إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المسيحي الرقم 4
المصنفة ايضاً في: مقالات

المسيحي الرقم 4

آخر تحديث:
المصدر: NOW
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 591
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المسيحي الرقم 4

لم يجد كثيرون سبيلاً لفهم خطوة اقتراب رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وتسويق الأول لاحتمال ترشيح الثاني لرئاسة الجمهورية، سوى أن الخطوة جاءت في سياق تعويضات لـ"الممانعة" ضمن صفقة إطاحة بشار الأسد.

 

 

فخطوة الحريري لا يُمكن تفسيرها لبنانياً على الإطلاق. فرنجية خصم أصلب للحريري ولحلفائه المسيحيين، والاستعاضة به عن ميشال عون هي كالمُستجير من الرمضاء بالنار، ناهيك عن أن السياسة، في لحظة اختيار فرنجية رئيساً بدل ميشال عون، ينخفض منسوب التوقعات منها إلى مستويات بلغها لبنان مرة واحدة في تاريخه الحديث، وقد جر عليه بلوغها ويلات وويلات. لقد كانت لحظة انتخاب إميل لحود رئيساً.

 

 

وفقاً لأصحاب وجهة النظر هذه، سيدفع المسيحيون الفاتورة اللبنانية لإزاحة بشار. سيأتي المسيحي الرقم 4 رئيساً للجمهورية.

 

 

فترتيب الكتل النيابية المسيحية هو على النحو التالي: التيار العوني – القوات اللبنانية – الكتائب – المردة. علماً أن هذا الترشيح هو عملية تكرارٍ لحقيقة أن فرنجية سيكون مرشح المسلمين إلى كرسي الرئاسة.

 

ميشال عون لن يقبل بهذا الترشيح، ومن المرجح أن سمير جعجع سيكون ضحيته الأولى. وسننتهي إلى أن يكون فرنجية هو التعويض الذي دفعه الحريري لـ"حزب الله".

 

 

المسيحيون دفعوا الثمن الأول لسلطة آل الأسد في لبنان، وها هم مرشحون لدفع الثمن الأول لإزاحتهم عن السلطة في سوريا. هذا إذا سلمنا جدلاً أن رئاسة فرنجية ستكون أحد التعويضات التي ستُدفع لإيران في سياق عملية المقايضة على مستقبل سوريا.

 

 

ثم إن هذا الإفتراض يطرح تساؤلاً آخر، وهو أن تعويض إيران يصح أكثر إذا ما رُئّس ميشال عون، فحصة إيران بعون أكبر من حصتها بفرنجية، ذاك أن الأخير أحادي الولاء ولا تمتد علاقته مع آل الأسد لتشمل حلفاءهم البعيدين. علماً أن تسويق ترشيح عون مسيحياً مهمة ستكون أسهل من مهمة تسويق فرنجية، ويمكن لخصمي الرجلين أن يقايضا الأول، فيما يبدو مستحيلاً مقايضة الثاني على شيء.

 

 

بالنسبة الى سمير جعجع، يبقى ميشال عون خصماً رخواً وغير مستبعد عن تسوية تفضي بعون إلى الرئاسة وبجعجع إلى توسيع التمثيل والحضور. هذه الصفقة مستحيلة مع فرنجية، أولاً لأن نوع الخصومة بين الرجلين لا يحتمل صفقات، وثانياً لأن فرنجية سيدفع الثمن المسيحي للرئاسة لميشال عون قبل أن يدفعه لسمير جعجع، علماً أن المنصب لم يعد فيه الكثير مما يُدفع.

 

 

هذه السيناريوات كلها مبنية على فرضية ضعيفة تتمثل في أن طهران بدأت المساومة على ثمن بشار الأسد. والحال أن موسكو قد تكون قد باشرت شيئاً من هذا القبيل، لكن من المبكر أن نقول إن طهران قد اقتنعت وباشرت المهمة. وأن تُعرض الرئاسة اللبنانية على طهران لطمأنة "حزب الله" فهذه مرحلة متقدمة لم تبلغها الحرب السورية بعد.

 

 

المسيحي الرقم 4 رئيساً للجمهورية، والشيعي الرقم 2 رئيساً للمجلس، أما المنصب السنّي، فربما أعطي للرقم واحد في حكومة العهد الأولى، لكن لا شيء مضموناً في الحكومة الثانية، ذاك أن الرئيسين فرنجية وبري يفضلان نجيب ميقاتي... وسبق أن لُدغ المؤمن من الجحر نفسه.

المصدر: NOW

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

حازم الأمين

حازم الأمين

كاتب وصحافي لبناني. مسؤول عن صفحة تحقيقات في جريدة "الحياة". عمل مراسلاً متجوّلاً للجريدة، وغطى الحروب في لبنان وأفغانستان والعراق وغزة. وأجرى تحقيقات ميدانية عن الإسلاميين في اليمن والأردن والعراق وكردستان وباكستان، وعن قضايا المسلمين في أوروبا.

المزيد من اعمال الكاتب