إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحدت: «انتفاضة» عونية..ضد عون!
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحدت: «انتفاضة» عونية..ضد عون!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 475
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحدت: «انتفاضة» عونية..ضد عون!

في الحدت، البلدة الموالية قلبا وقالبا لـ «الجنرال» صراعات من نوع آخر. هنا عونيون يعلنون انتفاضة لإزاحة رئيس البلدية جورج عون، المحسوب على «الجنرال» ، تحت عباءة العائلات الحدتية. من يواكب ما يكتب على حيطان مواقع التواصل الاجتماعي يدرك حجم الخلاف داخل «البيت البرتقالي».

عام 2010 خاض العونيون معركة بوجه رئيس البلدية آنذاك انطوان اسكندر كرم. ألبسوه عن قصد رداء «القوات»، لكن عمليا لم يكن الامر سوى مناورة من أجل إزاحته، مع مفارقة لافتة تجلّت بدعم من ميشال سليمان آنذاك للائحة الفائزة.

اليوم عاد رئيس البلدية السابق الى الساحة في مواجهة جورج عون. ومنذ أيام التقى كرم على رأس وفد من عائلات الحدت الكبرى «الجنرال» في الرابية، لكن من دون أن يأخذ الضيوف منه كلمة حاسمة بشأن موقفه من اللائحتين والخيار الذي سيلتزمه، فيما كانت رسالة الوفد واضحة بأن لائحة كرم إذا ربحت ستكون «لائحة «الجنرال». لذلك تمّ التقاط صورة تذكارية مع عون يقول أعضاء الوفد أنها ستكون الصورة الرسمية للائحة!

ويبدو لافتا تراجع منسوب التسييس بشكل كبير في هذه المعركة لسببين أساسيين:

اولا لأن التنسيق المشترك العوني القواتي نزع فتيل المواجهة الكلاسيكية بين الطرفين والتي بنيت على أساسها الاستحقاقات النيابية والبلدية السابقة.

ثانيا لأن شريحة كبيرة من الحدتيين، بينها بلوك عوني وازن، تخوض، كما يقولون، معركة إزاحة عون الذي شوّه صورة «الجنرال» من خلال أدائه «المشبوه»، ولأنه صار أقوى من نواب «التيار الوطني الحر» في القضاء، من دون أن يفهموا أسباب تأمين «الجنرال» الغطاء المستمر له. ويبدو ان الجوّ القواتي يضغط باتجاه إقصائه بسبب سلسلة المآخذ الكبيرة عليه.

لكن هنا يكمن كل الموضوع. ففي السنوات الماضية «حجّ» فريق من العونيين والمهتمّين بالشأن البلدي أكثر من مرة الى الرابية طالبا من «جنرالهم» وقف رئيس البلدية عند حدّه.

بقي موقف ميشال عون غامضا وغير حاسم بالرغم من سيل الاتهامات التي سيقت بحق رئيس البلدية بينها تحويل عقارات من التصنيف الصناعي الى السكني ورفع دعاوى بحقه من جانب أحد أعضاء البلدية.

مؤخرا وجّهت نصائح للعماد عون مفادها «لا نريد منك شيئا. فقط قفّ على الحياد وتفرّج، ومن يربح باركه، ومن يخسر استوعبه».

يتألف مجلس بلدية الحدث من 18 عضوا، فيما يبلغ عدد الناخبين 13,500 صوت. لائحة عون مكتملة فيما لائحة كرم فائضة عن حدّها، وفق مصادر الطرفين.

لكن «القوات»، بتأكيد أوساطها، لا تزال تخوض مفاوضات مع الجميع من أجل التوصّل الى لائحة ائتلافية تحت عنوان «وحدة الحدت» تمثّل الجميع وتكسر من حدّة الفرز القائم، وهي تنتظر نتائج المفاوضات لتبني على الشيء مقتضاه. «نحن لا نطلب مقاعد، ولكن لا نقبل أن يحدّد أحد حجمنا بحجز مقعد واحد لنا على اللائحة».

اللائحة الأولى برئاسة عون حافظت على الطاقم القديم (بينهم 4 أعضاء عونيين حزبيين) باستثناء ضمّ روجيه شرتوني (مقرّب من «القوات» ويمثل عائلته في اللائحة) الذي حلّ محل روجيه لمع. الأخير خاض معركة ضد «الريّس» انتهت برفع دعوى ضده بتهمة تزوير واختلاس أموال عامة، وحلول شابة مكان شقيقتها بعد زواجها، إضافة الى تبديل بين شخصين من عائلة الاسمر. تردّد أوساط اللائحة: «إننا فريق ناجح أثبت فعاليته خلال السنوات الست الماضية، لذلك سنكمّل بفريق العمل نفسه، وإنجازاتنا تخبر عنّا».

وفيما ردّد البعض ان «القوات» تريد حصة من 8 مقاعد من أصل 18، على أساس انها تعتبر أنها تمثّل في الحدت بما يوازي تقريبا الحجم العوني إذا ما تمّ استثناء الاصوات السنية والشيعية، فإن مصادر لائحة عون تردّ قائلة: «حسب الاحصاءات، العونيون يشكّلون 40% في الحدث، وهناك 48% قوى مستقلة، والباقي يتوزّع على الاحزاب الكبرى. وإذا كانت اللائحة تضمّ 4 عونيين فقط، فكيف يمكن ضمّ 8 قوات اليها؟»، مؤكدة في الوقت عينه ان هذه اللائحة «تنال دعما مباشرا ورسميا من ميشال عون».

وماذا عن الاتهامات المساقة بحق عون والشبهات التي تلاحقه؟ تقول مصادره: «لقد حسم المدّعي العام المالي المسألة في كانون الاول الماضي حين ردّ كل الدعاوى وأظهر انها مجرّد افتراءات بعد سبعة أشهر من التحقيق».

الردّ من اللائحة المقابلة يفيد بأن «المدّعي العام المالي لم يردّ الدعوى بل حفظها، حيث طلب بتاريخ حزيران 2015 بعد الظنّ بجورج عون إذن ملاحقته من محافظ جبل لبنان «لوجود شبهة بارتكابه جرما جزائيا، لكن المحافظ لم يستجب للطلب، لذلك تمّ حفظ الشكوى».

هؤلاء يجزمون أن عون يسعى لولاية بلدية جديدة توفّر له حصانة تبعده عن دائرة المحاسبة.

أما لائحة كرم فتضمّ ثمانية أعضاء منتسبين الى «التيار الوطني الحر» بينهم ابن عم النائب حكمت ديب، إضافة الى ممثلين عن «القوات» بينهم فادي خليفة مسؤول «القوات» في الحدت، و «الكتائب» والاحرار والعائلات.

ويقول داعمو هذه اللائحة إنها تعكس روحية التوافق المطلوب، وسيصار في حال فوزها الى تشكيل مجلس شورى ظل ومكتب فني لمراقبة كل أعمال المجلس البلدي من أجل مزيد من الشفافية، معتبرين ان الاعضاء العونيين فيها «همّ الذين لا يُباعون ولا يُشترون»...

يذكر ايضا ان عبدو سعاده هو مرشّح أيضا لرئاسة بلدية الحدت.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)