إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «التيار الحر» يقترع لـ265 موقعاً تنظيمياً.. بـ«النسبية»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«التيار الحر» يقترع لـ265 موقعاً تنظيمياً.. بـ«النسبية»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 582
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«التيار الحر» يقترع لـ265 موقعاً تنظيمياً.. بـ«النسبية»

تحقق للعونيين حلمهم بالوقوف على خشبة المواجهة الانتخابية. سبع حلبات تنافسية رفعت عنها الستارة لتشهد «مباريات مؤجلة» من 20 أيلول الماضي، الذي كان يفترض أن يكون «اليوم الكبير» بين جبران باسيل والمعارضة، وإذ بالتسوية تأتي بتزكية تغلق صناديق الاقتراع، من دون أن تقفل باب «الكباش» بين أبناء البيت البرتقالي.

هكذا، كان «التقريش» السريع لنتائج الانتخابات المناطقية، الأولى من نوعها في «التيار الوطني الحر» والتي أعلنت مساء، لتؤشر الى ارتياح المعارضة لـ «حصاد» اليوم الانتخابي الأول، بعدما تمكنها من تحقيق أكثر من انتصار، خصوصاً في المعارك التي خيضت بوجه بعض رموزها.

وسجّل انتصاران بارزان، الأول في الأشرفية لزياد عبس بوجه نيكولا صحناوي (فوز جورج تشاجيان لموقع المنسق)، والثاني لسيمون أبي رميا في جبيل (طوني أبي يونس) بوجه اللائحة المدعومة من جبران باسيل. وفي عاليه فاز لموقع منسق القضاء بول بشارة نجم (من المحازبين القدامى)، وفي جزين اسعد نجيب هندي (يتردد أن اللائحة الثانية نالت دعم زياد اسود بعدما كان على الحياد)، في عكار طوني عاصي، وفي بعلبك ـ الهرمل عمار انطون بوجه لائحة مدعومة من القيادة، فيما تأخرت نتائج كسروان لساعات متقدمة من الليل.

كانت الساعة العملاقة الشاهدة على ساحة ساسين تشير الى الحادية عشرة من قبل ظهر أمس. لا شيء استثنائياً في حركة السير صبيحة يوم الأحد حيث تخفت أصوات السيارات ويقلّ الضجيج. وفجأة يتغير المشهد حين يتتبّع العابرون مسار أصحاب القبعات البرتقالية الذين تجمعوا أمام مكتب «التيار الوطني الحر» في الأشرفية «المحتفي» باستحقاقه الداخلي، وبإحدى أقسى معاركه، وتحديداً بين «رفيقي الأمس» نيكولا صحناوي وزياد عبس.

عجقة غير اعتيادية تتخطى ما تستقطبه المنطقة يومياً وهي المكتظة أصلاً بناسها وزوارها. المناسبة الانتخابية فرضت مشهدية احتفالية لم ترصدها العين إلا في تلك الأزمنة التي كان لا يزال فيها لبنان دولة تحترم الاستحقاقات الديموقراطية ومواعيدها.

مندوبون يحملون أوراقاً تلوّنت باللونين الأبيض والأصفر، محازبون لفوا أعناقهم بشالات مذيّلة بأسماء لوائح انتخابية، حلقات من ناخبين يتبادلون الأحاديث والأخبار، ومرشحون يقفزون قفزاً بين الواقفين على الرصيف يتابعون أخبار الوافدين عبر الهاتف.

حتى الآن بدت الصورة ملاصقة لما هو معروف عن العونيين في تفنّنهم الاستعراضي للانتخابات وإبراز مواهبهم التنافسية شكلاً ومضموناً. ولكن أن يتخطى صفّ المقترعين داخل مركز الاقتراع في ساعات الصباح الأولى، قدرة المركز الاستيعابية ما اضطر المسؤولين عن الأمن الى إصدار قرارات منع دخول مؤقتة بحق المنتظرين على الباب، فذلك مشهد يفوق التوقعات.

