إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إميل رحمة «الشهيد الحي»: أنا لا أعار ولا أستردّ
المصنفة ايضاً في: مقالات

إميل رحمة «الشهيد الحي»: أنا لا أعار ولا أستردّ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 734
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
إميل رحمة «الشهيد الحي»: أنا لا أعار ولا أستردّ

أخذ خلاف ميشال عون وسليمان فرنجية الرئاسي بطريقه أكثر من «ضحية». العلاقة الحسّاسة والطرية بين الرابية وبنشعي، الشعور الأبوي الذي يكنّه «الجنرال» لزعيم زغرتا، الصورة الجامعة على طاولة «تكتل» لزّم لنفسه مشروع «الإصلاح والتغيير»، وسياسة ضبط النفس على مواقع التواصل الاجتماعي...

هذا في المكشوف والمعروف. لكن على اللائحة ايضا منكوب، غير مرئي، يعضّ على الجرح وينتظر الفرج الرئاسي كي يرتاح. هو «الشهيد الحيّ» إميل رحمة.

سيكون صعبا جدا لنائب بعلبك ـ الهرمل أن يواظب من دون كلل على وضع رجل في بنشعي وأخرى في الرابية، فيما النار الرئاسية مشتعلة من تحته بين الحليفين المسيحيين. لكن هذا ما ينجح في فعله حتى اليوم، على الرغم من فقدان «التكتل» لـ «لَمعة» جلوس ابن دير الأحمر، ممثل فرنجية ومحبوب «حزب الله»، بمحاذاة «الجنرال».

تكرّس طلاق عون و «البيك» على أكثر من مستوى لكن أحداً لم يتوقع أن يصل الى حدّ خسارة رحمة لمقعده «الاستراتيجي» على يسار العماد عون في اجتماعات «التكتل».

عضو «كتلة المردة» والمشارك الدائم في لقاءات الثلاثاء الأسبوعية في الرابية، فَقَد منذ أشهر امتياز الجلوس الى يسار «الجنرال» بعيد تنصيب جبران باسيل رئيسا لـ «التيار الوطني الحرّ». إنها سوء الإدارة وسوء تقدير «رمزية» المشهد حتّى لو بالشكل، يعترف «الاميليون».

لاحقا، تدخّل وسطاء لإقناع رحمة بالحلول مكان آغوب بقرادونيان الذي يتغيّب في أكثر الأحيان عن اجتماعات «التكتّل» أو التمركز الى جانبه لدى حضوره، لكنه اختار الجلوس في أبعد نقطة ممكنة، مفضّلا «جيرة» عمود وسط الغرفة و «إسناده».. بانتظار الفرج الرئاسي.

البروتوكول جاء غبّ طلب اللحظة السياسية التي أملت على رحمة أن يصارح عون برغبته أخذ إجازة لأنه «متعب هذه الأيام». فوافق عون قائلا له «ارتاح شوي بس ما تطوّل علينا». هذا الأمر فتح الباب لتسريبات روّجت بأن رحمة ترك «التكتل»، فما كان منه إلا أن قطع الإجازة وعاود الحضور كالمعتاد كل ثلاثاء باستمرار لاجتماعات «التكتل».

رئيس «حزب التضامن» لم تكبر «الخسّة في رأسه». هو نفسه يسخر أحيانا كثيرة من رئاسته لحزب من دون مناصرين، لكن السياسة تفرض برأيه حداً أدنى من الالتزام ومراعاة الخصوصيات «أنا لا أُعار ولا أسترد».

«القواتي» السابق يناضل حتى الرمق الأخير متسلّحاً بفائض من المعنويات. يكفيه أن الخيار الذي التزم به وكلّفه شتماً من العيار الثقيل من القواعد القواتية، عاد سمير جعجع ليلتزمه ويتبنّاه ذاهبا أبعد بكثير ممّا تجرّأ رحمة على فعله راقصا الـ«لامبادا» مع «الجنرال»!

حالة انفصام كاملة يعيشها الرجل هذه الأيام، مع ذلك يسعى للجمع في أيام «القِسمة». هو ليس وديعة لدى أحد. هذا ما يجاهر به علنا. يفضّل التعريف الديبلوماسي الذي لا يزعج أحدا «أنا اميل رحمة المستقل ورجل الوفاء الذي أقدّمه على المنصب». اختارني حزب الله لأكون نائب بعلبك الهرمل بدفع من سليمان وبموافقة عون».

