إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حمدان لموقع "ليبانون فايلز": ميقاتي شاهد زور.. وهذا ما تفعله المخابرات المصريّة في لبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

حمدان لموقع "ليبانون فايلز": ميقاتي شاهد زور.. وهذا ما تفعله المخابرات المصريّة في لبنان

موظف سرق مئات الالاف من المحكمة وميليس حصل على ساعات ثمينة وحفلات يخوت والنبيذ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 378
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حمدان لموقع "ليبانون فايلز": ميقاتي شاهد زور.. وهذا ما تفعله المخابرات المصريّة في لبنان

أعلن أمين الهيئة القيادية في "حركة المرابطون" العميد مصطفى حمدان ان الرئيس نجيب ميقاتي "يدخل ضمن مشروع شهود الزور لأن تيري رود لارسن أتى به رئيساً للحكومة الانتقالية". وكشف عن وجود فساد كبير في المحكمة الدولية، داعياً رئيس الحكومة سعد الحريري الى ان يسقط المحكمة بنفسه وان يفتح تحقيقاً في الهدر والارتكابات غير المسبوقة في المحكمة. وإذ أكد ان لا فتور في العلاقة بينه وبين "حزب الله"، قال "نحن والحزب حالة جهادية ونضالية واحدة".

وكشف حمدان من جهة أخرى بأن "نشاط المخابرات المصرية انتقل الى العمل التنفيذي التخريبي، وقد دخلت الى بؤر مشبوهة تابعة لتيارات سياسية وأعطتها أوامر مهمة بعمليات تخريب". وقال "ان ابراهيم قيلات تخلى عن موقعه الوطني والسياسي" مؤكداً أنه بعد استكمال الورشة التنظيمية في "المرابطون" سيصار الى "إجراء عملية نقد ذاتي من العام 82 حتى اليوم".

مواقف العميد حمدان جاءت في مقابلة "صاخبة" مع موقع "ليبانون فايلز" هذا نصها، مع تأكيدنا على أنّ ما ورد في هذه المقابلة، كما في سائر المقابلات التي يجريها الموقع، يعبّر عن رأي أصحابه من دون أن يلزم الموقع:

هل تعتقد أن المحكمة الدولية وسط الأزمة السياسية القائمة تحمل عوامل تفجيرها من الداخل ومن بينها عامل التمويل؟

من الواضح ان المحكمة لا تقوم على عنصر واحد أدى الى انهائها وإسقاطها. ان هزيمة المشروع الاميركي الذي هجم على المنطقة بدأ يخسر وبالتالي يقضي على المحكمة. لقد كانت هناك محاولة واضحة من قبل هذا المشروع لاستخدام المحكمة. هذا أول بند في عامل إسقاط المحكمة. الموضوع الثاني هو نوعية المحققين من "كولومبو عصره" فيتزجيرالد مع لجنة التحقيق الاجنبية التي كانت قائمة على ثنائية ميليس - ليخمان العميلين الى براميرتس وبيلمار. لقد أتوا بمجموعة مرتزقة ومخبرين وعملاء، وهذا ثاني عامل في إسقاط المحكمة. ثم هناك مشروع شهود الزور الذي لم يكن يقتصر فقط على الساحة اللبنانية بل يمتد من دم أهلنا في فلسطين ودم أهلنا في العراق الى دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري. مشروع شهود الزور ليس مسألة أربعة سخفاء وتافهين، هناك مدير سنوات الباطل فؤاد السنيورة وتيري رود لارسن ومن أتى به رئيساً لحكومة انتقالية تمهيداً لتسليم السنيورة، فنجيب ميقاتي يدخل ضمن مشروع شهود الزور. وأنا أؤكد بأن من أتى بنجيب ميقاتي هو تيري رود لارسن.

