إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عن جنبلاط و"حربه" على المشنوق:look who's talking ؟!
المصنفة ايضاً في: مقالات

عن جنبلاط و"حربه" على المشنوق:look who's talking ؟!

آخر تحديث:
المصدر: ليبانون فايلز
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 575
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عن جنبلاط و"حربه" على المشنوق:look who's talking ؟!

قد لا يغالي وزير الداخلية نهاد المشنوق كثيرا حين يعاير النائب وليد جنبلاط بسقوطه في فخّ النميمة التي قادته الى التسرّع وإطلاق الاحكام حول حصول حملة سياسية لاستبعاد العميد ناجي المصري من الشرطة القضائية و"رغبة البعض" في وزارة الداخلية بتصفية الحسابات مع "بيك المختارة".

هي النميمة نفسها التي تقود جنبلاط أحيانا كثيرة الى الخروج عن طوره وإطلاق الاتهامات بكل الاتجاهات بحسب "اتجاه" الرياح السياسية. لكل قنبلة توقيتها وأسبابها و"مخبريها" وحيثياتها وموجباتها... وكل ذلك غالبا ما يبقى ملك الزعيم الدرزي وحده.

لا أحد يفهم تماما لماذا يطلق "صواريخه" ثم يتراجع كأن شيئا لم يكن. لماذا يتّهم الاخرين ثم ينسى. لماذا يفتح ملفا ثم يقفله. لماذا يثور غضبا ثم تنشرح أساريره. فهِمت أو لم تفهم على وليد جنبلاط، ثمّة سؤال يطرح دوما في كلّ مرّة يختار "البيك" فتح ملف فساد "look who's talking؟"!

بعد ان خاض مواجهة غير مباشرة في الاسابيع الماضية، عبر تويتر"، مع قيادة الجيش في اليرزة ووزير الدفاع. ها هو جنبلاط يستدير نحو الصنائع.

بدأ "المشكل" على صفحات جريدة "السفير" ثم انتقل الى السرايا من خلال اتهامات صريحة للوزير وائل أبو فاعور بحق وزير الداخلية بتبذير المخصّصات السرية على سفرات الخارج الفضفاضة والهدايا ودعوات الغداء والعشاء، ولم ينته على صفحة وزير الداخلية الرسمية التي حضنت مقالا في صحيفة الشرق عن "البيك" "أحد أكبر وأعتى رموز الفساد" من أيام رفيق الحريري حتى نهاد المشنوق، ثم بموقف حاد من أبو فاعور عن الوزير "الذي يرشح زيتا"، وصولا الى تغريدة وئام وهاب التي تكفّلت بكشف المزيد من جوانب الازمة. مع العلم أنه سبق لجنبلاط ان "فتح موضوع" المخصّصات بنفسه على "تويتر" قبل أكثر من اسبوعين حين تساءل عن المصاريف السرّية لبعض الوزارات مشدّدا على جدوى التدقيق في كيفية صرفها!

جنبلاط تكلّم بالشفيرة وردّ عليه المشنوق بالشيفرة أيضا، فلا بأس من كشف الاسماء التي تكتّم عليها الطرفان في محاولة لفهم ماذا يحصل بين الصديقين السابقين.

جنبلاط قال للمشنوق بما بمعناه أن احد مستشاريك الاساسيين وهو عميد متقاعد في قوى الامن الداخلي (قاصدا العميد منير شعبان) وتربطه صلة قرابة بشخصية سياسية وازنة (لان شعبان هو ابن عم الوزير السابق وئام وهاب)، يقود منذ فترة حملة منظّمة ضد قائد الشرطة القضائية العميد ناجي المصري في محاولة لاستبداله بضابط آخر "يكون كامل الولاء لقيادات معينة" قاصدا أنه سيكون من خارج العباءة الجنبلاطية.

