إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هيئة الحوار: وفد لمعالجة قضية المخطوفين.. وتصوّر سليمان «الدفاعي» في 20 أيلول
المصنفة ايضاً في: مقالات

هيئة الحوار: وفد لمعالجة قضية المخطوفين.. وتصوّر سليمان «الدفاعي» في 20 أيلول

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1051
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هيئة الحوار: وفد لمعالجة قضية المخطوفين.. وتصوّر سليمان «الدفاعي» في 20 أيلول

توافق المجتمعون في هيئة الحوار الوطني التي دعا اليها وترأسها رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان في بيت الدين، "على تأجيل طرح التصور الخاص بالاستراتيجية الوطنية للدفاع بسبب غياب عددٍ من أعضاء هيئة الحوار الوطني"، اي رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سعد الحريري ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، واتفقوا على "متابعة التحضير لطرح هذا التصور بمشاركة جميع أفرقاء الحوار".

وتمنى المتحاورون على الحكومة اللبنانية أخذ جميع التدابير الكفيلة بفرض الأمن بما يحفظ الاستقرار وشروط التنمية ومكانة لبنان الدولية، "واستكمال السعي الرسمي القائم وبجهد وطني متكاتف، ولا سيما من طريق تشكيل وفد من هيئة الحوار للسعي مع الدول المؤثرة من أجل معالجة موضوع المخطوفين اللبنانيين للإفراج عنهم سالمين، وتأكيد الحرص على العلاقات الأخوية مع هذه الدول".

كما تمنوا توفير بيئة مؤاتية لإنجاح زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، وتكريس أجواء وفاق حقيقي تعطي الرأي العام العالمي دليلاً على نجاح لبنان في المحافظة على خصوصية دوره ورسالته كبلد حرية وعيش مشترك وحوار.

وتوافق المتحاورون على اللقاء مجدداً الساعة 11:00 من قبل ظهر الخميس في 20 إيلول المقبل لمتابعة مناقشة الاستراتيجية الدفاعية.

وكان لافتاً للانتباه أن الرئيس بري غلّف غيابه الأمني، «بعذر سياسي»، فالهدف ليس الرئيس سليمان، "إنما على العكس هو رفض لكل المحاولات التي يلجأ إليها البعض لإنهاك رئيس الجمهورية الذي يزداد إصراراً وصلابة على المضي في الحوار وعدم الوقوف عند بعض الشكليات من هنا أو هناك".

لم يكتف بري بالاعتذار عن الحضور "نظراً للمكان والظروف والإشكاليات التي رافقت انعقاد الحوار"، بل نوّه «بجهود فخامة رئيس الجمهورية على جهده وتصبّره».

كلام معبر من بري قابله رئيس الجمهورية بسلوك عملي من نوع آخر. حمل سماعة الهاتف خلال التئام جلسة الحوار وطلب «أبو مصطفى» في عين التينة وقال له «أنت صاحب فكرة الحوار منذ البداية، وكان مقرراً أن أعرض التصور الخاص بالاستراتيجية الوطنية للدفاع، وبما أنك لم تشارك اليوم وأنت أساس في هذا الحوار سأرجئ طرحها إلى الجلسة المقبلة".

انتهت المكالمة وغاص المتحاورون في الأحداث الأمنية وعمليات الخطف وقطع الطرق. وسجلت حالة سجال بين النائب محمد رعد والرئيس فؤاد السنيورة حين ذكر رعد بما حصل إبان عدوان تموز في العام 2006 من تآمر على المقاومة في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان، فتدخل رئيس الجمهورية مصوّباً الحوار.

تليت ورقة وحيدة في جلسة الأمس من قبل النائب أسعد حردان باسم "هيئة أبناء راشيا والعرقوب" وتلخص نظرتهم للاستراتيجية الدفاعية، وكالعادة تمسك "فريق 14 آذار" بتشكيل حكومة إنقاذ، وكان جواب رئيس الجمهورية أن ليس هذا هو المكان المناسب لطرح هذا الموضوع.

