إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رسالة الخطف استعادت تجربة الحريري.. حشرة 8 آذار تعمِّم المحاذير
المصنفة ايضاً في: مقالات

رسالة الخطف استعادت تجربة الحريري.. حشرة 8 آذار تعمِّم المحاذير

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 755
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رسالة الخطف استعادت تجربة الحريري.. حشرة 8 آذار تعمِّم المحاذير

شبّهت بعض المصادر ما حصل يوم الاربعاء الماضي من عراضة مسلحة لاحدى العشائر على طريق المطار والتهديدات التي طاولت الرعايا العرب خصوصا السعودية والقطرية وحتى التركية بالضربة التي وجهتها قوى 8 آذار بالتعاون مع النظام السوري لحكومة الرئيس سعد الحريري اذ استقال وزراء هذه القوى في عراضة سياسية في الرابية متسببين باحراج للرئيس الحريري فيما كان يهم بدخول البيت الابيض. وكان للعراضة الاخيرة التي صمت عليها افرقاء في الحكومة من الطائفة نفسها للعشيرة حين حصولها ولايام متتالية ان تركت مفاعيل مماثلة الى حد كبير بمفاعيل استقالة وزراء 8 اذار في الحكومة السابقة على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي كان يشارك في القمة الاسلامية في مكة وان لم تنته باستقالته او بتطيير الحكومة. لكنه وجد نفسه وهو في المملكة العربية السعودية فجأة في موقع صعب واحراج كبير في ظل دعوة السعودية رعاياها الى مغادرة لبنان فورا وكذلك بالنسبة الى قطر في ظل تهديدات بخطف سعوديين وقطريين فيما خطف احد المواطنين الاتراك ولا يزال مخطوفا في وقت يجهد الرئيس ميقاتي لانفتاح عربي على الحكومة نتيجة سيطرة "حزب الله" عليها بدعم من النظام السوري مما عزز الاقتناع العربي في هذا الاتجاه الذي نشأ منذ تأليفها. وقد نال الرئيس ميقاتي مما حصل الكثير في هذا الاطار باعتبار انه منذ تأليف الحكومة يسعى الى جعل حماية الاستقرار عنوانا لها فيما اظهرت التطورات الاخيرة استهانة ليس فقط بوجود الحكومة بل باطاحة الدولة على يدها من افرقاء فيها.

في الشق الاخر يتم تناول الرئيس ميشال سليمان بانتقادات شديدة تعلو منذ بعض الوقت تتصل بمواقفه من الانتهاكات السورية للاراضي اللبنانية او من الاستراتيجية الدفاعية وحرصه على ان تكون الامرة للدولة والجيش اللبناني كما برد الفعل على توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحه وتغطية هذا التوقيف من الرئيس سليمان او ايضا تعبيره عن الامل بنظام "ديموقراطي" في سوريا يحميها ويحمي لبنان، بما يعد خروجا عن التأكيدات التي شدد عليها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله من ان الحكومة ليست حكومة "حزب الله" كما قال. اذ هناك موجة انزعاج شديد من وسطية الرئيس سليمان ومحاولته على الاقل انقاذ الوضع اللبناني على طريقته اضافة الى محاولته التعامل لاول مرة منذ اتفاق الطائف بـ"ندية" مع الجانب السوري والدفاع عن سيادة لبنان وعدم السكوت على استباحتها. وهذا الانزعاج بدأ يتم التعبير عنه بقوة في ما يكشف انه مطلوب من الحكومة ان تكون تحت نفوذ معين انما يترك بعض الهامش للتحرك لبعض افرقائها لحمايتها من الخارج وعدم وصفها بانها حكومة "حزب الله" كون مثل هذه الحكومة ستزيد معاقبة لبنان على كل الصعد اضافة الى عزله ايضا.

وينطبق الحال نفسه على انزعاج لا يخفى من النائب وليد جنبلاط متى وسع هامش انتقاداته للنظام السوري او تردد ان الرئيس سعد الحريري تواصل معه هاتفيا او حاول تأكيد وسطيته بالتأكيد على الاستراتيجية الدفاعية واستيعاب "المقاومة" من ضمن الدولة كما لو ان الهامش يضيق اكثر فاكثر على الوسطيين في الحكومة وتتفجر هذه الاخيرة بمكوناتها وتفشل كما يتفجر لبنان بحوادثه المتنقلة عند كل موقف يشتم منه تراخي القبضة الفولاذية الممسكة بلبنان وقراره السياسي.

تصر بعض المصادر على انه لم يفهم احد كلام السيد نصرالله تنصلا من مسؤولية او قدرة السيطرة على "عشائر" تستمد قوتها وسطوتها وتغطيتها السياسية منه بمقدار ما فهم منه تخيير اللبنانيين بين خيارين هما اما قبول الحزب كما هو وما يمثله بقوته وسلاحه وحتى "انضباطه" او فتح الابواب امام الفوضى واعادة منطق العشائر بدلا من منطق المجتمع المدني الى الواجهة على رغم ان هذه اللعبة باتت خطرة وسلاحا ذا حدين مع معادلة المبادلة بالمثل المذهبية على وقع مجلس عسكري من هنا ومجلس عسكري من هناك او اقفال طريق من هنا و طريق من هناك.

فهناك مآزق يرثها الفريق الحليف للنظام السوري في لبنان. ففي حرب تموز 2006 تقدمت قطر كل الدول العربية وانفتحت ابوابها ليس للمساعدات فحسب بل لاستقبال الشباب اللبناني العامل والذي انتابه الخوف نتيجة التهديد القطري اخيرا بان اي خطف يتعرض له مواطن قطري في لبنان سيؤدي الى ترحيل اللبنانيين والذي كان له فعله الفاعل كما تقول مصادر معنية. كما تقدمت تركيا لدى اللبنانيين وخصوصا لدى الفريق الحليف لسوريا كل الدول العربية بعد باخرة مافي مرمرة واصطدامها بالاسرائيليين في سعيها لفك حصار غزة. في حين باتت هذه القوى تهدد راهنا رعايا هذه الدول او يخطفوا لمواقفهم من النظام السوري ودعمهم لثورة الشعب ضده. لكن المهم الا يدفع هذا الفريق خسارة كبيرة مع خسارة النظام او سقوطه في الوقت الذي يعتقد كثر لا بل يؤمنون بعدم اقفال الباب امام هذا الفريق المتمثل بالحزب وحركة "امل" متى خسر النظام ورحل وفق ما هو متوقع. والاهم الا ينحر لبنان او يدفع الى الانتحار جنبا الى جنب مع النظام السوري باعتبار ان اي محاولة للدفاع عنه او لانقاذه لن تنجح بعد الان. فيما المطلوب الا ينجر احد حتى من الاطراف المقابلة للاتون نفسه تحت اي ذريعة ايضا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)