أكثر من 460 ناخباً مسجلين على لوائح الشطب، كانت الأشرفية على موعد معهم أمس، حيث استضاف مركز «التيار» خمسة صناديق انتخابية: ثلاثة صناديق للهيئات المحلية أي الأشرفية والمصيطبة والرميل، وصندوق لهيئة القضاء وهي المعركة الأكثر قساوة، وصندوق لمجلس القضاء.

من بين هؤلاء الناخبين، هناك 90 مقترعاً سيصلون الأشرفية من مناطق أخرى، حيث ألزم النظام الداخلي المحازبين بالاقتراع في منطقة نفوسهم، حتى لو كانوا ناشطين في منطقة أخرى. هكذا، نبش المتنافسون لوائح هؤلاء وقصدوهم في منازلهم، بعضهم في عكار والضنية مثلاً، وتعرفوا إليهم وعملوا على إقناعهم ليكونوا في صفّهم.

ومع إقفال صناديق الاقتراع عند الخامسة عصراً، كانت الأشرفية تسجل رقماً قياسياً في نسبة المشاركة، بلغت أكثر من 90% من إجمالي عدد الناخبين الواردين على لوائح الشطب. كذلك فعل البرتقاليون في كسروان وجبيل حيث طاف مركزا الاقتراع بأصحاب البطاقات البرتقالية، وسجلا نسبة فاقت أيضاً الـ90% من إجمالي عدد الناخبين لتعكسا حماوة في معركتي القضاءين اللذين يحلان في المركز الثاني لجهة عدد المحازبين، بعد المتن.

ويحمل منسق كل منهما نحو 38 صوتاً تمثيلياً (يحمل منسق المتن 40 صوتاً)، ما سيجعل كلاً من الثلاثة من «أقوياء» ناخبي المجلس الوطني، والذين سيصار الى التنافس على أصواتهم في معركة المكتب السياسي المرتقبة.

أما عاليه التي تنافس على هيئة قضائها ثلاث لوائح انتخابية، فلم تسجّل حركة الاقتراع فيها أكثر من 70% بسبب وجود شريحة كبيرة من الناخبين خارج القضاء، نتيجة «العودة المنقوصة» التي يعاني منها المهجرون.

بالنتيجة، حين تتخلى الدولة عن واجبها في إعادة الوكالة لأصحابها كي يقرروا من جديد لمن يمنحونها، وتستقيل من دورها وعلّة وجودها لحجج هي غير مقتنعة بها، فتترك سمّ التمديد يتسلل الى عروق المؤسسات الدستورية وتغيّب المظاهر الانتخابية على علاتها عن المسرح الرسمي، تصبح ممارسة الأحزاب لديموقراطيتها، وهي أضعف الإيمان، إنجازاً يصفّق له.

فعلاً، نجح العونيون في تقديم أنفسهم نموذجاً مدمناً على الوقوف أمام صناديق الاقتراع، بكل ما تفرضه هذه الوقفة من شروط وقواعد نصّ عليها النظام الداخلي، حيث حرص المنظمون على الالتزام، ولو شكلاً، بأدق المواصفات التي أتى عليها تعميم القيادة رقم 6/2015 الصادر بتاريخ 17 تشرين الثاني من العام الماضي الناظم للانتخابات الداخلية.

فحين استرسل مثلاً جورج تشاجيان (مرشح إلى مركز منسق الأشرفية في اللائحة المدعومة من عبس)، في كلامه أمام محطة «OTV» متخطياً مهلة الثلاث دقائق المعطاة له وفق النظام الداخلي، بعد «أيام الصمت»، كان مندوب الإعلام المكلف من جانب لجنة الانتخابات مراقبة «الأداء الإعلامي» للمرشحين ينبهه ويدعوه الى التوقف احتراماً لمبدأ المساواة مع خصمه.

نجحوا في الإثبات أنّهم أهل لهذه الثقة التنظيمية وأنهم بلغوا سنّ الرشد الذي يسمح لهم بالوقوف على خشبة الاختبار الانتخابي ولا خشية من تشققات قد تؤذي الجسم البرتقالي، لا بل ستزيدهم مناعة وقدرة على مواجهة الغدّ بكل تحدياته، واستيعاباً لحق إبداء الرأي والتعبير عنه، والأهم من ذلك حق الاختلاف.

