إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سـليمان يدعو المؤسـسات للتـحرّك تلقـائياً صـوناً للإسـتقرار
المصنفة ايضاً في: مقالات

سـليمان يدعو المؤسـسات للتـحرّك تلقـائياً صـوناً للإسـتقرار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 877
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سـليمان يدعو المؤسـسات للتـحرّك تلقـائياً صـوناً للإسـتقرار

ما حصل ويحصل في طرابلس، ليس وليد ساعته، لأن النار التي كانت تستعر تحت الرماد تجد دائماً من يوقدها، ومن يطلع على تقارير وردت الى مراجع أمنية خلال الأسابيع الأخيرة، يدرك أن عمليات توزيع السلاح بشكل ظاهر على المناصرين في عدد من احياء طرابلس في الآونة الأخيرة، كانت بمثابة تمهيد لتفجير الوضع مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان، وهذا ما حصل فعلياً.وما حصل ويحصل في طرابلس، لا يمكن عزله عما يجري في سوريا، خاصة في ظل تقارير ديبلوماسية وإعلامية، اشارت الى أن الجيش السوري وكلما سرّع الحسم في حلب وبدأت دباباته تتجه نحو حمص مجدداً، فإن منسوب الخطر سيزداد في الشمال اللبناني، خاصة اذا صحت فرضية «حتمية التضييق على بعض المجموعات المسلحة، من خلال ضربة عسكرية سورية خاطفة في منطقة عكار»!هذه المخاطر قد تكون دفعت ببعض المجموعات الشمالية الى طرح صيغة «المجلس العسكري لأهل السنة في الشمال»، من زاوية الاستعداد «للانخراط في المعركة الحتمية مع الجيش السوري ومع بعض أعوانه في الداخل اللبناني»، وهي المخاطر نفسها التي جعلت شريحة شمالية وازنة، وتحديداً في طرابلس، ترفض ما سمي «المجلس العسكري»، بوصفه يمثل حالة عسكرية مذهبية سترتد على المدينة والشمال كما حصل في الثمانينيات.وبعدما كان الحديث عن «ضاحية شمالية» مقابل «الضاحية الجنوبية» وعن «جبهة سنية - علوية في طرابلس» يقابلها «جبهة سنية شيعية في صيدا»، اصبح الحديث الآن عن مجلس عسكري سني مقابل «المجلس العسكري لآل المقداد»، وبرغم سودواية المشهد، ينطبق عليه المثل القائل «رُبَّ ضارّة نافعة» لأن تبلور مشهد كهذا من شأنه أن يريح الحالة السنية الشيعية في ظل رفض قيادتي الطائفتين لهذه الحالات العسكرية المتشكلة خارج الاطار السياسي والتمثيلي للقوى الرئيسة في الطائفتين.ويقول مسؤول لبناني إن هذا التصاعد في عملية عسكرة الواقع اللبناني سيؤدي حكماً الى إجماع وطني على استئصال كل الحالات النافرة وغير المقبولة في البيئتين الشيعية والسنية، لأن البديل هو تشريع وجود قوى تتحدى «الثنائي الشيعي» وأخرى تضع «تيار المستقبل» تحت رحمة المسلحين بما يحد من حضوره الفاعل في بيئته.ما هو السبيل لمواجهة الواقع الراهن؟تفيد المراجع المعنية بأنه لا بد من العمل في مسارين متوازيين:- الأول: اعتماد خطة عسكرية - أمنية في طرابلس لمنع تطور الوضع الامني، وهذا ما سبق وجرى طرحه على القيادات السياسية. وتقضي هذه الخطة بنشر قوى الامن الداخلي بكثافة في احياء المدينة، وتحديداً في مناطق التوتر، وحماية المؤسسات العامة والخاصة ومصالح الناس، فضلاً عن انتشار الجيش في نقاط استراتيجية خارج الاحياء ليكون على اهبّة الاستعداد لمؤازرة باقي القوى الامنية عند حصول اي طارئ.- الثاني: قيام السلطات الرسمية القضائية والامنية والسياسية المعنية بواجباتها في اتخاذ الإجراءات بحق كل من يعرض الامن الوطني للخطر، سواء من خلال التحريض المذهبي والطائفي او الظهور المسلح او عمليات الخطف التي عرّضت علاقات لبنان مع دول شقيقة وصديقة للخطر، وساهمت في ضرب الاقتصاد اللبناني جراء حالة الخوف والذعر التي اشاعتها هذه الظواهر ودفعت بالعديد من الدول الى سحب رعاياها من لبنان، وهذا الامر يقتضي تصرف بعض الوسائل الاعلامية بمزيد من المسؤولية وتقدير الظرف، شرط ألا يتحول ذلك الى عملية قمع للحريات الاعلامية.وفي هذا السياق، يشير مصدر وزاري الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وفي آخر جلسة لمجلس الوزراء في بيت الدين التي اعقبت جلسة هيئة الحوار الوطني، دعا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم، بقوله اذا كان القضاء يتحرك تلقائيا في حال التعرض لرئيس الجمهورية فإنني ادعو القضاء من خلال الوزير المعني الى اعداد لائحة مفصلة عما حصل في الاشهر الاخيرة من حالات ومواقف عرّضت الاستقرار للخطر جراء إثارة النعرات الطائفية والمذهبية وقطع الطرق والمظاهر المسلحة، وصولاً الى عمليات الخطف، ليصار الى اتخاذ الاجراءات القضائية بحق كل من يثبت تورطه.وبينما تتجه الانظار دائما الى رئيس البلاد عند حصول اي مستجد طارئ، فإن الأجدر بالسلطات والمؤسسات المعنية ان تتحرك تلقائياً لجبه اي خطر ووضع الامور في نصابها وعدم انتظار رئيس الجمهورية لكي يحثها على فعل ذلك، «وهي تعرف مسبقاً انها تلقى كل الدعم والغطاء السياسي في عملها من رئيس الجمهورية ومن الحكومة ورئيسها»، وسط مؤشرات عن اتجاه مجلس الوزراء الى اتخاذ إجراءات وقرارات في الجلسة المقبلة، التي تقرر عقدها الأسبوع المقبل في السرايا الكبيرة، ويؤمل ان تكون رادعة على مسافة اسبوعين من زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان.ويقول وزير سيادي ان الفترة الفاصلة عن موعد زيارة البابا المقررة في 14 ايلول «يجب ان تشكل حافزا للسلطة من جهة وللقوى السياسية كلها من جهة ثانية، من أجل اختبار كيفية التعامل مع هذا الحدث الاستثنائي، وهذا ينسحب على تفاصيل تبدأ من أقصى نقطة في عكار الى آخر نقطة في «المزارع» (شبعا)، مروراً بالعاصمة والجبل والبقاع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)