إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري يرفض «ورقة الجلب»: كيف تغيب الحكومة في هذا الظرف؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري يرفض «ورقة الجلب»: كيف تغيب الحكومة في هذا الظرف؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 834
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بري يرفض «ورقة الجلب»: كيف تغيب الحكومة في هذا الظرف؟

«البلد سائب». هذا هو الجزء الأول من الحقيقة المرّة، أما الجزء الآخر والمكمّل، فهو ان الدولة السائبة تعلّم الناس الحرام.. بكل أنواعه.
إنها ببساطة دولة «حارة كل مين إيدو إلو». في السابق، كان يقال ان لبنان يحلق بجناحيه المسلم والمسيحي. اليوم تبدلت الأحوال، وصار لبنان يحلق بالاجنحة العسكرية لعشائره وعائلاته، بعدما تدرج التفتيت من مستوى الطوائف الى مستوى المذاهب وصولا الى النواة الأصغر على مستوى الأحياء والأزقة والعشيرة والعائلة.
والمفارقة، ان المسؤولين الذين يُفترض بهم إيجاد الحلول، كانوا السّباقين في التذمر مما يجري، على امتداد مساحة الفوضى، الامر الذي يستدعي - كما يبدو - مراجعة «التوصيف الوظيفي» لمواقع السلطة، بغية التدقيق في ما إذا كانت مصنفة منابر للشكوى ام مراكز للقرار!
وبينما عاد التداول في بعض الاوساط بإمكان ان يبادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تقديم استقالته، يؤكد مقربون منه ان الرجل لا يزال عند موقفه وهو انه مستعد للتخلي الطوعي عن السلطة إذا أتيحت الفرصة لتشكيل حكومة استثنائية، تملك قدرة أكبر على مواجهة تحديات المرحلة الحالية، أما إذا كان البديل الأنسب متعذرا، وهذه هي الحال في الوقت الحاضر، فان ميقاتي لن يخلي الساحة كي يملأ الفراغ والمجهول مكانه.
ويشدد مقربون من رئيس الحكومة على انه ليس في وارد تقديم استقالة غير محسوبة وغير مدروسة، لافتين الانتباه الى ان مثل هذه الخطوة لا يمكن ان تتم إلا إذا كانت منسقة مع القوى الداخلية والخارجية المؤثرة التي تتقاطع حتى الآن عند دعم بقاء ميقاتي في موقعه، ولو انطلاقا من اعتبارات متفاوتة ربطا بحسابات كل طرف، علما بأن هناك استثناء وحيدا لهذه القاعدة وهو ان تتفاقم الامور الى حد إراقة الدماء على نطاق واسع، وعندها تصبح الاستقالة واردة، لان ميقاتي لا يحتمل المشهد الدموي.
أما في عين التينة، فان هناك شعورا بان نمط سلوك السلطة التنفيذية لا يتلاءم مع حجم المخاطر الداهمة. ومن هنا، يتوقف الرئيس نبيه بري عند الإيقاع البطيء الذي يتسم به عمل مجلس الوزراء بالمقارنة مع الاحداث المتسارعة، مستغربا ان يكون موعد الجلسة المقبلة للحكومة قد حُدد في مطلع أيلول المقبل، كأن البلد في أحسن أيامه ولا يمر في أوضاع استثنائية.
وإضافة الى ذلك، يعترض بري على الخلل الحاصل في مسيرة الحوار الوطني، موضحا انه يرفض المشاركة بـ«ورقة جلب»، للتصديق على ما تريده «قوى 14 آذار» التي أفرغت طاولة الحوار من محتواها وجدواها، بعدما أصبحت تربط حضورها بتحقيق هذا المطلب او ذاك، مستخدمة سياسة «القضم» على قاعدة «خذ وطالب»، ما يدفع الى التساؤل عما سنتحاور بشأنه ما دام المطلوب هو ان نستجيب مسبقا لما يطرحه فريق 14آذار.
ويؤكد بري ان مقاطعته الجلسة الحوارية السابقة لم تنطلق فقط من الاعتبارات الامنية، بل هي تعبير عن الاحتجاج على المسار الحالي ودعوة الى تصويبه وتقويم اعوجاجه، وبالتالي فان خطوتي ليست عبثية او مزاجية، بل هي تندرج في إطار السعي الى إنقاذ الحوار وإعادة الاعتبار إليه، لا سيما انني كنت أول من أطلقه في مجلس النواب في العام 2006.
وكان بري قد أوفد معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل الى المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين، قبيل موعد الجلسة الاخيرة لطاولة الحوار، لإبلاغ رئيس الجمهورية ميشال سليمان بموقفه. وقبل ان يهم خليل بالدخول الى مكتب الرئيس صادف في طريقه الرئيس فؤاد السنيورة الذي كان قد خرج للتو من اللقاء مع سليمان بعدما أبلغه بقرار 14 آذار المشاركة في الحوار.
افترض رئيس الجمهورية انه يحمل خبرا سارا الى المعاون السياسي لبري، فسارع الى إبلاغه بان السنيورة أكد له انه سيشارك في جلسة الحوار. استمع خليل الى سليمان، ثم نقل إليه قرار رئيس مجلس النواب بعدم الحضور. لم يستسلم رئيس الجمهورية، وحاول إقناع بري بالعدول عن رأيه، مقترحا عليه ان تقله طوافة عسكرية الى قصر بيت الدين لمزيد من الضمانات الامنية، لكن العرض لم يكن كافيا، لأن بري كان ينتظر «طوافة سياسية»، تعيد الحوار الى الأصول، بعد انحرافه عنها.
ولأن لبنان يواجه مرحلة استثنائية، يعتب بري بشدة على اداء العديد من وسائل الاعلام التي تساهم في صب الزيت على النار، لافتا الانتباه الى ان الخفة التي تعاملت بها بعض المحطات التلفزيونية مع قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا دفعت في اتجاه تفلت الشارع وخروجه عن السيطرة. ويضيف: لقد ارتكبت بعض الشاشات خطأ كبيرا عندما أعلنت عن مقتل المخطوفين الـ11، لان هذا النبأ كان له وقع النار في الهشيم وتسبب في ردود فعل حادة، لم يكن ممكنا ضبطها من قبل قيادتي حركة «أمل» و«حزب الله».
ويتابع: أنا أقول انه حتى لو صح ان المخطوفين او بعضهم قد قتلوا، فان الواجب الوطني كان يستوجب عدم بث مثل هذا الخبر والتحفظ عنه، لان الامن القومي أهم من السبق الصحافي في مثل هذه الحالات، فكيف إذا كان النبأ غير صحيح من الاساس، كما تبين لاحقا، وكما تبلغت من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي أكد ان المخطوفين بخير.
ومنعا لسوء فهم كلامه، يستدرك بري قائلا لـ«السفير»: سبق لي أن التزمت بعدم رفع دعوى على أي صحافي، حتى لو تناولني شخصيا، وقد حصل عند سقوط طائرة كوتونو ان تعرضت لاتهامات ظالمة، وإحدى الصحف كتبت ان الطائرة تعود إلي، ومع ذلك لم أرفع دعوى، واكتفيت بمقاطعة تلك الصحيفة لفترة طويلة. لكن، عندما يتعلق الامر بخطر إثارة الفتنة عبر الاعلام، سواء عن قصد او عن غير قصد، فانه يصبح من غير الجائز السكوت.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)