ونجحوا أيضاً في إجراء «دورة تدريبية» على النظام النسبي، ولو بشكلها الجزئي، ليؤكدوا أنّ اللبنانيين ليسوا قصّاراً في فهم وممارسة هذا النظام كما يدّعي البعض، لا بل هو الأكثر قدرة على تكريس مبدأ الشراكة لأنه لا يلغي أحداً.

وبرغم ذلك، لا يخلو الأمر من بعض الشكاوى «المضبوطة»، وثغرات أخرى بدت فاقعة في النظام الداخلي وظهرت من خلال الممارسة، منها مثلاً إعلان فوز لائحة انتخابية لمجرد أنّ مرشحاً أو أكثر انسحبوا من اللائحة الخصم التي يقضي النظام الداخلي أن تكون مكتملة، وإذا ما حصل أي طارئ وأفقد اللائحة صفة الاكتمال، يصبح فوز اللائحة الخصم حتمية. هذا ما حصل في قضاء الشوف الذي شهد طعناً من جانب اللائحة التي أُخرجت من المنافسة بسبب انتقال مرشحين من عضويتها الى عضوية اللائحة الثانية فاعتُبرت الثانية فائزة.

هكذا، عاش العونيون عرسهم الانتخابي في محطة هي الأولى من بعد الانطلاقة مع وصول جبران باسيل الى سدّة الرئاسة، ستستكمل بمحطات جديدة انتخابية، حيث تمّ انتخاب الهيئات المحلية، هيئات الأقضية ومجالس الأقضية.

أما المعارك الأقوى فهي تلك التي حصلت على مستوى هيئات الأقضية، وتحديداً في عكار (طوني عاصي وأيمن عبدالله)، جبيل (طوني بو يونس وطارق صادق)، كسروان (جيلبير سلامة وأندريه قزيلي)، عالية (أسعد صوايا وبول نجم وباسكال انطون) وبعلبك ـ الهرمل (فادي جريج وعمار انطون)، الأشرفية (جورج تشاجيان وجو نخال)، وجزين (السيدة كمال شرفان وأسعد الهندي).

وفق أرقام لجنة الانتخابات، فإنّ اليوم الانتخابي الطويل كان مخصصاً لملء 3300 موقع بين هيئات محلية وهيئات أقضية ومجالس أقضية، حيث غابت الترشيحات عن 1000 موقع تقريباً سيصار الى استبدال الانتخابات فيها بقرارات التعيين من جانب القيادة، فيما شهد «التيار» على طول مساحته 265 عملية تنافسية.

وجال رئيس «التيار الوطني الحرّ» الوزير جبران باسيل يرافقه عدد من ناشطي التيار على كل المناطق التي خاضت الانتخابات الداخلية، في عكار، بعلبك ـ الهرمل، جزين، جبيل، كسروان، بيروت الأولى وعاليه.

وكانت محطته الأولى في بلدة منيارة في عكار حيث أكد أنّها «أول انتخابات حزبية يشهدها لبنان على مستوى اقتراع كل المنتسبين الى تيار سياسي وعلى اساس النسبية». وقال «هذه الانتخابات تؤكد أننا قادرون على إقامة مؤسسات في لبنان». ثم انتقل إلى منطقة رأس بعلبك حيث قال: «إنها مناسبة للمسلمين وللمسيحيين، نتعلّم منها ونغني من خلالها الوطن، ولا أحد بإمكانه ان يحذف الآخر، لأن الجميع مُمَثل وموجود في الانتخابات النسبية».

من رأس بعلبك إلى جزين ثمّ الى جبيل انتقل باسيل حيث أكد أنّه «عندما يُطرح موضوع الانتخابات البلدية في مجلس الوزراء، سنطالب بضرورة إجراء الانتخابات الفرعية في جزين التي تُحرم منها المنطقة منذ مدة، ونحن لن نقبل بعد اليوم التمديد للاستحقاقات الانتخابية».

ومن كسروان انتقل الى دائرة بيروت الأولى حيث قال: «كما كانت للأشرفية أهميتها في الدوحة حتى عاد إليها حق انتخاب النواب، كذلك يجب أن يعود إليهم حق انتخاب بلديتهم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)