إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | زيارة بان تُمهل مجلس الوزراء في ملف أمن الدولة سلام: علينا ألا ندع الحكومة تنهار
المصنفة ايضاً في: مقالات

زيارة بان تُمهل مجلس الوزراء في ملف أمن الدولة سلام: علينا ألا ندع الحكومة تنهار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 490
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
زيارة بان تُمهل مجلس الوزراء في ملف أمن الدولة سلام: علينا ألا ندع الحكومة تنهار

حركة دولية نشطة يشهدها لبنان الأسبوع المقبل، بالتزامن مع انعقاد جلسة الانتخاب السابعة والثلاثين، تعزز الانطباع بأن البلاد قد تكون استعادت شيئاً من الأولوية على الأجندة الدولية، يساهم في إنجاز الاستحقاق الرئاسي.

 

لكن رغم تضافر كل المعطيات التي تشي بتحريك للملف الرئاسي، فإن الانطباع الذي يخرج به زوار رئيس الحكومة تمّام سلام مختلف، إذ ينقل هؤلاء عنه قوله إن لا شيء ملموسا بعد وليس ما يؤكد أن أمراً جدياً أو عملياً بات قابلا للتحقق.

صحيح أن الزخم الذي أعطاه الرئيس سعد الحريري من خلال حضوره الشخصي ومشاركته في جلسة الانتخاب الماضية رفع عدد النواب المشاركين الى ٧٣، وان الحريري، بالتفاهم مع الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، يعتزم الدفع في اتجاه زيادة تدريجية لعدد النواب الحاضرين، إلا أن هذه المساعي لن تؤدي حتما الى تأمين نصاب جلسة الانتخاب ما لم يوفره حضور كتلتي "الوفاء للمقاومة" و"التغيير والإصلاح"، وهو ما يعني عمليا أن لا حظوظ قاطعة لجلسة انتخاب ما لم يتم التفاهم والتوافق بين المكونات الأساسية على اسم الرئيس. والواقع أن رئيس الحكومة لا يخفي أمام زواره تمنياته أن تعي القوى السياسية أهمية نزولها الى البرلمان وممارسة واجبها الدستوري وانتخاب رئيس بما يحفظ حق الممارسة الدستورية لكل نائب، على أمل التوصل الى توافق على اسم قد يكون ثالثا أو رابعا، "فهذا لم يعد مهما بل المهمّ هو التوافق على شخصية تملأ شغور كرسي الرئاسة، لأن البلاد لم تعد قادرة على تحمل الآثار السلبية لهذا الشغور".

ولا تستبعد هنا أوساط سياسية بارزة أن تبدأ قريبا جولة التصفيات الجديدة للانتقال الى البحث عن مرشحين من خارج دائرة "الأقوياء"، خصوصا أن مشاعر من الانزعاج الكبير تسود أوساطا سياسية كثيرة من التحالف المسيحي بين رئيس "القوات" سمير جعجع وزعيم "التيار الوطني الحر" ميشال عون نظرا الى ما سيرتبه من نتائج في الانتخابات البلدية والنيابية، بحيث ستبرز قوة مسيحية جارفة ستأخذ بطريقها نواباً مسيحيين اعتادت كتل الطوائف الأخرى اختيارها.

وإذا كان هذا الكلام يؤدي إلى خلاصة هي تعذر انتخاب رئيس جديد في جلسة الثالث والعشرين من هذا الشهر، فإن هذا لا يعني أن الاستحقاق الرئاسي لن يكون مادة مهمة في محادثات المسؤول الأممي الذي يزور لبنان نهاية الأسبوع، يرافقه رئيس البنك الدولي ورئيس البنك الإسلامي للتنمية، على أن تسبق ذلك زيارة الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية فيدريكا موغريني. ولا بد من الإشارة الى أن الرئاسة ليست البند الأساسي لزيارات المسؤولين الدوليين التي تتركز في شكل أول على ملف اللاجئين السوريين.

ويقول الرئيس سلام في هذا المجال إن العنوان الرئيسي لزيارة هؤلاء هو تقديم الدعم للبنان، كاشفا عن أهمية الدعم الأوروبي في مجالات مختلفة، منها الأمن والجيش والاقتصاد وشؤون النازحين، مشيرا الى أن الموضوع مماثل لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون، حيث ستكون هناك متابعة لمقررات مؤتمر لندن الأخير. ويذكر سلام بأن الامم المتحدة لا تفوّت مناسبة إلا تؤكد فيها الدعم الكامل للبنان، وآخر تجليات هذا الدعم التقرير السنوي الصادر عن مجلس الامن ومتابعة تطبيق القرار الدولي ١٧٠١.

وحتى لا يقف الموضوع عند الدعم، وتمهيدا لترجمة عملية له، أشار سلام رداً على سؤال لـ" النهار"، الى أن لبنان أعد ورقة بمضمون المحادثات المرتقبة مع المسؤولين الدوليين، ولائحة بالمشاريع والاتفاقات والقروض المطلوب تمويلها أو توقيعها، مستفيدا من وجود رئيسي البنك الدولي والبنك الاسلامي للتنمية، الأمر الذي يعكس بالنسبة إلى سلام الجدية والرغبة الدولية في ترجمة الدعم السياسي إلى دعم مالي.

وإذا كانت زيارة بان تزامنت مع حلول أسبوع الآلام، فهي أتاحت الفرصة أمام رئيس الحكومة لتأجيل جلسة مجلس الوزراء هذا الخميس الى الأسبوع اللاحق، مما أنقذ الحكومة من اختبار جديد واشتباك محتمل بعدما وعد سلام بإدراج ملف جهاز أمن الدولة على جدول أعمال الجلسة المقبلة. ومعلوم أن سلام غير متشائم حيال مستقبل الحكومة، إذ يقول بقطع النظر عما حصل في الجلسة السابقة حول هذا الملف، إن المجلس أنجز بنودا كثيرة من جدول الأعمال، منها تعيينات مهمة. ويضيف: "لا أريد ان أعطي الانطباع بأننا نتجاهل الشغور الرئاسي وننجز الأعمال، ولكن انعكاسات الملفات المتراكمة باتت كبيرة جدا، وعلينا أن نحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار في ظل استفحال الأزمة السياسية.

لا يمكن اغفال مشاعر الارتياح لدى رئيس الحكومة من جراء الحركة الدولية تجاه لبنان التي من شأنها أن تدعم الاستقرار وتحصِنُها في ظل الغليان الحاصل في المنطقة. وهو في هذا المحال لا يخفي قلقه من تداعيات الوضع الاقليمي ولا سيما بعد بدء الانسحاب الروسي، ويقول إن "للأمر تداعياته شئنا أم أبينا، وجلّ ما نتمناه في ظل العاصفة أن نحصّن وضعنا الداخلي. من هنا دعوتنا الجميع الى التعاون لتحييد لبنان وعدم تعريضه للانعكاسات السلبية. فالدول الكبرى تتحرك والدول الإقليمية تتفاعل مع هذا التحرك، وتأخذ الأمور أشكالا مختلفة، وهمّنا الأساسي يجب أن يتركز على كيفية حماية بلادنا، وهذا لا يتم إلا بتوحيد جبهتنا ومواقفنا الداخلية بما لا يجعل الحكومة تنهار في ظل الأزمة السياسية القائمة".

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)