إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | استقالة الأسد مناورة وليست مبادرة.. وآفاق الحلول السياسية لا تزال بعيدة
المصنفة ايضاً في: مقالات

استقالة الأسد مناورة وليست مبادرة.. وآفاق الحلول السياسية لا تزال بعيدة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 850
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
استقالة الأسد مناورة وليست مبادرة.. وآفاق الحلول السياسية لا تزال بعيدة

مع ان ما اعلنه نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل من موسكو قبل ايام قليلة بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من ان دمشق مستعدة للبحث في استقالة الرئيس بشار الاسد في اطار مفاوضات مع المعارضة لم يحظ بتعليقات كثيرة او يجذب الانتباه على انه امر جديد دخل على المشهد السياسي، فان مصادر ديبلوماسية متابعة تعتقد ان هذه النقطة هي جوهر ما يمكن ان تعمل عليه موسكو في المرحلة المقبلة. فعلى رغم ان لافروف لم يعلق سلبا او ايجابا على الموضوع يرجح ان هذه النقطة بدت كأنها نتيجة ضغوط مارسها وزير الخارجية الروسي على زواره السوريين من اجل اعطاء روسيا عنصرا ما يمكن ان تلوح به في وجه الغرب عشية استعدادات الاخضر الابرهيمي لبدء مهمته في سوريا بعدما حل مكان الموفد المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان لايجاد حل لسوريا. لكن هذه النقطة لم تحظ سوى بتعليقين اذا جاز القول احدهما من واشنطن والآخر من المعارضة السورية وهما تعليقان كافيان نظرا الى موقعي صاحبيهما، علما ان ما سيق في هذا الاطار لا تعتبره مصادر ديبلوماسية جديا في شأن البحث في استقالة الاسد لان الامر يعتبر مضيعة كبيرة للوقت ستكون مماثلة لقبول النظام السوري المبادرتين العربية والدولية شفهيا من دون اي تطبيق عملي. فضلا عن ان الامر قد يدور حول افق غير محدد لمغادرة الاسد السلطة وقد يكون الموعد الاقرب هو الانتخابات الرئاسية في 2014 وفقا لاقتراحات سابقة روسية واخرى ايرانية تصب في الاطار نفسه من ضرورة انتظار السوريين الانتخابات الرئاسية المقبلة من اجل تقرير اعادة انتخاب الاسد او سواه وفق ما ترجح هذه المصادر باعتبار ان الاسد لم يظهر في اي مرحلة من المراحل استعداده للحوار مع المعارضة. وبحسب هذه المصادر فان كلام وزيره في موسكو لا يوحي انه بمثابة اقتراح عملي ينبغي ان تأخذه الدول الكبرى في الاعتبار وتبدأ البحث فيه جديا في ما بينها وفتح الباب عبر وسطاء مع الرئيس السوري لجهة مفاوضته على الرحيل. بل تعتبر هذه المصادر ان الامر ينطوي على مناورة مماثلة الى حد بعيد للمناورات التي قام بها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح عن استعداده للاستقالة فيما رفض التزام اتفاق رعته الدول العربية في هذا الاطار وناور كثيرا قبل ان يرحل في حين ان اي جدية في هذا الطرح ينبغي ان تظهر لاحقا عبر مبادرات اخرى في حال كان النظام صادقا في هذا الامر. وهو امر مشكوك فيه بقوة حتى الآن ويندرج في اطار سعي النظام الى كسب الوقت من اجل التقاط انفاسه في الداخل واعادة تذخير قواته العسكرية بحيث تعتبر استعداداته للحوار حول استقالته مناورة اكثر منها مبادرة.

بل ان اللافت في هذه النقطة ما تبادلته كل من روسيا وواشنطن اعلاميا في الجدل الاخير حول سوريا. فروسيا تستعيد في مقاربتها للوضع السوري المقاربة نفسها التي كان يعتمدها النظام السوري ازاء لبنان حين كان يصر على ان الحل في لبنان ابان الحرب يعود الى اتفاق اللبنانيين انفسهم من دون تدخل خارجي فيما كان النظام يطبق على انفاس الغالبية من اللبنانيين ويهدد الآخرين. اذ يكرر وزير الخارجية الروسي ضرورة عدم تدخل الاطراف الخارجيين في الازمة فيما تدعم روسيا النظام بقوة وتصر ان على السوريين ايجاد الحل بانفسهم على رغم معرفتها باستحالة التفاهم بين الطرفين. ويقول لافروف ان ممثلي الدول الغربية في مجلس الامن رفضوا اقتراح روسيا لاصدار قرار حول اتخاذ البيان الصادر عن اجتماع مجموعة العمل حول سوريا في جنيف اساسا للمباحثات الهادفة الى انهاء النزاع في سوريا. ويحمل الدول الغربية مسؤولية عدم الضغط على المعارضة بقبول اتفاق جنيف على عكس ما فعلت روسيا مع النظام واقنعته بالموافقة عليه. فيما ترد واشنطن على اعلان ممثلي الاسد من موسكو استعداد الاخير لمناقشة استقالته في الحوار “ان الحكومة السورية تعلم ما عليها القيام به والحكومة الروسية انضمت الينا في جنيف (في نهاية حزيران الماضي) لوضع خطة انتقال (سياسي) بالغة الوضوح”. كما ردت باريس لاحقا بان لا حل سياسيا في سوريا من دون تنحي الاسد.

وليس التناقض في تفسير اتفاق جنيف ما يلفت في السجال الروسي الغربي حول الازمة السورية بل كون هذا السجال يشتد ويقوى على وقع اشتداد المعارك في سوريا وسعي كل من الطرفين الى تدعيم الفريق الذي يدعمه مما يظهر ان آفاق الحلول السياسية لم تتضح بعد ولا تبدو محتملة في المدى القريب. بل ان الامر يبدو كما لو ان روسيا تتحرك مع النظام وتستقطب مسؤوليه جنبا الى جنب مع الصين التي استقبلت مسؤولين آخرين من جانب النظام اخيرا وكان لافتا انه لم يؤت على ذكر المنطق نفسه اي الاستعداد لمناقشة استقالة الاسد في الحوار في حين كانت هذه الرسالة الاساس من جولة هؤلاء على الدول الداعمة للنظام فيما تواصل الدول الغربية التخبط من جهتها في سبل دعم المعارضة ووضع الخطط لما بعد رحيل الاسد علما انها باتت جاهزة في انتظار النقطة الصفر التي لا تبدو متوافرة اقله حتى الآن.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)