 

هل تتّهم ميقاتي بدخول هذا المشروع عن سابق تصوّر وتصميم؟

كلا، بل أعتقد أنه لم يكن على دراية بما يحصل. هذا رئيس وزراء وعنده تاريخه ومشروعه السياسي. هناك مشروع متكامل حول شهود الزور بدأ مع اغتيال الحريري، ثم نصل الى التمويل. لقد حصلت تهريبة داخل مجلس الوزراء، حتى ان نظام المحكمة غير قائم على أسس دستورية وقانونية. لكن الأخطر من ذلك هي نوعية الموظفين. نيكولا ميشال، الذي وضع نظام المحكمة، استقال من مهامه في الأمم المتحدة للتهرّب، لأن الأساس كان القرار الاتهامي الذي وضعه ميليس، وقال فيه إن من قتل الحريري هما سوريا والنظام الأمني اللبناني. وكوفي أنان دخل حفلة التزوير من خلال وضع أسماء وشطب أسماء. وبان كي مون قام بخطفي لمدة 19 يوماً... كل ذلك يؤكد أن المحكمة لم تقم ولا مرة على أساس مسار قضائي جدي ومستمر.

الأهم من ذلك كلّه، ألم يكتشفوا بعد أنّ هناك سرقة في الأمم المتحدة، فماذا يعني أن يأتي موظف لمدة سنة ويسرق من ميزانية المحكمة مئات الآف الدولارات ثم يغادر، ومنهم نيكولا ميشال وميليس وليخمان وبراميرتس... يجب ان يأتوا بميليس الى السجن ويأخذوا منه فقط الأموال التي سرقها والساعات الثمينة التي قدمت اليه ولزوجته ويسألوه عن حفلات اليخوت والنبيذ... وكما رأينا أيضاً أتى كاسيزي الى لبنان (رئيس المحكمة الخاصة بلبنان) وزوّروه مطاعم الأشرفية وشرب أفخم أنواع النبيذ... فليسألوا وجد رمضان عن ذلك.

أطلب من سعد الحريري كرئيس حكومة كل لبنان ان يدخل على الملف المالي في الأمم المتحدة. هناك فساد كبير داخل المحكمة الدولية. رئيس المحققين كاليداس المصري الاوسترالي الجنسية هو لص كان يقبض نحو 50 الف دولار شهرياً، استمر في منصبه سنة ثم هرب. كاليداس بحد ذاته فضيحة الفضائح. التحقيق يلزمه استمرارية فكيف يمكن لرئيس تحقيق ان يقرأ ويفهم ويحلّل مئات الاف الأوراق والأدلة والمستندات، يبقى سنة ثم يغادر... وأنا اطلب من المعنيين ان يحققوا مع المترجمة المغربية سميّة (صديقة ميليس) العاملة في فريق المحكمة، فهي أهم شاهدة زور، كانت مكلفة شخصياً مرافقة ميليس والمساهمة في فبركة السيناريوهات في الداخل وتركيب شهود الزور. هي أهمّ من زهير الصديق، وهي عميلة للمخابرات الاميركية. هناك هدر أموال لا سابق له تحت سقف المحكمة، وعليهم ان يبدأوا بمعرفة حجم الأموال الهائلة التي تقاضاها موظفو المحكمة، والذين ما لبثوا ان غادروا.

وعلى الوزراء والنواب الذين يسمّون أنفسهم بالوطنيين (لم يعد هناك معارضة) ألا يتخلوا عن دورهم ليس فقط في إلغاء المحكمة، إنما في المحاسبة في إطار فضيحة الفساد والهدر في أروقة المحكمة. وعلى الجميع ممن يصنّف نفسه في الخط الوطني أن يعمل من أجل هذا الأمر. وأدعو "جماعة الحريري" قبل غيرهم للتنبه الى هذا الموضوع وكشفه.

لقد أعطوا القضاء اللبناني فقط مهلة ثلاثة أشهر للقيام بمهمته رغم أنه لم يرتكب أخطاء، باستثناء هفوة مبرّرة أدت الى إزاحة القاضي الياس ابو عراج، الذي ضغطت النائب بهية الحريري على الرئيس نبيه بري لاستبعاده بحجة انها اتصلت به عند الساعة الثانية فجراً لاستيضاحه حول نقطة في القضية، ولم تجده في مكتبه. اليوم هناك تحقيق دولي يعجّ بالأخطاء والارتكابات والهدر واللصوصية والفساد والتزوير (الذي اعترف به الحريري)... وبالمقابل هناك من لم يقتنع بعد أن هذه المحكمة لن تخرج بنتيجة حول كشف حقيقة الاغتيال.

نطلب من وليّ الدم، مع العلم أن سمير جعجع ومي شدياق لم يعد يقبلا بإطلاق هذه الصفة على الحريري، أن يسقط هذه المحكمة، وأن يطلب تشكيل لجنة تحقيق لبنانية عربية بإشرافه الشخصي، وبمن يريد من القضائيين والمعنيين، لتقوم بتحقيق جنائي سليم، على أن تستخدم التقنيات الدولية لكن من ضمن اللجنة اللبنانية العربية.