ثم اكمل جنبلاط ليؤكّد ان التحقيقات في ملف الفساد في قوى الامن تنحرف عن مسارها بعد توقيف ضباط والافراج عنهم لاحقا بموجب سند كفالة، وهو الامر الذي لم ينفه المشنوق في بيانه التوضيحي معتبرا ان خروج بعض المشتبه بهم بسند كفالة "لا يعني البراءة، بل ان للمحقّق صلاحية توقيفه مرة أخرى في حال توفرت معلومات جديدة مؤكدة لديه".

وفي معرض توضيحات الداخلية ردّ المشنوق بأن العميد شعبان (من دون أن يسمّيه أيضا) هو مسؤول ملف السجون حصرا، "ولم يسمع منه أو من أحد زملائه في الوزارة، انتقادا أو تحريضا أو حتى كلاما إيجابيا في حق العميد ناجي المصري"، وبأن ليس على علم المشنوق أن المطروح هو استبدال العميد المصري بأي عميد آخر.

أوساط في قوى الامن الداخلي تؤكّد في هذا السياق ان المشنوق لو كان ينوي إجراء اي تعيين على هذا المستوى، كان الاجدى به المباشرة بملء الشغور في المجلس العسكري، حيث هناك أربعة قادة وحدات فقط اصيلين من أصل عشرة، فيما بقية المواقع يشغلها أعضاء بالوكالة.

وتتساءل الاوساط في هذا السياق "كيف يمكن للوزير المشنوق ان يُقنع مجلس الوزراء بالسير في تعيين بديل عن ناجي المصري الاصيل الذي لا يزال في رصيده عام وثلاثة أشهر من الخدمة في قوى الامن، ويتجاهل التعيينات الضرورية والملحّة في مجلس القيادة، منها مثلا قيادة شرطة بيروت بما تعنيه كموقع سنّي مؤثر في المعادلة الامنية، أو قيادة الدرك، او جهاز أمن السفارات الذي شهد كباشا عليه بين الوزير المشنوق الذي دعم العميد حسام التنوخي (المقرّب ايضا من "حزب الله") و"حزب الله" الذي اختار العميد وليد الجوهر، ورغم كل محاولات المشنوق والمسعى الذي قام به مع الرئيس نبيه بري صدرت البرقية بتعيين العميد الجوهر بالوكالة...

وضمن إطار خلفيات الكباش بين جنبلاط ووزير الداخلية على موقع الشرطة القضائية فإن العميد شعبان كان أعلى ضابط درزي في قوى الامن عام 2011 وكان من المتوقّع ان يعين آنذاك قائدا للشرطة القضائية، لكن قربه العائلي من الوزير وهاب، دفع جنبلاط يومها الى استبعاده فضغط من أجل تعيين ناجي المصري الذي كان عقيدا، ما أدى الى وضع العميد شعبان في التصرّف في مكتب الديوان.

وفيما لم تسهم توضيحات المشنوق بإزالة الشكوك والهواجس من رأس جنبلاط، والدليل قصف ابو فاعور المتجدّد على وزير الداخلية عبر ملفيّ دفاتر السوق والكاميرات، فقد بدا لافتا دخول "التيار الوطني الحرّ" على خط الخلاف بشكل غير مباشر عبر تخصيص محطة "او تي في" تقريرا عن الموضوع مفاده ان جنبلاط سعى سابقا لازاحة المصري لكن المشنوق تصدّى للامر، فحوّل معركته باتجاه الضغط على وزير الداخلية من أجل استبعاد ضابطين درزيين مقرّبين منه لم تسمّهما المحطة البرتقالية وهما العميد شعبان وشقيق الاعلامي سامي كليب وكلاهما من المقرّبين أيضا من الوزير وهاب. وهو الامر الذي عاد وأكّده الاخير في تغريدته.

هنا تعقّدت الصورة الاكثر. فماذا يريد فعلا وليد جنبلاط؟ الاجابة أتت على لسان احد ضباط قوى الامن الكبار قائلا "إنه "حَوَل" وليد جنبلاط. يقصف على هدف معين بهدف إصابة هدف آخر..."

المصدر: ليبانون فايلز

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)