إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سرّ «لطشة» الحريري لريفي بعد الحكم على سماحة
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

سرّ «لطشة» الحريري لريفي بعد الحكم على سماحة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1367
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

ماذا قصد الرئيس سعد الحريري عندما قال في تعليقه على الحكم الصادر بحق ميشال سماحة: "يثبت الحكم أنّ المتابعة القضائية والشفافية مع الرأي العام هي الطريق الصحيح للعدالة بعيدًا عن المزايدات والتصرفات السياسية الهوجاء."

المعني الأول بهذا القول هو الوزير أشرف ريفي. هذا صحيح.

 

ولكن ما هي حيثياته؟

 

عند صدور قرار إخلاء سبيل ميشال سماحة، قرّر ريفي نقل صلاحية النظر بهذه القضية من المحكمة العسكرية إلى المجلس العدلي.

 

بداية، وافق معه جميع الغاضبين يتقدمهم الحريري.

 

لكن في وقت لاحق، وبعد إحالة مشروع مرسوم بذلك من ريفي على رئاسة مجلس الوزراء وإدراجه على جدول الأعمال، برزت مشكلة حكومية، إذ إن هذا الموضوع لن يحظى بالموافقة المطلوبة في مجلس الوزراء، وسيتسبب بإشكالية سياسية تزيد المشاكل المتراكمة في حكومة تعيش “على صوص ونقطة”.

 

وكان الحريري موافقًا مع ريفي على أنّ الموضوع، إذا لم يمر في مجلس الوزراء، فهو يستحق إثارة مشكلة تصل إلى حدود انسحاب جميع وزراء المستقبل ومعهم وزراء 14 آذار من الحكومة- إن رغبوا-لا بل أنّ وزير الداخلية نهاد المشنوق، وفي اجتماع عقد في دارة الحريري في السعودية، ذهب أبعد من ذلك، وطالب بأن تكون الخطوة الإعتراضية أكبر من الانسحاب، أي الإستقالة.

ولكن الحريري طالب المشنوق وريفي ألا يقدما على أي خطوة إلا بعد مراجعته، فهو يريد أن يدرس الوضع من كل جوانبه، ويريد أن يجري استشارات قانونية وسياسية.

 

وشرع الحريري في حركة اتصالات. هذه الحركة توجت بتلقيه دراسة مفصّلة من وزير العدل السابق سمير الجسر ومفادها أنّ إحالة ملف ميشال سماحة على المجلس العدلي، إذا ما حظيت بموافقة مجلس الوزراء، لن تؤدي إلى النتيجة المتوخاة، بسبب عوامل عدة من بينها أنّ البت بملفه سيستغرق سنوات فيما يكون هو طليق، كما أن المجلس العدلي، في أي مرحلة من المراحل، يمكن أن يسقط ملاحقة سماحة إنطلاقًا من المبدأ القانوني العام: “لا تجوز ملاحقة الشخص على الجرم نفسه مرتين”.

 

وكان أكثر من خبير قانوني قد لفت الحريري وريفي إلى ذلك في وقت سابق. وبناء عليه، وحتى لا يتسبّب الحريري بمشكلة لحكومة هو مؤيّد لها بموضوع لن يعطي أي ثمار ضد ميشال سماحة، شرع في حركة اتصالات سياسية وقضائية، لاجتراح بدائل معقولة.

 

وقد تمكّن الحريري من معالجة خلل تسببت به قيادة الجيش من خلال استبدال عميدين عضوين في المحكمة العسكرية بين ليلة وضحاها سبق إخلاء سبيل سماحة، كما فهم عبر القنوات القضائية أن إخلاء السبيل لا يعني أبدًا براءة سماحة، فالقضية سيعاد النظر بها من الأساس، وتاليًا، وفي حال ثبتت الوقائع التي نسبت إلى سماحة، في محاكمة عادلة، فهو سيعاقب بجرم تتراوح عقوبته بين حدّ أدنى هو 7 سنوات وبين حدّ أقصى هو 15 سنة.

 

وتمكّن الحريري من الحصول على تعهدات، سياسية وقضائية وعسكرية، بأنّ الجميع سيسهر على منع أيّ طرف من التدخل ضغطًا على المحكمة لمصلحة ميشال سماحة.

 

وبدا الحريري واثقًا بالتعهدات التي تلقاها، فتابع المحاكمة عن كثب، وقال له متخصصون قضائيون بأنّ مجريات المحاكمة أمام محكمة التمييز تختلف نوعيًا، لجهة عرض كل الأدلة المطلوبة، عن تلك التي شهدتها المحكمة العسكرية الدائمة التي سبق لها وأصدرت حكمًا مخففا على سماحة.

 

في هذه الأثناء، كان الحريري قد طلب من وزراء تيار المستقبل، عبر الرئيس فؤاد السنيورة، تجميد كل حركة احتجاجية في حال لم يضع الرئيس تمام سلام على جدول الأعمال، ملف إحالة سماحة على المجلس العدلي.

 

ويبدو أنّ ريفي لم تصل إليه رغبة الحريري، إذ لم يتمكن من التواصل مع السنيورة، فأعلن اعتكافه عن حضور مجلس الوزراء. وغضب الحريري، فغرّد بأنّ موقف أشرف ريفي لهذه الجهة لا يمثله.

 

ولاحقًا، عاد واجتمع بريفي فشرح له كل ما حصل معه والتعهدات التي وصلت إليه، ولكن ريفي الذي لم يبدِ اقتناعًا بما سمع، قرّر التصعيد منفردًا، فانتقل من فكرة المجلس العدلي إلى فكرة المحكمة الجنائية الدولية، قبل أن يقدّم استقالته، على إيقاع بدء سريان تداعيات الغضب السعودي على الحكومة اللبنانية، وزيارته ضريح الشهيد وسام الحسن.

فهم الحريري بأنّ تصرف ريفي تخطى الخروج من “الصف” ووصل إلى مستوى المزايدة، بحيث أوحى أنّ ريفي حريص على ذكرى وسام الحسن فيما الحريري يفرّط بها.

 

مع صدور الحكم الذي قضى بوضع ميشال سماحة 13 سنة في الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية، ردّ الحريري الصاع صاعين لريفي، فقال ما قاله عن “المزايدات والتصرفات السياسية الهوجاء” وجال على أضرحة رفيق الحريري ومحمد شطح و…وسام الحسن.

 

بعد ذلك، هل يردم ما حصل الهوّة بين الحريري وريفي؟

 

إذا كانت المراهنة على المشاعر الشخصية، فالتلاقي مستحيل، ولكن في العمل السياسي، ليس أسهل من أن ينقلب المستحيل… ممكنًا.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)