أعدّ الوزير ابراهيم نجار تقريراً حول شهود الزور وسيعرضه على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل فما مصير هذا التقرير برأيك؟

ماذا يستطيع الوزير نجار أن يفعل، هذا كسب للوقت. هو أيضاً شاهد زور، فلنفترض أنه سيقول لهم أن هناك شهود زور، فمن سيحاسبهم.

كيف يتمّ التنسيق بينك، كشخص معني بقضية الاغتيال، وبين حزب الله حيال الموضوع، خصوصاً أن هناك فتوراً في العلاقة بينكما كما يقال؟

 

علاقتي مع "حزب الله" لا تعود فقط الى مسألة قضيتي كضابط سجن ظلماً. رغم ان الفعل السياسي بتأييدي لحزب الله هو تأييدي للمقاومة ولأهمية هذه المقاومة بردع العقل الاجرامي الصهيوني، ولا دخل لذلك بالمحكمة التي هي عبارة عن أداة سياسية تستهدف سلاح "حزب الله"، وعندما كنت في السجن كانوا يستهدفون حزب الله وسلاحه من خلالي. أنا والحزب حالة واحدة في مواجهة مشروع شهود الزور.

 

لماذا إذاً الحديث عن فتور بينك وبين حزب الله؟

سأقولها صراحة: المشروع السياسي لـ "المرابطون" هو مشروع حزب الله في المقاومة.

 

لكن يبدو أن هناك حساسية تجاه مشروعكم السياسي ليس فقط عند السنّة إنما أيضاً عند "حزب الله؟

هذا كلام إعلامي، وغير صحيح، والعلاقة مع الحزب ليست فقط سياسيّة بل جهاديّة ونضاليّة. تحريك هذا الموضوع يدخل ضمن إطار المؤمرات التي تحاك.

 

هل أنت على تواصل مع مسؤولي حزب الله؟

هناك الكثر من المسؤولين الذين ألتقيهم، ومن أسبوع اجتمعت بالشيخ نبيل قاووق في الجنوب. وأرى أنه في الجنوب فعل المقاومة الحقيقي. ولا بدّ أمام تأجيج اللعبة الطائفيّة، بالتذكير بوجود فلسطين، من الجنوب تكون الرؤية أوضح...

 

ما ردك على ما نقل عن الوزير الياس المر في إحدى جلسات مجلس الوزراء عن الضباط الأربعة حول استحقاقهم السجن لأكثر من 4 سنوات...

لم أسمع هذا الكلام بالاعلام. وإذا كان هذا الكلام قد قيل،لا أعرف إذا كان قد قال الضباط الثلاثة أو الضباط الأربعة، وإذا ذكر فعلاً الضبّاط الأربعة فأنا اعتبر أن الوزير المر ونتيجة ما تعرّض له من ضغوطات أميركية وغير أميركية في الفترة الأخيرة على جهازه العصبي ممكن أن يكون قد فقد ذاكرته، ويعرف أن اسمي مصطفى حمدان.

 

ما صحة ما يتمّ تداوله عن تحركات ناشطة لأجهزة المخابرات المصرية والاردنية في لبنان؟

لا معطيات لديّ عن المخابرات الاردنية، لكن ما أستطيع تأكيده ان عمل المخابرات المصرية في لبنان انتقل الى مرحلة العمل التنفيذي التخريبي، والمعلومات التي قدمتها في ما يختص توزيع ذخيرة، هذه معلومات مؤكدة والتحركات مرصودة. والطائرات العسكرية المصرية التي تحطّ تحت غطاء جلب مواد طبية، أصبحت أيضاً تحت المراقبة. المخابرات المصرية دخلت الى بؤر مشبوهة تابعة لتيارات وتنظيمات على الساحة اللبنانية، لتسليحها وإعطائها أوامر مهمات لعمليات تخريب في الداخل.

 

البعض يصف تحركات عناصر "المرابطون" بـ"الوطاويط" حيث تعمدون الى توزيع المناشير في الليالي لخلق إرباكات داخلية...

