إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقاتي بدلاً من كرامي لـ"التسوية" أم التعقيد؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

ميقاتي بدلاً من كرامي لـ"التسوية" أم التعقيد؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 193
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميقاتي بدلاً من كرامي لـ"التسوية" أم التعقيد؟

أفادت معلومات ديبلوماسية في الساعات الاخيرة ان قوى 8 آذار قد تسحب ترشيحها للرئيس عمر كرامي للرئاسة الثالثة لعجزها عن تأمين الاكثرية النيابية التي تسمح لها بتأليف الحكومة انطلاقا من ان دعم النائب وليد جنبلاط غير كاف لتأمين الاكثرية المطلوبة ولو ان الامر وفق ما عمل الوسطاء على خط سوريا منوط بما اذا كانت هذه القوى تقبل بمرشح آخر غير كرامي. وتفيد هذه المعلومات ان فكرة طرح اسم آخر غير كرامي مبني على رفض سوريا التعاون مع الرئيس سعد الحريري وعدم سماحها له بالوصول مجدداً الى الرئاسة الثالثة وان حلفاءها رسموا سقفا لا يمكن دفعهم الى التراجع عنه لانه سيشكل هزيمة لهم. وانها رمت هذه الفكرة امام الوسيط القطري والوسيط الفرنسي من اجل العمل على تسويقها كفكرة يمكن قبولها من قوى 8 آذار ويمكن ان تدرسها هذه الاخيرة وتتنازل عن مرشحها ومن اجل عدم الذهاب الى معركة كسر عظم سياسية في البلد والى مشكلة كبيرة. ولذا فان هؤلاء الوسطاء بدأوا العمل على استطلاع الافرقاء اللبنانيين من اجل معرفة رد فعلهم على هذه الفكرة قبل التوجه الى الاستشارات النيابية.

وبحسب هذه المعلومات فان قوى 8 آذار تتجه الى ترشيح شخصية طرابلسية غير الرئيس كرامي اولا من اجل ضرب الاكثرية من خلال استقطاب المجموعة النيابية في طرابلس من خلال ترشيح احدهم رئيساً للوزراء فتساهم بذلك في افقاد فريق 14 آذار الاكثرية وتحصل بذلك على الاكثرية الرقمية. ثم انه تبين ان اي قرارات يمكن ان تتخذها حكومة لون واحد برئاسة كرامي لن يكون لها اي صدقية او قيمة في الخارج لانها قرارات حكومة فئوية وحكومة مواجهة اضافة الى مجموعة عوامل اخرى لا تسمح لها ان تعيش. لكن المسألة تكمن في امرين اولا اذا كان الرئيس الحريري ومعه الاكثرية يقبلان بذلك. وبحسب المعلومات في الساعات الاخيرة فان هذا الامر لم يكن واردا بالنسبة الى الرئيس الحريري ولا بالنسبة الى الاكثرية. ثم ان الامر في حاجة الى معرفة اذا كان الرئيس نجيب ميقاتي يمكن ان يقبل بذلك. اذ ان ذلك يتوقف بحسب هذه المعلومات على امور من بينها في الدرجة الاولى اذا كان ميقاتي يقبل ان يرئس حكومة مواجهة وان يقبل بهذا الترشيح من دون موافقة الرئيس سعد الحريري والاكثرية النيابية وثانيا اذا كان يقبل بان يقوم بما هو مطلوب من الرئيس كرامي القيام به في حكومة اللون الواحد التي يمكن ان يرئسها اي اتخاذ قرارات تطيح المحكمة باعتبار ان هذه هي عناوين المعركة التي يخوضها "حزب الله" ويقول ان على الحكومة العتيدة ان تقوم به. اذ ان الرئيس ميقاتي يختلف عن الرئيس كرامي لجهة علاقاته الدولية ومصالحه، الى جانب ان تقويمه للامور ومواقفه السابقة لم يظهر تخليا عن معرفة الحقيقة ولا يعتقد انه يقبل ان يأتي على رأس حكومة مواجهة مع غالبية الطائفة السنية او ضد العدالة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. كما انه لا يعتقد ان ميقاتي يمكن ان يقبل بالحملات الانتقامية التي بدأت بعض قوى 8 آذار التلويح بها والتي كانت سلبية جدا في استنفار عدد من المراجع لجهة مسؤولية او مساهمة القوى المسيحية في قوى 8 آذار في اعادة سوريا الى البلد من خلال ما اعلنه قريبون منها، في حين ان قوى 8 آذار يمكن ان تخفف عنها عبر ميقاتي وطأة حكومة لا يمكن ان تسوق او تبرر اي من قراراتها.

وتقول مصادر ديبلوماسية ان سوريا تلعب على نحو قاس في ظل المراعاة الكبيرة لها من دول عدة على خط الوساطة وقد ذهبت هذه الدول بما فيها الولايات المتحدة الى حد تسميتها بالاسم او ذكرها كمسؤولة مباشرة عما يحصل في لبنان على رغم معرفة الجميع ان لها اليد الكبرى ليس في التأثير على حلفائها فحسب بل على مجريات الامور ايضا. وهذا التصرف يساهم في جعل سوريا تتصلب في مواقفها وفرض شروطها والتفاوض عليها في حين ان باريس ارجأت الاجتماع الرباعي لوزراء خارجية السعودية وقطر وتركيا وفرنسا بذريعة عدم قدرة البعض من هؤلاء الوزراء على حضور الاجتماع. وهي اسباب شكلية في رأي بعض المصادر اذ ان الاسباب الحقيقية تكمن في عدم الرغبة في استفزاز سوريا باعتبارها غير موجودة الى طاولة هذا الاجتماع فضلا عن ان غيابها عن المشاركة في اي قرار لن يسهل تنفيذ اي قرار علما ان اسبابا اخرى ترددت حول تأجيل الاجتماع الوزاري في باريس تتصل بالرهان على تأجيل الاستشارات النيابية التي يعتزم رئيس الجمهورية اجراءها اليوم اذ ان زوار بعبدا نقلوا عنه بعد ظهر امس الاحد ان امير قطر اتصل به فعلا لكن لم يطلب منه تأجيل الاستشارات ولم يطلب احد منه ذلك في حين ان العمل كان جاريا في الواقع على محاولة تسويق مرشح "تسوية" كما تقول هذه المصادر في وقت ضاغط من اجل حشر الاكثرية للقبول بهذا الخيار او ذاك بسرعة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)