إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هكذا صار كل المسيحيين أسرى قانون الانتخابات...
المصنفة ايضاً في: مقالات

هكذا صار كل المسيحيين أسرى قانون الانتخابات...

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 809
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هكذا صار كل المسيحيين أسرى قانون الانتخابات...

لا يهمل الكاردينال الماروني بشارة الراعي مسألة قانون الانتخابات حتى لو كانت الأولوية بالنسبة إليه هي لملء الشغور في الرئاسة الأولى، وحتى لو رصدت عيناه ملعقة الرئاسة تصل الى حلق القصر، فهذا لن يدفع به الى التضحية بطلب تعديل قانون الانتخابات ليكون أكثر انصافاً بالمسيحيين، لأنه يدرك تماماً أنه الداء والدواء...

 

عملياً صار قانون الانتخابات جزءاً من أي تسوية رئاسية يفترض أن تأتي بخلف للرئيس ميشال سليمان، مهما كان تصنيف هذا الرئيس وتوصيفه، بمعنى سواء أتى من رحم قوى الثامن من آذار، كما هو حال العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، أم صمد على ضفاف الاصطفافين كحال الكثير من المرشحين الموصوفين بالوسطيين، فإنّ قانون الانتخابات سيكون ثالث التسوية المنتظرة، والتي ستأتي بشكل خاص، برئيس للجمهورية وآخر لرئاسة الحكومة.

 

فقد أفضى الضغط الذي مارسته وتمارسه القوى المسيحية على فرض هذا البند على جدول أعمال أي اتفاق سيعقد لإخرج فخامة الشغور من القصر الجمهوري، ذلك لأن الرأي العام المسيحي بات معبأً بهذا المسار، بمعنى أنه صار صعباً على أي فريق مسيحي أن يسبح عكس التيار، وأن يضع يده بأي يد أي فريق آخر من دون أن يظهر تقدم ملموس للمسيحيين في مسألة قانون الانتخابات، بعدما "شيطنت" القوى المسيحية قانون الستين وجعلت منه بعبعاً لا يمكن الركون اليه بعد اليوم.

 

لهذا مثلاً وجد سليمان فرنجية نفسه بين ليلة وضحاها في قفص المساءلة بتهمة الموافقة على الإبقاء على قانون الستين ضمن التسوية الرئاسية المبدئية التي شاطرها مع سعد الحريري. حتى أنّ كثراً لم ينتظروا موقف الرجل ليبنوا على الشيء مقتضاه، لا بل راحوا يرجمونه بحجر بيع الحقوق المسيحية فقط، لأنّهم مقتنعون بأنّ تيار "المستقبل" سيفعل المستحيل ليبقي على القانون القائم... ولأنهم لن يقبلوا بأي رئيس للجمهورية حتى لو كان من قماشة زعيم المردة اذا لم يحمل في جيبه اتفاقاً مضموناً يريحهم من الاستيلاء المشروع الذي يمارسه القانون القائم على المقاعد المسيحية.

 

وما يسري على "البيك الزغرتاوي" يسري حكماً على حليفه البرتقالي، أي العماد عون الذي بات أسير هذا المنطق، ولم يعد في إمكانه، حتى لو أراد ذلك، أن يدير ظهره لمطلب تعديل قانون الانتخابات بعدما أقنع الرأي العام بأن هذه المسألة هي ممر إلزامي لا يمكن تجاوزه لتصحيح الخلل في الآليات السياسية الحاكمة.

 

وهذا لا يعني أبداً أن طريق هذه المطلب مسهلة. فتيار "المستقبل" ذهب في خياراته الرئاسية الى أقصى ما يمكن لقوى الثامن من آذار أن تطلبه، وهو سليمان فرنجية، لاعتبارات تتخطى الرجل وتطالب بشكل خاص بمسألتين: اتفاق الطائف وقانون الانتخابات. في اعتقاد هذا الفريق، أن خيار القطب الزغرتاوي قد يدغدغ مشاعر "حزب الله"ويحمّسه على اجراء هذه التسوية، فيكون بذلك أعاد التأمين على حياة وثيقة الوفاق الوطني التي لم يطالب فرنجية يوماً بالانقضاض عليها، وجدد البيعة لقانون الستين الذي يعتقد "الحريريون" أن فرنجية قد لا يشن حرباً لتغييره...

 

ومع ذلك، فإن حسابات الحقل قد لا تتناسب دوماً مع حسابات البيدر.

 

المصدر: "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)