سياسة الوطاويط أفضل من جرذان المقابر. نحن نسعى لتوعية الناس، أما جرذان المقابر فيدخلون الى المقابر ويسرقون ويأكلون الجثث، وأبرز هؤلاء المدعو سمير جعجع الذي رأيناه يرقص على أجساد الشهداء في ملعب فؤاد شهاب في جونية. نتّبع هذا الأسلوب للتوعية، كما أن بصماتنا واضحة على كل ما يوزّع ولسنا خائفين. نوزّع المناشير إمّا على أبواب الجوامع أو على السيارات. هذه قمة العمل الديموقراطي السياسي.

 

هل يحصل اي اصطدام مع القوى الأمنية على خلفية توزيع هذه المناشير؟

في إحدى المرات كنّا نوزّع "بوستر" موقّع باسمنا يهاجم زيارة المدعو سمير جعجع الى قاهرة عبد الناصر، ونحن نعتبر استقبال جعجع فعل إثم كبير أخطر من خيانة أنور السادات. لذلك اضطرينا أن نعبّر عن رأينا، وبعض الأجهزة الامنية قامت بتوقيف بعض الشباب.

 

هل تسعى "حركة المرابطون" الى تسليح نفسها وسط أزمة يبدو فيها الجميع على سلاحه؟

نحن تنظيم منزوع السلاح، سلاح الزواريب والذي يستعمل في الداخل هو سلاح إجرام، لأن السلاح الحقيقي هو سلاح الردع والمواجهة ضد العدو الاسرائيلي في جنوب لبنان. ولديّ قناعة بأنه لن يكون هناك مواجهة داخلية. إلا أنّ هناك إمكانية لحصول مواجهة بين الجيش وبعض البؤر التخريبية التي تستعمل كأدوات للخارج من سمير جعجع الى بعض المتطرفين على الساحة الاسلامية. لن يكون هناك مواجهات طوائف كما يرسمون. ولن يكون هناك طائفة مهزومة، من انهزم هو المشروع الاميركي في المنطقة وأدواتهم في المنطقة. وأطلب من الحريري كرئيس حكومة لبنان تشكيل لجنة قضائية استخباراتية مؤلفة من الأجهزة الامنية كي تنزل الى المناطق والشوارع بالاتفاق مع القوى الموجودة لكشف السلاح التخريبي وإعداد التقارير عن موزعي السلاح والذخيرة.

 

ما صحة الخلاف بينك وبين خالك ابراهيم قليلات؟

ليس خلافاً، بل هو تخلى عن موقعه الوطني والسياسي. في البداية ظنّنا أن الأمر بسبب وجوده في الخارج، بينما الآن اتضحت. كل قادة الحزب عادوا باستثنائه، وتبيّن لنا أن لديه توجهات سياسية تختلف عن الأكثرية داخل "حركة المرابطون". هناك بعض البؤر التي تسمّي نفسها "مرابطون" وتدخل ضمن المشروع المخابراتي المصري وتعمل تحت اسم "مرابطون ابراهيم قليلات". وأحدهم عميد في الجامعة اللبنانية مقرّب من أحد التيارات السياسية، أخذ ايعازاً من المخابرات المصرية بالعمل على تنظيم هذه البؤر. كما أن هناك بعض الأشخاص الذين يعملون مع خالد ضاهر في الشمال أعطتهم المخابرات المصرية الأوامر بالعمل مع البؤر نفسها.

 

الى أي مدى يغطّي قليلات هؤلاء؟

بحكم سكوته وموافقته على عمل هذه البؤر يظهر بوضوح موقعه السياسي. لذلك نحن نعتبر أن الهيئة القيادية هي أعلى سقف قيادي في المرابطون. وبعد استكمال الخطوات التنظيمية ستجري عملية نقد ذاتي من عام 1982 حتى الان.

 

هل من معلومات عن إمكانية عودة قليلات الى بيروت؟

لا معلومات لديّ، وإذا نزل الى بيروت جميعنا نحتكم الى "المرابطون" الذين عانوا من أخطاء القيادة الاستراتيجية، وعانوا من السجن وتشريد عائلاتهم أو استشهدوا. وطبعاً أنا أحد هؤلاء الذين عانوا. وإذا عاد الى بيروت لا بد ان تلجأ القاعدة الى عملية نقد ذاتي وتحديد المسؤوليات لهذه الأخطاء الاستراتيجية من 1982 حتى الآن.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)