مجريات جلسة الأمس

بدأت الجلسة بكلمة لرئيس الجمهورية لخص فيها نتائج زياراته لبعض الدول الصديقة، واستعرض التطورات التي حصلت منذ انعقاد الجلسة الأخيرة في 25 حزيران الماضي. ونوّه "بما صدر عن مجلس الأمن الدولي ومجلس الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الشقيقة والصديقة من إشادة "بإعلان بعبدا" الذي صدر كوثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة وبالدعوة لاستئناف أعمال هيئة الحوار ومن تشجيع القادة السياسيين للمضي قدماً في هذا الحوار الداعم للاستقرار وللتنمية"، مؤكداً ضرورة الالتزام بمندرجات "إعلان بعبدا"، وبخاصة تطبيق سياسة النأي بالنفس.

كما شدّد على ضرورة التقيّد بالقوانين المرعية الإجراء والاحتكام الى المؤسسات الشرعية، رافضاً أي شكل من أشكال التسيّب والفلتان الأمني، مع التأكيد على أهمية متابعة السعي الحثيث الذي تقوم به الدولة لمعالجة موضوع المخطوفين اللبنانيين بالطرق المشروعة والمناسبة.

 

واوضح أن وزير الخارجية عدنان منصور قدّم تطمينات تتعلق باللبنانيين الـ11 المخطوفين في سوريا. كما تحدّث عن التحركات الاخيرة التي قام بها آل المقداد وخلص بالدعوة للمحافظة على البلد والاستقرار.

وأشار سليمان الى انه كان بصدد أن يقدّم رؤيته حول الاستراتيجية الدفاعية، إلى أنه بنتيجة غياب الرئيس بري وآخرين سيرجئ ذلك.

وهنا تدخل النائب وليد جنبلاط قائلاً: "لا يجوز أن يتم طرح هذه الرؤية في غياب الرئيس بري وكذلك الرئيس سعد الحريري".

السنيورة: تشكيل حكومة إنقاذ

وقدّم رئيس "كتلة المستقبل" فؤاد السنيورة مداخلة عمّمها مكتبه الإعلامي وتضمّنت الآتي:

"بداية أودّ أن أثني على اقتراح وليد جنبلاط بتأجيل عرض المذكرة التي كان يزمع الرئيس سليمان تقديمها حول الاستراتيجية الدفاعية بسبب غياب عدد من أعضاء هيئة جلسة الحوار. كما أودّ أن أعلق على الملاحظة التي ذكرت بشأن الكلام الذي صدر عن أحدهم فيما خصّ الانتقاد على زيارة البابا (من قبل الشيخ عمر بكري فستق) وأقول إن هذا الانتقاد لا يمثل رأي المسلمين ولا اللبنانيين.

ورداً على ادعاء قيادة الجيش على النائب معين المرعبي، قال السنيورة: "نحن أشدّ ما نكون حرصاً على هيبة الدولة وعلى مؤسسة الجيش اللبناني الذي نرى له أن يقوم بمهامه في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. كما نحن أيضاً حريصون على حرية وقدرة كل نائب في التعبير عن رأيه، وبالتالي فإن أسلوب إقامة الدعوى لا نعتبره أسلوباً مناسباً".

أضاف: يجب أن يكون همنا الوحيد وهدفنا الأوحد قيام الدولة وإعادة تأكيد سلطتها الحصرية والكاملة على كل الاراضي اللبنانية، وان لا يكون هناك أي سلاح لأي كان خارج سلطة هذه الدولة وامرتها. هذا ما اعلنته بالأمس حول القواعد التي ننطلق منها للمشاركة في هذا الحوار وهو بات بمثابة الهدف السامي والاوحد لمعالجة مشكلتنا التي نعاني منها وينعقد الحوار من اجلها".

