إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يغادر «إستراتيجية الصمت».. ونقمة حلفاء سوريا تكبر
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يغادر «إستراتيجية الصمت».. ونقمة حلفاء سوريا تكبر

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 783
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان يغادر «إستراتيجية الصمت».. ونقمة حلفاء سوريا تكبر

ليس تفصيلا صغيرا غياب اثنين من حلفاء سوريا عن طاولة الحوار في بيت الدين. يدلّل ذلك الى وجود ما يعكّر صفو العلاقة بين بعبدا وحلفائها «المفترضين» عموما. في قاموس الرئاسة الاولى مقاربة من منظار مختلف تماما «من لديه انتقادات ومآخذ فليتفضلّ الى طاولة الحوار. البلد اشبه بعصفورية والعشائر تفرض قوانينها. «حفلات» الخطف القائمة لا تعيد المخطوفين بل تخطف الوطن.. والحوار مطلوب اليوم اكثر من اي وقت مضى».

في صالونات الاكثرية، تكثر الاحاديث عن «خطاب رئاسي» لا يتوافق مع «اجندة» «حزب الله» وحلفائه. يرتدي العتب طابعا اكثر جدّية حين يتحدث «الناقمون» عن جفاء في العلاقة بين الرئيسين ميشال سليمان وبشار الاسد. باختصار ثمة من يتهم سليمان بانه صار «اقرّب على المكشوف الى 14 آذار».

يشير الراصدون لاداء الرئاسة الأولى، إلى انقطاع الاتصال منذ فترة بين سليمان والأسد. يفلفشون في أوراق خطاب عيد الجيش اللبناني ليسلّطوا الضوء على رسالة نوعية لبعبدا تشدّد على «رفض الشراكة مع الجيش والقوى الشرعية الرسمية في الأمن والسيادة والتصرّف بعناصر القوة التي هي حق حصّري للدولة». ينتقلون الى جبيل ليأخذوا على الرئاسة الأولى إمعانها في توجيه الإشارات السلبية الى القيادة السورية.

هكذا يتحوّل الرد على النائب سليمان فرنجية «فرصة» لافهام «القاصي والداني» بان ميشال سليمان صناعة محلية مئة بالمئة «عاصية» على الانبهار. القارئون في سطور العلاقة بين بعبدا ودمشق لم يروا في التوضيح الرئاسي سوى رسالة بالبريد السريع الى القيادة السورية.

سقف بعبدا بات يلامس، برأيهم، «الخط الاحمر» بدخول سليمان من نافذة العلاقة مع «اشقاء لبنان وجيرانه»، ليشير في خطابه، في اهمج، الى «انه عندما تصبح اي علاقة مع خارج لبنان تضرّ به نتوقف عنها، وعندما تعود العلاقة لصالح لبنان نعود اليها»، وفي هذا الكلام غير المسبوق منذ عهد أمين الجميل، «تجاوز فاضح لمضمون اتفاق الطائف وخاصة حول العلاقة المميزة بين البلدين بمعزل عمن يحكم هذا البلد أو ذاك» يقول أحد أقطاب الثامن من آذار.

نقطة «سوداء» اخرى تسجّل على الرئاسة الاولى شكلا: «ماذا يعني استقبال رئيس الجمهورية للواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن» (أكملا من بيت الدين الى المختارة) عقب اعتقال الوزير الاسبق ميشال سماحة؟. اما في المضمون، «كيف لرئيس الجمهورية ان يتبنّى الاتهامات المساقة ضد سماحة حتى قبل انتهاء التحقيقات؟»... ثم تكرّ لائحة المآخذ «في قضية «داتا» الاتصالات، نطالب باحترام القانون فنصبح من القتلة. في الحوار، «تشحذ» الرئاسة الأولى مشاركة «قوى 14 آذار» وكأن الهم هو الصورة فقط».

في بعبدا، تلمس مناخات مضادة لكل من يحاول التشويش على موقع الرئاسة الاولى. تبدأ المطالعة الدفاعية من التفاصيل لتصل الى «الاساس». غياب نبيه بري، وان اثار استغراب العديد من المقرّبين من رئيس الجمهورية، الا انه مبرّر بـ«الاسباب الامنية» وقد يكون له اسبابه الخاصة ايضا. العلاقة مع بري كانت وما تزال «ممتازة»، كما تؤكد اوساط سليمان، وبالتالي تسقط نظرية المقاطعة بإيعاز سوري.

