إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لعنة الرئاسة المارونية
المصنفة ايضاً في: مقالات

لعنة الرئاسة المارونية

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24" - اندريه قصاص
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 655
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لعنة الرئاسة المارونية

يوم قال النائب وليد جنبلاط عن الموارنة أنهم جنس عاطل، قامت القيامة ولم تقعد، وأتهم الرجل بأنه عنصري.

 

ما قاله وقتها الزعيم الدرزي، إبن الجبل، لم يكن من قبيل "فشة خلق" أو ردّة فعل على فعل، بل إنطلاقاً من معرفته العميقة بخصوصية التركيبة اللبنانية، وما فيها من تناقضات، على رغم فرادتها، وهو الذي يحسن قراءة التاريخ ويستخلص منه العبر للمستقبل.

 

قد يكون في ما قاله وليد بيك بعض التجني، على الأقل هذا ما اعتبرته القيادات المارونية من دون استثناء، ورأت فيه انتقاصاً من الدور التاريخي لهذه الطائفة، التي كان لها اليد الطولى في نقل لبنان من نظام المتصرفية إلى لبنان الكبير، وقد شارف هذا الحدث على مشارف مئويته الأولى.

 

لكن ما قاله زعيم المختارة قد يجسّد بعضاً من الواقعية السياسية، التي تجّلت في عدم تمكّن الزعماء الموارنة على الإتفاق على الرئيس المسيحي الوحيد في هذه المنطقة، بعدما تحكمّت بهم عقدة الرئاسة، إذ يعتبر كل واحد منهم أن هذه الرئاسة من حقّه هو دون سواه. وهنا تكمن لعنة الرئاسة التي تلاحق الموارنة، منذ أن أسندت إليهم عرفاً وميثاقاً.

 

وهذه العقدة التي تبدو مستعصية على الحلّ بدأت تتجلى بهذه الحدّية منذ أن كان الآخرون، سواء في الداخل أو في الخارج، هم من يقررون هوية الرئيس، أي رئيس. فكان التدخل الأميركي والبريطاني والفرنسي والمصري والسوري والسعودي والإيراني هو الذي يقرر عن اللبنانيين، وبالتحديد عن المسيحيين، من يفترض أن يكون رئيساً لكل لبنان، باستثناء المعركة الديمقراطية شبه اليتيمة التي أوصلت الرئيس سليمان فرنجية إلى الرئاسة بفارق صوت واحد عن الرئيس الياس سركيس.

 

وهذه اللعنة فعلت فعلها بقوة، منذ اليوم الأول لشغور سدة الرئاسة بعد نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان، الذي أوصلته تسوية الدوحة إلى الرئاسة، وهو الرئيس الأخير بعد زمن الوصاية السورية، وهي لا تزال تلاحق القيادات المارونية حتى لحظة ما سمي بتسوية باريس، وكأن القدر محتّم بأن يرتبط الاستحقاق الرئاسي بتسوية تطبخ في الخارج وفي عواصم العالم وليس في عاصمة لبنان.

 

وإلى أن يحين آوان فكّ عقدة الرئاسة وتزول هذه اللعنة التاريخية، لا يزال لبنان من دون رئيس، ولا يزال القادة الموارنة منقسمين حول الخيارات والإسترتيجيات، وقد يأتي يوم الحساب والندم ساعة لا يعود ينفع الندم.

المصدر: "لبنان 24" - اندريه قصاص

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)