اضاف: "هل من المعقول ما شاهدناه من تهديد وما شهدناه من مظاهر الفلتان واللااستقرار؟ وهذا مسؤول عنه الخطاب السياسي الذي اعتبر ان السلاح يحمي السلاح وأن الحفاظ على السلاح خارج الدولة هو الهدف وهو المرتجى. ما جرى ليس صدفة، وما كان يجري هو فصل جديد من ممارسة الإرهاب على المواطنين، من جهة أولى، لحرف الانتباه عما جرى من اعتداء سافر على لبنان من خلال ما كان يدبر للسلم الأهلي في لبنان من قبل اللواء علي مملوك وميشال سماحة ومَنْ وراءهما. وكذلك من جهة ثانية الاستمرار في إخضاع اللبنانيين لمنطق السلاح وإرهاب السلاح.

وتابع: "ما صدر عن بعض القيادات الأساسية منذ فترة ليس ببعيدة، والذي قدم فيه مطالعة تقول إن وضع السلاح بإمرة الدولة هو أمر غير مقنع، لأن الدولة يمكن ان تخضع للضغوط الخارجية هو كلام يلغي الحوار قبل ان يبدأ. اذا لم يكن منطلقنا تسليم الجميع بان الدولة اللبنانية يجب أن تكون هي صاحبة السيادة والسلطة حصراً وان لها وحدها حق الامرة على السلاح وعلى استخدام كل الامكانيات الموجودة، اذا لم تكن لدينا هذه القناعة فليس من طائل من الحوار".

وقال السنيورة إنّ أفضل ما يمكن أن تقوم به هذه الحكومة، هو أن تفسح المجال أمام حكومة إنقاذية، وبالتالي أصبح من المحتم اتخاذ الإجراءات اللازمة والخطوات الضرورية والحاسمة:

1) العمل على استعادة هيبة الدولة بحل مشكلة السلاح والالتزام بالدستور واتفاق الطائف وبوحدانية سلطة الدولة على كامل أراضيها.

2) تشكيل حكومة إنقاذ تخلف هذه الحكومة البائسة تعمل على استعادة الثقة بالبلاد وسمعتها واقتصادها.

3) ضبط المعابر والحدود مع سوريا من خلال التقيد الكامل بمندرجات القرار 1701 الذي ينص على ذلك ويوجب على لبنان العمل على ضبط حدوده ويتيح له الاستعانة بقوات "اليونيفيل" لضبط الحدود وترسيمها ويسهم في حماية لبنان إزاء ما يتعرض له من ضغوط وصدمات.

فرعون.. ومطار القليعات

وقدم رئيس حزب "الكتائب" امين الجميل مداخلة اعرب فيها عن خشيته من ان ما يحصل في البلاد حالياً يمكن أن يؤدي الى فتنة داخلية، مشدداً على تجنبها.

 

وقدم النائب ميشال فرعون مداخلة مقتضبة انطلق فيها من الاحداث الاخيرة في الضاحية، مشيرا الى انه اذا ما كان هناك إقفال لطريق مطار بيروت فيمكن ان يستعاض عنه بمطار القليعات. وتوجّه بالشكر الى رئيس الجمهورية حول موضوع تأمين داتا الاتصالات كاملة الى الاجهزة الامنية. وانتقد مشروع قانون الانتخابات النيابية كما أقرته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.

ولوحظ أن رئيس الجمهورية والنائب ميشال المر أيدا دعوة فرعون لتشغيل مطار القليعات.

وتوجّه رئيس "تكتل الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون الى الجميع قائلاً: لطالما كنت ادعو الى بحث الامور الداخلية وكنتم ترفضون، علماً ان هذا قبل الاستراتيجية الدافاعية، طيب هناك شعار النأي بالنفس عن الوضع السوري، لكن ما هذا الذي يحصل في عكار والشمال. هناك طرف في سوريا خطف لبنانيين، فماذا يعني ذلك؟

حردان وارسلان.. والأسير ثالثهما!

وتكلم رئيس الكتلة القومية النائب اسعد حردان عن فلتان الحدود اللبنانية السورية مستعرضاً ما يجري من قبل لبنان حيال سوريا، وقال إن إعلان بعبدا أكد ان لبنان يكون لا ممراً ولا مقراً، الا ان ما يحصل يخالف هذا الاعلان.