اما في ما يخص النائب سليمان فرنجية، فالمقاربة الرئاسية مختلفة. يعترف المقربون من رئيس الجمهورية بـ«المعزّة الخاصة» التي يكنّها رئيس الجمهورية للزعيم الشمالي الى حد تأكيدهم بشعوره بـ«نقطة ضعف» حياله. واقع قاد سليمان الى استغراب الهجوم الذي شنّه عليه فرنجية عبر نعته بانه «صنيعة» النظام السوري.

تعرّض رئيس الجمهورية، بحسب اوساطه، مرارا لانتقادات سياسية من قبل رئيس «تيار المردة» حرص على عدم الردّ عليها من منطلق حق كل مسؤول في ابداء رأيه. غير ان سليمان قرّر الرد للمرة الاولى بعد قيام فرنجية بالتطاول عليه وعلى ضباط الجيش «بالشخصي»، وهذا ما دفع الرئيس سليمان الى تذكيره بنضالات الضباط وولائهم الحصري للوطن وبانهم ليسوا «حرفا ناقصا»، تختصر أوساط سليمان بالقول «عندما تصل الامور الى الكرامات، من يدقّ الباب، سيسمع الجواب».

وبرغم ذلك، لم تنقطع جسور التواصل بين بعبدا وبنشعي، حيث يعمل مقرّبون من كل من سليمان وفرنجية على ترطيب الاجواء بين الرجلين. تحضر هنا قناعات الرئاسة الاولى التي لم «تلفحها» رياح التغيير منذ تولّي سليمان سدّة الحكم قبل اربع سنوات. تقول اوساط بعبدا «هناك سلّة ثوابت دأب رئيس الجمهورية على التذكير بها على مدى سنوات ولايته تصبّ في اطار المصلحة الوطنية، لم يكن من خلالها يرضي اي طرف سياسي. لم يكن لا مع 8 ولا 14 آذار، والدليل انه تعرّض لسهام الانتقادات والتجريح من الفريقين».

يحمل رئيس الجمهورية لائحة طويلة بأسماء منتقديه والمتهجّمين على موقع الرئاسة الاولى. قلّة قليلة وصلها رد بعبدا. يعترف سليمان بان «استراتيجية الصمت» التي انتهجها فسّرت ضعفا لدى خصومه، لكنه آثر احيانا كثيرة ان يدير الاذن الطرشاء حرصا على عدم الانجرار الى «جوقة التسييس»، كما تروي اوساطه.

لا ترى أوساط بعبدا في «رسائل» فرنجية او في المناخات التي تروّج لجفاء مع القيادة السورية ما يستدعي الردّ نهائيا من قبلها. صحيح ان وتيرة الاتصالات الهاتفية بين الرئيسين سليمان والاسد اصابها «الخمول» بفعل القرار الحكومي القائم على نظرية النأي بالنفس، الا ان اوساط رئيس الجمهورية تتحدث عن علاقة «ثابتة» مع سوريا، مشيرة الى اتصال الرئيس سليمان بالرئيس السوري لتقديم واجب العزاء بعد انفجار مقر الامن القومي في دمشق».

تشدّد أوساط بعبدا على ان سليمان عاص على «التلوّن» ومواقفه منذ اليوم الأول للأزمة السورية أن استقرار دمشق عامل استقرار للبنان، «وبالتالي فان كل مظاهر الفوضى والتفلّت في الساحة الداخلية ما هي سوى نتاج اللاستقرار في سوريا».

على خط العلاقة مع «حزب الله»، لا يرى «السليمانيون» اي جديد في خطاب الاول من آب الذي فسّر على انه محاولة لتطويق سلاح المقاومة. تقول اوساط سليمان «في عيد الجيش كرّر رئيس الجمهورية ما سبق ان ذكره في جلسات الحوار السابقة»، متسائلة «اين ومتى قلنا بان هناك شريكا للدولة في السيادة والامن»؟، وتضيف «حتى «حزب الله» يقول بان المقاومة لا تتدخل الا بطلب من السلطات اللبنانية عندما تكون الدولة عاجزة عن حماية ارضها».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)