إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقاتي لـ"النهار": الاستقالة غير واردة تلافياً للفراغ.. لو أن هناك نيّة لإشعال الفتنة لكانت اندلعت منذ أشهر
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

ميقاتي لـ"النهار": الاستقالة غير واردة تلافياً للفراغ.. لو أن هناك نيّة لإشعال الفتنة لكانت اندلعت منذ أشهر

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 739
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميقاتي لـ"النهار": الاستقالة غير واردة تلافياً للفراغ.. لو أن هناك نيّة لإشعال الفتنة لكانت اندلعت منذ أشهر

كل أجواء الفوضى المنظمة والتفلت الامني والاحتقان المذهبي السائدة منذ أشهر تؤشر الى أن الاستعدادات لتصدير الازمة السورية الى لبنان قد أنجزت، أو ربما الاصح أن الازمة باتت هنا. وليس المطلوب الا اذكاءها وتوسيع رقعة انتشارها حتى تؤدي مفاعيلها بالكامل.

يسيطر على البلاد مشهد بالغ الخطورة نتيجة الفلتان الامني المتنقل والمتعدد الوجه، ويتمثل في ظاهرتين قلما شهد لبنان لهما مثيلاً: ضرب هيبة الدولة بكل مؤسساتها وغياب السلطة السياسية القادرة على التحكم في ادارة شؤونها وشؤون الناس، وسط تراجع اقتصادي ومالي واجتماعي لا يقيم أي مسؤول له وزناً.

صحيح أن الغاية السورية حيال لبنان واضحة في نظر مراقبين سياسيين، وهي عينها حيال دول معنية بالازمة السورية: تفجير الاوضاع المحيطة، ويبدو ذلك جليا في محاولات التفجير التي تشهدها دول مثل تركيا او الاردن او المملكة العربية السعودية، لكن الفارق بين هذه الدول ولبنان أن لديها المناعة التي تحول دون أن تصيبها محاولات التفجير في حين أن لبنان لا يفتقد الى تلك المناعة فحسب، وانما هو بيئة حاضنة ومرحبة وميسرة لها. وهذا ما يوفر لفريق سياسي الحظوظ لنجاح كل محاولات زرع الفتنة أو التخريب، فيما يوفر للفريق الآخر الحظوظ باستهداف الحكومة الغائبة أو المغيبة عما يدور حولها نتيجة اداء ضعيف يشكوه الحلفاء قبل الخصوم.

لا يخفي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي امتعاضه مما آلت اليه أوضاع حكومته والاستهداف المركز الذي تتعرض له بهدف اسقاطها. لكن الملف الحكومي لا يشكل بالنسبة اليه أولوية أمام ما تشهده البلاد من انكشاف على الازمة السورية ومساع لنقلها الى الداخل اللبناني.

ويرى أن البلاد في حاجة الى عاملين أساسيين لتجاوز محنتها: المناعة والتماسك بين اللبنانيين. فالبلاد في رأيه في خطر كبير ولا أحد يعلم كيف تنتهي الامور وأين تنتهي. ويؤمن بأنه بقطع النظر عما ستؤول اليه الاوضاع في سوريا، فان لبنان سيكون المتأثر الأكبر كما هو حاصل حالياً.

واذ يتحفظ عن اطلاق أي تقديرات أو توقعات حيال الازمة السورية، لا يرى استقرارا قريبا في المنطقة نتيجة تلك الازمة. لكن ما يهمه في الدرجة الاولى هو حماية الداخل اللبناني من الشظايا المتطايرة.

ويعي أن امكانات الحكومة ليست كبيرة جدا أمام ضخامة التطورات، لكنه مؤمن بأن السلطة السياسية، بالتنسيق بين أطرافها الاساسيين، تعالج كل ملف على حدة وتتعامل مع كل أزمة مستجدة بمفردها. "فالمشهد الذي رأيناه يوم الاربعاء الماضي كان مشهد حرب، أما اليوم فقد أصبح من الماضي وطريق المطار لا يمكن أن تقطع مرة جديدة"، يقول ميقاتي أمام "النهار"، كاشفا أن لدى القوى السياسية في البلاد ارادة قوية لانهاء الحوادث "بساعتها" ومنع تفاقمها. ويضيف:" لو أن ثمة نية لدى بعض الاطراف كما نسمع من هنا وهناك لاشعال الفتنة، فان ما شهده لبنان في الاشهر الاخيرة كان كفيلا باشعالها".

لكن طريقة المعالجة أصابت هيبة الدولة؟ "صحيح" يجيب ميقاتي، الا انها وفرت على البلاد حمامات من الدم. فأنا أقبل بأن تصاب هيبة الدولة اليوم على أن تسقط قطرة دم واحدة. الجيش والقوى الامنية لا يمكن ان تكون في المواجهة". فهذا في رأيه يخدم المخططات الموضوعة لاستدراج الجيش الى المواجة. "صحيح ان المعالجات تستغرق وقتا، لكنها في النتيجة تصل الى تحقيق المبتغى" يضيف رئيس الحكومة، مؤكدا "أن الامن لا يتم بالتراضي ولا يتحقق بالقوة عندما تكون نتيجة استعمال القوة الانزلاق الى المواجهة، بل يتم بالحكمة والتروي".

رغم الاجواء المحتقنة سياسيا وأمنيا، يبدو ميقاتي مطمئنا الى المرحلة المقبلة، ويحرص على أن يقرن اطمئنانه بالمعطيات المتوافرة لديه. فالفتنة تحتاج الى أكثر من طرف، وهذا ليس متوافرا. والمعالجات لفكفكة المطبات والفخاخ جارية على نار هادئة. صحيح أن الاصطفاف السياسي حاد الى درجة أنه لا يعكس امكان اتحاد اللبنانيين او تماسكهم لمواجهة الفتنة، لكن ميقاتي يخالف هذا الانطباع ويرى أن على القوى السياسية الحد من الاصطفاف قدر الممكن واطالة فتيل الانفجار والعمل على سحبه ريثما تنجلي الامور وتتوضح الصورة.

ماذا عن الحكومة؟

لا يشعر زائر السرايا أن الحكومة مهددة أو أن رئيسها يعيش في أجواء الاستقالة.

فالاستقالة في الظروف الراهنة غير واردة لدى رئيس الحكومة. الرافض ادخال البلاد في الفراغ، وان بدا مقتنعا بأن البلاد في حاجة الى حكومة استثنائية لا حكومة تكنوقراط أو حياد لأن الظروف الاستثنائية الراهنة في نظره تتطلب حكومة استثنائية تعكس وحدة اللبنانيين. "أما الاستقالة لادخال البلاد في الفراغ فهذا أمر غير وارد".

يتحفظ ميقاتي عن الحديث عن زيارته للمملكة العربية السعودية واللقاءات التي أجراها، لكن في أوساط من يعكس ارتياحه الى الدعم العربي الذي تحظى به حكومته معطوفا على دعم غربي يخالف روزنامة التوقعات الداخلية بسقوط قريب للحكومة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)