إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الأبواب الأميركية موصدة بوجه «العونيين».. لمصلحة «14 آذار»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الأبواب الأميركية موصدة بوجه «العونيين».. لمصلحة «14 آذار»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 745
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الأبواب الأميركية موصدة بوجه «العونيين».. لمصلحة «14 آذار»

بات للأميركيين «شيطان أكبر» في لبنان غير «حزب الله». هو ميشال عون. مع ذلك، عوكر لم تقاطع الرابية. مواكب سفرائها تشقّ طريقها كل شهرين او ثلاثة لتفقد «الجنرال. المضيف، بحاجبيه العابسين وبابتسامة صفراء، كثيراً ما يدفع ضيوفه الأميركيين الى الخروج من دارته مقطّبي الحاجبين. هؤلاء يفشلون دائماً في جرّه الى قول «ما يستحيل» أن يقوله لهم... او ما لا يرغب بالتفوّه به.

السفيرة الأميركية مورا كونيلي ضيفة «محبوبة» في الرابية. شخصية لطيفة، وخجولة، لا تشبه بشيء جيفري فيلتمان بجدّيته التي كانت تقارب حد الفظاظة. هي ايضاً مختلفة بعض الشيء عن ميشيل سيسون ذات الوجه الآسيوي المتبسم، والبشرة الباهتة التي تصعّب على محدّثيها، «قراءة» ردات فعلها.

ديبلوماسيون مختلفون في الطباع والـ«كاريزما»، لكن خيطاً رفيعاً يجمعهم هو الالتزام حرفياً بسياسة الادارة الاميركية. هؤلاء حلّوا ضيوفاً «مرغوباً بهم» في دارة ميشال عون، الحليف الاستراتيجي لـ«حزب الله»، المدرج على لوائح الإرهاب لدى العمّ سام.

وحده فيلتمان واكب «المرحلة الفاصلة» بين «إعصارين». قبل رفيق الحريري... وبعده. قبل الخروج السوري من لبنان... وبعده. عيّن فيلتمان في العام 2004 سفيراً للولايات المتحدة وغادر بيروت في العام 2008. بخلاف «زملائه»، حصد علاقة شخصية متوترة مع ميشال عون. نبتت بذورها الاولى مع تصادم الاولويات لحظة وصول الـ«تسونامي» الى بيروت. عون يجهد لتغيير قانون «غازي كنعان» كضرورة لا تحتمل التأجيل، وجيفري فيلتمان يسوّق وببراغماتية الدولة التي تفاخر بعراقة ديموقراطيتها لقانون انتخابي من صنع «المحتلّ»!.

الى جانب التناقض في التوجهات السياسية، لم تكن «الكيمياء» حاضرة بين الرجلين. وثائق «ويكيليكس»، كشفت الجانب الخفي من هذه العلاقة. لم يكفّ فيلتمان عن معايرة عون بـ«ولائه» لسوريا و«تورّطه» في التحالف مع «حزب الله»، ولم يقصّر الأخير في تكرار رأيه في «خبث» الولايات المتحدة بانتقاده، وتغاضيها عن «تحالف 14 آذار» السابق مع الحزب في انتخابات العام 2005.

«فضائح ويكيليكس» كشفت لـ«جنرال الرابية» ايضاً مخطّط فيلتمان لتحجيمه، «ميشال سليمان سيكون الأداة الملائمة لتنفيس ميشال عون». والسفير «الثعلب»، وفق التأكيدات العونية كان على اطلاع وثيق بالمراحل التي سبقت توقيع «وثيقة التفاهم» مع «حزب الله». وفيما كان الموقف الاميركي واضحاً من «خطيئة الجنرال»، فقد كان المأخذ الوحيد لبعض السفراء الأجانب آنذاك هو «جرأة عون وقراره بالجلوس مع السيّد حسن نصرالله».

لا اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولا «تفاهم مار مخايل»، ولا «حرب تموز» أو احداث السابع من أيار 2008، أو مواقف عون الداعمة للنظام السوري... كل ذلك، لم يقطع الجسور «الديبلوماسية» بين عوكر والرابية. زيارات السفراء والوفود الاميركية الى دارة «الجنرال» دائما تكون علنية... ولو أن رزمة لا بأس بها من وزراء ونواب وكوادر «التيار» لا تقطع علاقاتها مع بعض اركان السفارة، ولو كان مطلوباً أحياناً أن ترتدي الطابع الاجتماعي.. بينما يكون المضمون سياسياً بامتياز.

دقائق قليلة بالسيارة تفصل بين عوكر والرابية، بينما تفصلهما في السياسة «كواكب». الرجل الرقم واحد، بعد عون، في منظومة التواصل مع السفارات هو ميشال دوشادرفيان، مسوؤل العلاقات الديبلوماسية في «التيار الوطني الحر». الصدفة وحدها قادت هذا الرجل لكي يواكب «جنراله» في نضاله «الديبلوماسي» منذ العام 1988.

يطلّ «العوني» على «سي ان ان» الاميركية «محتلاً» الشاشة لثلث ساعة، مهاجماً الاميركيين في عقر دارهم لتغطيتهم الاحتلال السوري للبنان، وذلك عشية الردّ الرسمي المنتظر للعماد عون على الموفد الأخضر الابراهيمي بشأن مؤتمر تونس. كان دوشادرفيان متواجداً في الولايات المتحدة الاميركية في زيارة خاصة قادته الى تنظيم تظاهرة دعم لرئيس الحكومة الانتقالية ميشال عون، ولقاء الرئيس الاميركي الأسبق جيمي كارتر في اتلانتا. هنـاك يتلقى اتصالاً من بعبدا يطلب فيه عودته الى بـيروت. كانت العـودة عبر مرفأ جونية الواقع تحت سيطرة «القوات اللبنانية». لقاء شخصي اول مع «دولة الرئيس» وكرّت السبحة.