في «التقريش» السياسي، هاجس الوفاء لحلف من ثلاثة أضلع أتعبه حتى الإنهاك. «وَيله» «الجنرال» و «وَيله» «البيك» و«وَيله» الحزب الذي نصّبه النائب صاحب الـ109 آلاف صوت عام 2009، والذي بقناعات رحمة ردّ خطر «داعش» عن الداخل «ما حال دون أن نتحوّل نحن الى نازحين وأتاح لنا اليوم الحديث في ترف الرئاسة». في هذه الحال تصبح زامبيا، حيث شارك في المؤتمر البرلماني العربي، الملجأ الآمن للرجل المتعب الذي «سكّر خطّه» واستقال لأيام من هموم «الكرسيّ».

قصة الوفاء بدأت مع جعجع أولا. رحمة، وليس أي مسؤول قواتي آخر، من تلقى من «الحكيم» في سجنه عام 1997 بطاقة قال له فيها «أنت يوحنا المعمدان. أنت الصوت الصارخ الوحيد دفاعا عن قضيتي». هو محامي جعجع الذي تأخّر عن ثلاث دورات انتخابية بقراره الشخصي، تخلّلهما عرض مباشر من غازي كنعان، كما يقول دوماً، والذي لم ينقطع عن زيارة «الحكيم» أيام الحصار وفي سجن وزارة الدفاع، والذي ترك «القوات» لأنه لم يترك له مكان ليبقى بفضل ستريدا جعجع.

«المفجوع» بخلاف الحليفين اللذين فرّقتهما كرسيّ الرئاسة، لم يتوقّع يوما هذا السيناريو. لكن «الوصفة» جاهزة. الوفاء مرة أخرى. مع سليمان فرنجية، الذي «طلب» له النيابة صراحة من «حزب الله»، حتى الموت. ومع ميشال عون، الذي بارك وطلب منه أن يكون في كتلة فرنجية وأجلسه الى طاولته لمدة سبع سنوات واحترم خصوصيته. لن يقف الى جانب أحد ضد الآخر فيما تسكنه وحدة الحال البشراوية الزغرتاوية. يمازح كثيرين قائلا «ما رح فلّ من فوق أو تحت، إلا إذا شحطوني. وحتى عون لا يستطيع أن يعيرني ثم يستردني، وهو الأمر الذي لا يقبله الجنرال أصلا»!

بعد ترشيح سعد الحريري لفرنجية لم يدم الضياع طويلا «هذا أبي وهذا أخي». ضمن فريق «8 آذار» وُجد من يقول له إن العونيين يريدونه «وحيدا»، والمَرَديين يرغبون أن يكون «يتيماً».

«تشلّع» نائب بعلبك بين «الصديقين» لا يمنع إبداء رأيه الصريح بترشيحات البيت الواحد. برأيه، «لو حصل استعراض معراب بعد عيد ميلاد الجنرال في بيت الوسط لكان عون رئيسا والترشيح كان أكثر إقناعا. أما وأنه تمّ على كعب ترشيح الحريري لفرنجية، فقد جاء مشوباً بعيب التعطيل والعرقلة وليس بريئا». أكثر من ذلك، يجزم «الخبير» في عقل جعجع بأن الأخير «هو الرابح من ورقة التفاهم مع عون».

والوفاء «ما غيره» الذي يلازم كل خطابات نائب بعلبك ـ الهرمل، ممرّه الأساسي «حزب الله». أصلا فرنجية نفسه قال «رحمة صديقي، لكنه بيعمل يللي بيعملو الحزب». لذلك المسألة محسومة. هو لا ينزل الى جلسة الانتخاب من دون الحزب. هو رئيس «حزب التضامن» مع الضاحية. لن تدوس قدمه مجلس النواب إلا برفقة نواب «كتلة الوفاء للمقاومة»، مع يقينه التام أن «البيك» لن يضغط عليه ليسهم في رفع النصاب العددي. «إنها فروسية سليمان فرنجية»، يقول رحمة، التي قابلتها «أخلاق ميشال عون» حين حرّرني من مسألة رفض التمديد لمجلس النواب. هذا الامر الذي لم يكن ليحصل يوما مع سمير جعجع...

يَأسُ رحمة من النصاب المفقود في ساحة النجمة دفعه الى محاولة تأمين نصاب من نوع آخر في 20 نيسان الجاري، حيث دعا مجلس النواب بأمّه وأبيه الى الغداء في «كورال بيتش». يتوقّع رحمة نصابا يتجاوز «سكور» بعض الجلسات السابقة، فيما ستكون مناسبة لتوجيه التحية للرئيس نبيه بري بعد تسلّمه مهام رئاسة الاتحاد البرلماني العربي. وتأتي المبادرة من ضمن همّة «أبو ملحم» الناشطة «من كيس غيره» لجمع الأضداد على طاولات «الغداوات والعشاوات».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)