إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | طرابلس: تقدُّم التوافق لا يُلغي «سلاح» المواجهة
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات, شمال لبنان

طرابلس: تقدُّم التوافق لا يُلغي «سلاح» المواجهة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1242
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تشكل الانتخابات البلدية في طرابلس محطة هامة وأساسية لأبناء المدينة الذين يتطلّعون الى إعادة إنتاج سلطتهم المحلية التي فقدوا فاعليتها على مدار السنوات الست الماضية، بسبب «التوافق السياسي الفوقي» الذي فرض على المدينة في العام 2010 مجلساً بلدياً جاء فوزه بشبه تزكية (نسبة الاقتراع لم تتعدّ الـ 15%) وكان عبارة عن «فسيفساء سياسية» انهارت مكوناتها عند أول خلاف شهدته المدينة.

أربع سنوات ونيّف أمضاها مجلس بلدية طرابلس برئاسة الدكتور نادر غزال في صراعات وخلافات أدّت الى شلّ قدراته، لتتدخل بعض التيارات السياسية مجدداً علّها تستطيع إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتفرض على غزال تقديم استقالته لمصلحة المهندس عامر الرافعي (أحد القيادات في تيار المستقبل) الذي انطلق بزخم، لكنه سرعان ما تراجعت حركته بعدما بدا واضحاً أن أزمة المجلس ليست في رئيسه، وإنما في جملة من التناقضات داخله.

أمام هذا الواقع، فإن أبناء طرابلس، على اختلاف انتماءاتهم يتطلّعون الى إجراء الانتخابات البلدية، بهدف إيصال مجلس بلدي منسجم يلبّي طموحاتهم، ويكون قادراً على مواجهة أزمات المدينة، ويمتلك رؤية نهضوية باتت طرابلس بأمس الحاجة إليها.

حتى اليوم لا تبدو طرابلس مقبلة على معركة سياسية في الانتخابات البلدية، بل إن حديث التوافق السياسي ما يزال يطغى على ما عداه من أجل تجنيب المدينة أي تداعيات قد تنعكس سلباً على العمل البلدي في المستقبل، وقد ترجم ذلك باللقاء السياسي التمهيدي الذي عُقد في منزل النائب أحمد كرامي وضمّ الرئيس نجيب ميقاتي، الذي يتشاور بشكل مستمرّ مع النائب محمد الصفدي والوزير السابق فيصل كرامي، وضمّ أيضاً النائبان سمير الجسر ومحمد كبارة، حيث تم التداول في الخطوط العريضة وأبرزها عدم تكرار تجربة «المحاصصة» التي اعتمدت في الانتخابات البلدية الماضية، خصوصاً أن نتائجها كانت كارثية على المدينة.

وتقول المعلومات إن ميقاتي طرح أمام المجتمعين ثلاثة أسماء، مؤكداً أن أي اسم يحظى بموافقة الجميع سيكون مستعداً للسير به، وفي حال عدم توافق الأطراف السياسية المعنية على أي من الأسماء الثلاثة، عندها سيبادر الى اختيار أحدهم ليخوض به معركة انتخابية بلدية تشير المعلومات الى أن تحضيراتها بالنسبة لـ «ماكينة العزم» وسائر الماكينات الحليفة باتت جاهزة، وما يزال ميقاتي ينتظر جواباً على طرحه، وهو من المفترض أن يستأنف اتصالاته بعد عودته من أميركا لمعرفة نتائج المشاورات التي جرت في غيابه.

وتشير المعلومات الى أن الأسماء التي طرحها ميقاتي هي: عمر الحلاب، والمهندس عبدالرحمن الثمين، والدكتور عزام عويضة، وبعض هؤلاء بدأ بإجراء مشاوراته من أجل تشكيل فريق عمل من الكفاءات، وإعداد برنامج انتخابي للائحته، ليكون جاهزاً في حال رسا التوافق السياسي عليه أو في حال قرر ميقاتي خوض معركة انتخابية به.

هذا الواقع يعكس تمسك التيارات السياسية بالتوافق، لكن ذلك لا يمنع أنها تستعدّ ضمن دوائرها الضيقة لإمكانية حصول المعركة وبالتالي تجهيز أسلحتها الكاملة لها، كما هو حال «ماكينة العزم» وماكينة الوزير السابق فيصل كرامي.

وبحسب المصادر فإن «تيار المستقبل» يحاول تلافي حصول معركة انتخابية في طرابلس في ظل الصعوبات التنظيمية والمالية التي يواجهها، لكن بحسب بعض قياداته فإنه سيكون مضطراً لخوضها في حال فرضت عليه.

في المقابل ينشط المجتمع المدني الطرابلسي الذي تتسابق أطرافه على تشكيل اللوائح، وبعض هذه الأطراف يعمل بالتنسيق مع الوزير أشرف ريفي الذي يتجه الى دعم لائحة مدنية، فيما يدرس النائب السابق مصباح الأحدب إمكانية أن يترأس لائحة بلدية، أو دعم شخصية مدنية.

وفي هذا الإطار، يتم التداول بعدد من مرشحي المجتمع المدني الساعين الى تشكيل لوائح. ووفق الإحصاءات فإن هذا التشتت ضمن المجتمع المدني وعدم توافقه على لائحة موحّدة لمواجهة اللائحة التوافقية، سيؤدي الى إضعافه.

في الميناء لا توافق

وتنتظر الميناء حصول الانتخابات بفارغ صبر لتنهي حالة الفراغ المسيطرة على البلدية منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث فشلت أيضاً المحاصصة السياسية التي أفضت الى تسمية السفير محمد عيسى الذي لم يستطع السير بمجلس منقسم على نفسه، فتوالت استقالات الأعضاء الى أن فقد نصابه وانحلّ.

ومع بداية الحديث عن الانتخابات، سارع رئيس البلدية الأسبق عبد القادر علم الدين الى إعلان ترشيحه والبدء بتشكيل فريق عمله من كفاءات مختلف الطوائف. وعلمت «السفير» أن علم الدين جال على القيادات السياسية على اختلاف توجهاتها، عارضاً ترشيحه وتمسكه بتشكيل فريق عمله بعيداً عن أية تدخلات أو ضغوط، وقد حظي على تأييد كل فريق على حدة. وفي المقابل ينشط رئيس دائرة الهندسة في البلدية المهندس عامر حداد في إجراء اتصالاته لتشكيل لائحة من المجتمع المدني، كما أشارت معلومات الى أن الوزير أشرف ريفي يدعم المرشح يحيى غازي.

القلمون

أما في القلمون فتشير المعطيات الأولية إلى أن التوافق السياسي رسا على الرئيس الحالي للبلدية طلال دنكر، وهو مقرَّب من «الجماعة الإسلامية»، في حين تجري مشاورات بين الجمعيات والهيئات المدنية في البلدة لتشكيل لائحة تكون بعيدة عن التأثيرات السياسية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)