وتطرق الى موضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا، مشيراً الى ان الدولة تحركت ولكن بلا نتيجة حتى الآن، وسأل لو كان المخطوف مواطناً فرنسياً هل سيكون الحال على ما هو عليه، وقال إن ردة فعل الاهالي طبيعية وتقوّي موقف الدولة"، وقال "هناك شعور ان الدولة ضعيفة وعاجزة"، مشيراً الى ظاهرة الشيخ أحمد الاسير.

وتكلم النائب طلال ارسلان، وقال إن وضع البلد مقلق، وهناك كسر متعمد لهيبة الدولة ليس من الآن فقط، بل ان كسر هيبة الدولة متواصل منذ العام 2004، مشيراً الى أن لا أمن ولا قضاء، متوقفاً عند ظاهرة احمد الاسير وقال: "هذا الاسير سكر طريق صيدا شهراً ونصفاً، فكيف تمت معالجة الامر، عالجناه بالتراضي.. لماذا؟".

ميقاتي: مستمرون بتحمل مسؤولياتنا

وفي مداخلته، قال الرئيس نجيب ميقاتي: في كل دول العالم، المعارضة والموالاة تتعاونان في سبيل مصلحة البلد كل من موقعه، نحن مستمرون في تحمل مسؤوليتنا، ولن نترك البلد يدخل في الفراغ. وحيّا الجيش والقوى الأمنية، على ما يقومون به، ثم توقف عند موضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وقال إن هذا الأمر قد أخذ من جانب الخاطفين، منحى سياسياً اكثر مما هو مطلبي.

وقدم النائب جان اوغاسابيان، مداخلة قصيرة اعاد فيها طرح فكرة تغيير الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة استثنائية، مقترحاً إدراج هذا الموضوع في البيان الختامي للجلسة الحوارية.

فرد رئيس الجمهورية قائلا: هذا الموضوع خارج اطار الحوار.

رعد: لماذا تلومون الضحية؟

وقال رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد: "من الطبيعي الا يتم البحث في الاستراتيجية الدفاعية طالما ان الرئيس نبيه بري ليس موجوداً. واذا كان هناك اعتداء على احد في اي منطقة من المناطق، هذا الاعتداء مفروض ان يكون محل استنكار واستغراب من قبل اللبنانيين الآخرين، وقال: "الدولة وبرغم الاتصالات التي أجرتها، لم يفرج عن المخطوفين، ثم الغريب اننا نسمع ان هناك من يلوم الضحية، ويتكلم عن تحريك الناس بالـ"ريموت كونترول" (كان يرد هنا على الرئيس السنيورة). هذا الكلام الذي يلوم الضحية هو كلام غير مسؤول وليس مبنياً على معطيات، وليس له رصيد سوى التحريض وصب الزيت على النار، والسير وراء اوهام واهداف سياسية ومكتسبات أمنية، وهذا الكلام مرفوض، والكل يعرفون اننا تعاونا بالكامل مع الدولة لتهدئة خواطر اهالي المخطوفين للتوصل الى حل عبر الدولة اللبنانية، لكن منذ ثلاثة أشهر وحتى اليوم، لم تنجح المساعي".

وتوجه رعد الى السنيورة قائلا: "خلال عرض موضوع المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان في مجلس النواب، جئت دولتك الى الرئيس نبيه بري وقلت له إنه لا يجوز يا دولة الرئيس ان تعقد جلسة لمجلس النواب لان هناك مكوناً اساسياً من مكونات المجتمع اللبناني غير موجود، والرئيس بري وافق على ما قلت له، انا من جهتي نظرت اليك وسألت نفسي من الذي يتكلم، انت الذي كنت تقول ما تقول واستقالوا 6 وزراء من حكومتك وقلت إنه لا يرفّ لك جفن، وانت اخذت البلاد نحو الانقسام، ان هذا الاحتقان الذي يحصل في البلد سببه الانقسام الذي أخذت أنت البلد اليه".

