إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جبران باسيل على حقّ
المصنفة ايضاً في: مقالات

جبران باسيل على حقّ

آخر تحديث:
المصدر: NOW
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 675
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جبران باسيل على حقّ

حال الذهول التي نصاب بها دائماً، حالما يُطلِق جبران باسيل تصريحاً، تحتاج إلى مراجعة! الأرجح أنّ من يواظب على التسبّب بذهولنا على حقّ، ونحن المذهولون لسنا سوى سُذّج إذ نقيس تصريحات الوزير ورئيس التيار والصهر وفق معاييرٍ نعتقدها الحد الأدنى للعقل وللأخلاق!

 

المشكلة أيها المذهولون تبدأ من: الوزير ورئيس التيار والصهر! كل شيء بعد ذلك يصبح سهلاً. وفي الأيام العشرة الفائتة لم يُبقِ جبران باباً للفضيحة إلا وطرقه. بدءاً بالعقارات التي ورثها عن والده، مروراً بالجنسية التي لن يُقايض فيها "لبناني أصيل بسوري أو فلسطيني"، وصولاً إلى طلبه "وحدة عربية" في مواجهة "داعش" وإسرائيل... جيد، لكن هل يعتقد أحد أنّ خسائر يمكن أن تُحدِثها هذه السقطات المتنوّعة والهائلة من رصيد جبران؟

 

كل ما يجنيه المذهولون من ذهولهم هو مراكمة الذهول، وجبران يتقدّم ويتقدّم. علينا أن نعترف له بهذا. فالرجل صار وزيراً ثم وزيراً ثم وزيراً ثم رئيساً لواحد من التيارات السياسية الكبرى في البلد، ثم مالكاً لعقارات على من يريد أن يحصيها عددياً أن يبدأ العد من الرقم 39 وصعوداً، وها هو في إجتماع وزراء الخارجية العرب يطالب بـ"وحدة عربية"، مطيحاً بميشال شيحا ومن بعده شارل مالك.

 

لماذا يجري معنا كل هذا؟ ولماذا نخسر معركة مع جبران باسيل يبدو واضحاً أننا نملك فيها الحق والمنطق والأخلاق؟

 

الأرجح أن في خصومة جبران باسيل شيئاً شخصياً، يتقدم السياسي والأخلاقي. فالرجل يستنفر فينا نوعاً من خصومة تشبه خصومة الجيران أو الزملاء أو الأشباه. وبهذا المعنى هو أقوى منّا، ذاك أنه صهر الجنرال ميشال عون، والأخير يمكن أن يرد علينا في مخاصمتنا لصهره بأن يجعله وزير خارجية، أو أن يعطيه "التيار الوطني الحر" بأكمله ليتصدّى لنا به. يُمكن أن يطلب من حليفه "حزب الله" أن يُقفل في وجهنا طريق البقاع مثلاً أو أن يمنعنا من المرور من زقاق البلاط، عقاباً لنا على إزعاجنا صهره، وهذا ليس طلباً مُكلفاً بالنسبة الى الحزب الذي تقاضى من عون ما لا يُقدر بثمنٍ.

 

هذه مبالغات مبنية على وقائع. فالجنرال عون حين غضب في أحد خُطبه راح يُردّد ما يُشبه هذه المبالغات عن صهره. ومن الجهة الأخرى، أي من جهتنا نحن المذهولين ليس في الأمر مبالغة حين نقول إن جبران أقوى منّا، ذاك أننا حياله أفراد وأشباه، لكنّنا أصهرة من هم أضعف من الجنرال، وما نملكه من عقارات، لم نرثها من أهلنا، هو 1200 سهم في شقة تملك زوجاتنا الـ1200 سهم الأخرى فيها، وجميع الأسهم مرهونة للمصرف الذي يقتطع من رواتبنا قسطاً شهرياً يبلغ ثلث الراتب.

 

فهل يعقل لمن هذه حاله أن يُغيظه جبران باسيل؟

 

جبران لا يُغيض السياسيين أقرانه من نوع سليمان فرنجية أو وليد جنبلاط، بل يغيض بشراً عاديين متوسّطي الدخل والذكاء والنشاط. والحلّان المتاحان لهذا الغيض هما إمّا أن نجتهد لرفع معدّل ذكائنا بما يسمح بأن نتجاوز "باسيل سيندروم" التي تضربنا بعد كل تصريح يُطلقه الرئيس الصهر الوزير والإقطاعي المُحدث، وإمّا أن ننتسب لـ"التيار الوطني الحر" (فرع إعادة التوريث) فنكون بذلك قد تخففنا من عبء السؤال والتوتر.

المصدر: NOW

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

حازم الأمين

حازم الأمين

كاتب وصحافي لبناني. مسؤول عن صفحة تحقيقات في جريدة "الحياة". عمل مراسلاً متجوّلاً للجريدة، وغطى الحروب في لبنان وأفغانستان والعراق وغزة. وأجرى تحقيقات ميدانية عن الإسلاميين في اليمن والأردن والعراق وكردستان وباكستان، وعن قضايا المسلمين في أوروبا.

المزيد من اعمال الكاتب