إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مجتمع طرابلس يعطّل إطلاق مشروع مرأب التل
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات, شمال لبنان

مجتمع طرابلس يعطّل إطلاق مشروع مرأب التل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 513
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عمال الشركة المتعهدة يزيلون معداتهم بعد توقف العمل في مشروع المرأب (عمر إبراهيم)

عطّل المجتمع المدني في طرابلس صباح أمس، عملية البدء بتنفيذ مشروع «مرأب التل» عندما سارع ناشطون فيه، إلى التصدي لعمال الشركة المتعهدة وأجبروهم على التوقف عن العمل، وعملوا على تحطيم السور الحديدي الذي وضعته الشركة حول ساحة جمال عبدالناصر تمهيداً للبدء في الحفر.

ويمكن القول إن المجتمع المدني الطرابلسي كسب أول جولة ميدانية له في إطار رفضه إنجاز هذا المشروع الذي يرى فيه تشويهاً لوسط المدينة، وتعتريه تناقضات هندسية عدة فضلاً عن أنه تفوح منه رائحة الصفقات والسمسرات التي ستذهب أموالها إلى بعض المستفيدين سواء داخل السلطة أو خارجها، بناء على رغبة أحد التيارات السياسية.

واللافت للانتباه أن إطلاق أي مشروع تنموي بهذا الحجم في أي مدينة لبنانية، يكون ضمن احتفالية رسمية وشعبية ابتهاجاً بالإنماء الذي ستحصل عليه، في حين أن مشروع المرأب في طرابلس حاولت الشركة المتعهّدة إطلاقه تحت جنح الظلام ومن دون إعلام أي طرف، حيث فوجئ بعض المتابعين بأن الشركة بدأت أعمالها عند ساعات الفجر الأولى وفي يوم عطلة، في محاولة منها وضع أبناء المدينة والمعترضين على تنفيذ المرأب أمام الأمر الواقع، لكن المجتمع المدني كان بالمرصاد وتمكّن من وقف الأعمال ونزع السور الحديدي عن الساحة. ومن المفترض أن تبلغ كلفة مشروع المرأب نحو عشرين مليون دولار أميركي، وبحسب مهندسي الشركة والبلدية، فان المشروع سيكون متكاملاً وسيتضمّن تأهيل وترميم الوسط التجاري لطرابلس، على أن يكون المرأب في خدمة المشروع.

ويأتي اعتراض المجتمع المدني انطلاقاً من أن طرابلس تحتاج الى أنواع المشاريع الحيوية كلها، وبدلاً من أن تدفن عشرين مليون دولار في الأرض لإقامة مرأب للسيارات، يمكن استخدام هذا المبلغ في تجميل أكثرية مناطق المدينة وتشكيل عوامل جذب فيها لتنشيط حركتها السياحية والتجارية والاقتصادية.

ومما يخيف المجتمع المدني أكثر فأكثر هو أن كل التجارب السابقة مع مجلس الإنماء والإعمار لم تكن مشجّعة، حيث إن أكثرية المشاريع التي شهدتها طرابلس خلال السنوات العشر الماضية لم تُستكمل، وما استكمل منها جاء مشوّهاً ومن دون جدوى، ولعل مشروع الإرث الثقافي الذي انعكس كارثة على المدينة القديمة بسبب عدم التزام الشركة المتعهّدة وغياب الرقابة ودخول السياسة على خط الإنماء أكبر دليل على ذلك، من هنا تأتي مطالبة المجتمع المدني بإعادة تأهيل وتجميل وسط المدينة وتحويله منطقة خضراء من دون سيارات، والاستفادة من المرائب المحيطة به، وتحويل المبالغ الأخرى الى مشاريع أكثر إلحاحاً وذات جدوى ومنفعة للطرابلسيين.

ويستمدّ تحرك المجتمع المدني فاعليته وقوته، من الاحصاء الذي أجرته إحدى الشركات وأظهر أن 87% من أبناء طرابلس هم ضد المرأب، حيث أبدوا تخوفهم من إمكانية أن يتحول وبالاً على المدينة، وأن يضرب المعلم الاقتصادي والسياحي الأخير فيها، مطالبين بإنجاز دراسات موضوعية لهذه المنطقة والحفاظ على طابعها ونسيجها العمراني والاجتماعي والاقتصادي وعلى ارتباطها بعمقها التراثي والأثري المتمثل بالأسواق القديمة، وعدم التهاون مع كل مَن يسعى لتخريبها.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي اشتعلت فجر أمس الأحد بخبر مباشرة الشركة المتعهدة بتنفيذ مرأب التل، وعلى الفور تجمع عدد من ناشطي المجتمع المدني في الساحة، وعملوا على التصدي للعمال، وأزالوا السور الحديدي الذي كانوا باشروا ببنائه، وقد أدى ذلك الى مشادات كلامية حضرت على أثرها قوى الأمن الداخلي، في وقت كان فيه الناشطون يزدادون تباعا، حيث فرضوا حضورهم، وتمكنوا من إجبار العمال على التوقف وسحب آلياتهم.

وحضر الى جانب المعترضين عضو مجلس بلدية طرابلس الدكتور إبراهيم حمزة المعترض على المشروع، فأكد أن ما يتفق عليه الناس هو القانون، مجدداً رفض أبناء طرابلس لهذا المشروع المشبوه، الذي لا تحتاجه المدينة، وإنما يحتاجه بعض المتسفيدين لزيادة ثرواتهم على حساب أبناء المدينة، مؤكداً الاستمرار في الوقوف بوجهه.

وأكد عدد من الناشطين أن كل المهندسين والخبراء في طرابلس أجمعوا على أن هذا المشروع سيؤدي الى تشويه ساحة التل، لافتين الانتباه الى أن هذا المرأب سيتحوّل الى بؤرة للفساد، خصوصاً أن الأجهزة المعنية تجد صعوبة بالغة في ضبط الأمن فوق الأرض، فكيف ستقوم بضبطه تحت أربعة طوابق.

من جهته رأى رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي أن المجلس البلدي وافق بأكثرية أعضائه على هذا المشروع وقد تم درسه أكثر من مرة، وعُرض مؤخراً على كل القيادات السياسية وتمت الموافقة على خرائطه، مؤكداً أنه سيكون متكاملاً وسيترافق مع تأهيل منطقة التل وتجميلها، وبالتالي فإن المرأب سيكون في خدمة مشروع التأهيل وليس العكس، متسائلاً: كيف يمكن أن ننفذ المشاريع الحيوية التي تحتاجها طرابلس في ظل الاعتراضات الدائمة على أي خطوة إنمائية نقوم بها؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)