وهنا تدخل النائب وليد جنبلاط مخاطباً رعد بالقول "اذا كنت تقصد تجربة الرئيس السنيورة في الحكومة، ففي هذا الموقف كنا كلنا معه ولم يكن موقفه بمفرده".

ومضى رعد قائلاً: "آل المقداد وأهالي المخطوفين كانوا متوترين وقلقين بالأمس بعدما ذكرت وسائل الاعلام أن المخطوفين أو بعضهم قد قتلوا... قلوب الأهالي ليست من حجر، ولذلك وامام هذا المشهد قاموا بردة فعل. نحن نرفض الخطف والخطف المضاد، وما جرى لم يصل الى عُشر ما كان قد جرى في مناطق اخرى مثل عكار، وكل ذلك ساهم فيه غياب الدولة التي لم توفر لنا شرطياً في الضاحية... فهل دورنا ان نضبط الامن ونقفل اماكن الدعارة وتعاطي المخدرات؟ نحن نطالب الدولة بالتواجد وبالقيام بدورها وهي لا تتجاوب"...

اضاف رعد: "ماذا فعلتم للمخطوفين؟ لقد تركوا لمصيرهم فيما هناك جهات لبنانية تعمل كي لا يتم اطلاق سراحهم وتفاوض لإطالة المشكلة. همّكم استهداف سلاح المقاومة فيما هو يحمي لبنان وسلاح المقاومة شرف لبنان، وليكن معلوماً اننا لا نرهن مصلحة بلدنا لأحد ولا لاية جهة ولا لاية دولة عربية".

اضاف رعد: نحن وطوال الليل الماضي (أمس الأول) عملنا لمعالجة الأمر، فيما سبق للشيخ أحمد الاسير ان قام بأكثر من ذلك، ولم يتعرض له احد برغم أنه شتم الرئيس بري والسيد نصرالله، لكن جاء من يقول بعد أن رفع الاعتصام، ان مطالب الاسير باقية (يقصد الرئيس السنيورة).

السنيورة وجنبلاط يردان على رعد

وقد رد السنيورة على رعد بالقول: "اذا كان لديك معطيات عن موضوع المخطوفين ومن يعمل لعرقلة إطلاق سراحهم لماذا لا تزوّد المسؤولين بها. كما ان كلامكم ان السلاح الذي ظهر بالأمس ظهر مثله في عكار.. هذا صحيح، لكننا وقفنا ضده في عكار ولم نقبل به او نغطي عليه.. وعندما أقدم الشيخ أحمد الاسير على قطع الطرق لم نقف معه بل اعترضنا على قطع الطرق".

اضاف السنيورة: "انت تعترض على قولي ان القضايا التي اثارها الشيخ الاسير مستمرة؟ هذا صحيح .. ما يطالب به الشيخ الاسير من انهاء سيطرة السلاح هذا هو مطلبنا ومطلب الشعب اللبناني كله، لذلك قلت ان القضية والمطالب مستمرة".

وتابع السنيورة: "اما التلميح الى دور الرئيس الحريري في موضوع المخطوفين، فقد ادان الخطف من اليوم الاول وكلنا ادنا الخطف وعملنا للإفراج عنهم، ووضع كل امكانياته لأجل اطلاقهم واذا كان لديك معلومات عمن يعرقل إطلاقهم قلها علناً" ..

وهنا توجّه جنبلاط الى رعد: "اذا كان لديك معلومات عن موضوع المخطوفين لماذا لا تعلنها او تزوّد المسؤولين بها" .

وختم السنيورة: "تتحدثون عن دعم الدولة، لماذا لم تسلموا المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري والمطلوب في محاولة اغتيال الشيخ بطرس حرب؟ لماذا تبررون عملية الخطف التي تمت بالأمس. لماذا لا تعلنون مواقفكم علناً وصراحة؟".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)