مذاك بدأت رحلة العوني المناضل الى جانب «الجنرال» من «بعبدا 13 تشرين» الى المنفى، حيث كان يتردّد على منزل «الجنرال» في فرنسا، ثم الى الوطن مجدداً، حاملاً «حقيبة» تعزيز التواصل الديبلوماسي لـ«التيار الوطني الحر» مع ممثلي دول العالم في لبنان.

ثمة حقبات لـ«الجنرال»، والقاسم المشترك في ما بينها أن الرجل يذهب في خياراته الى النهاية. ميشال عون قائد «حرب التحرير». ميشال عون قائد «حرب الإلغاء». ميشال عون قائد «معركة 13 تشرين» وصولاً الى «المنفى الباريسي». ميشال عون «محاسب» سوريا في الكونغرس الأميركي، وأخيراً «التسونامي» العائد حليف دمشق و«حزب الله». في هذه المحطات كلها تعذر على عون أن يكون سهلاً، خاصة في تعامله مع الأميركيين، لذلك كانوا يهابونه ويحترمونه ويحسبون له حساباً.

هكذا يمكن تفسير أن يسقط عون ضحية تفاهم سوري ـ اميركي يجيّر الورقة اللبنانية الى الرئيس حافظ الأسد. وقتها سمع العونيون «المضطهدون» كلاماً أميركياً صريحاً ضدهم بأنهم «يعملون ضد الاستقرار». في المقابل، فإن إقرار قانون محاسبة سوريا في الكونغرس في العام 2003، شهد مرحلة «ذهبية» في «التنسيق» العوني الاميركي الذي ما لبث ان عاد، مع عودة «الجنرال» الى لبنان، الى نقطة الصفر.

هي اذاً لحظة «تلاقي مصالح» دفعت الاميركي الى احتضان المشروع العوني بنسخته «السلمية». «جنرال التحرير» اعدّ مشروعاً (بدأه منذ العام 2001) «لاستعادة لبنان سيادته واستقراره» عبر خروج الجيش السوري من لبنان، والكونغرس «يدمجه» مع قانون محاسبة سوريا التي حلّ اوان «معاقبتها». طوني حداد، الناشط العوني وممثل «التيار» في الولايات المتحدة، يعمل مع مجموعة صغيرة لتسهيل زيارة العماد عون الى واشنطن.

يقول دوشادرفيان إنه «حتى في عزّ انفتاح عون على الاميركيين كان «اللوبي العوني الضاغط»، يفتح شبكة تعاون مع الكونغرس ومجلس الشيوخ وليس مع الادارة الاميركية التي كانت تعارض آنذاك قانون محاسبة سوريا، لكن نسبة التصويت التي نالها في الكونغرس دفعت الرئيس الأميركي جورج بوش الى توقيعه». يضيف دوشادرفيان «لم تكن المسألة اذاً محاسبة سوريا. وإلا كان لا بد من «محاسبة» الاميركي الذي أمّن الغطاء للاحتلال السوري».

اليوم لم يعد تأثير طوني حداد على «رجال الكونغرس» هو نفسه. الرجل يكاد يكون منبوذاً. ينكبّ اليوم على متابعة اعماله في مجال النفط. ثمة خيط تواصل غير مؤثر يجمع العونيين اليوم ببعض اعضاء الكونغرس. كل الابواب موصدة بوجههم لمصلحة تعزيز حضور «مسيحيّي 14 آذار». تضييق منظّم على تحركاتهم وصل الى حد «ترهيبهم» في حال مساهمتهم بالتبرّع لـ«الجنرال» وتياره في انتخابات 2009، تحت طائلة اتهامهم «بتمويل منظمة إرهابية هي حليفة لعون».

ميشال عون اليوم هو الـ«وان مان شو». يتكفّل بنفسه بإبلاغ الادارة الاميركية، عبر سفرائها في لبنان، بلائحة ثوابته بعد خروج السوري من لبنان. هكذا امكن لهؤلاء الديبلوماسيين كتابة تقاريرهم تباعاً، ناقلين حرفياً قناعات «خصمهم» في السياسة من رأيه في «التحالف الرباعي»، الى «وثيقة مار مخايل»، و«حرب تموز»، و«7 أيار»، والأزمة في سوريا وسلاح «حزب الله».

في العادة، يتصل مسؤولون في السفارة طلباً لتحديد موعد مع العماد عون. وأحيانا كثيرة يطلب هذا الموعد خلال مناسبة اجتماعية. لم يرفع «الجنرال» يوماً سماعة الهاتف للاتصال بسفارة عوكر طلباً للقاء. ثلاث مرات فقط عمدت الرابية الى استدعاء ديبلوماسيين الى دارتها: سفراء الدول الاوروبية، سفراء البلدان الايبارية، وسفراء بلدان «البريكس».

السفراء الاميركيون مولعون بالتفاصيل وطلب الاستيضاحات. «مشكلتهم» مع عون انه يكرّر على مسامعهم ما ينطق به على منبر الرابية. وعندما تسأل مورا كونيللي عن «مياومي الكهرباء» فهي لا تأخذ من مضيفها إلا ما سبق ان ترجمته سفارة عوكر الى الانكليزية نقلا عن وكالات الانباء. يوضح دوشادرفيان ان عون يلتزم بسرّية لقاءاته مع الديبلوماسيين، لكن عندما يقرّر ان يتكلّم فهو يفصح عمّا قاله هو وليس ما تحدّث به ضيوفه». والأهم، يضيف المسؤول العوني، لم يشتكِ عون يوماً امام اي سفير على جهة سياسية او حرّض عليها، عكس ما يفعله الآخرون!».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)