إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «قـوى 14 آذار»: مـطار القليعـات حتمـاً!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«قـوى 14 آذار»: مـطار القليعـات حتمـاً!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 819
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«قـوى 14 آذار»: مـطار القليعـات حتمـاً!

في توقيت سياسي «قاتل»، اختارت «قوى 14 آذار» اللعب على وتر إحياء «مطار القليعات»، أو «مطار رينيه معوض». فالبلد مقلوب رأساً على عقب: «المقداديون» فرضوا «قواعدهم»، وشهروا سلاح الخطف بوجه «الجيش السوري الحر»، رداً على اختطاف ابن عشيرتهم حسان المقداد، وها هو الطريق المؤدي الى مطار بيروت أسير غضب أهالي المخطوفين الأحد عشر، ولو أن الحكومة نالت ضمانات لا أحد يعرف طبيعتها، بان الطريق لن يقفل مرة ثانية...

ليست المرة الأولى التي تُبعث فيها الفكرة. طرحت مرارا مسألة استثمار المدرج الموجود في منطقة القليعات الشمالية، مقدمة لإنشاء فرع ثان لمطار بيروت، وبالتالي تحرير المرفق الجوي الشرعي المركزي من أيدي «النافذين» عليه بحكم أمر واقع البيئة المحيطة به من كل الاتجاهات.

تقع قاعدة القليعات العسكرية التي يشغلها الجيش راهناً، في بلدة القليعات الساحلية وسط سهل عكار على بعد 105 كلم من بيروت و25 كلم شمال مدينة طرابلس.

لجأت الدولة إلى مطار القليعات في أواخر الثمانينات كمطار مدني بعد أن تعذر التواصل بين العاصمة وشمال لبنان، فتم تجهيزه بما يؤهله لاستقبال المسافرين وشهد حركة هبوط وإقلاع ناشطة بافتتاح أول خط جوي داخل الأراضي اللبنانية، وكانت الطائرة الأولى التي استخدمت في المرحلة الأولى من نوع «بوينغ 720 « تابعة لطيران الشرق الأوسط ناقلة 16 راكباً من الشمال إلى العاصمة اللبنانية، ثم سيرت شركة «الميدل إيست» ثلاث رحلات أسبوعياً، وزادتها في ما بعد بمعدل رحلتين يومياً وحددت سعر التذكرة آنذاك ذهاباً وإياباً بـ 28 ألف ليرة للدرجة الأولى، و20 ألف ليرة للدرجة السياحية، وقدر حينها أعداد المسافرين الذين استخدموا مطار القليعات بنحو 300 راكب يومياً.

وازدادت أهمية هذا المطار عندما أصبح مسرحاً لانتخاب الرئيس رينيه معوض رئيساً للجمهورية في 5 تشرين الثاني 1989 حيث شهد المطار هبوط طائرة «بوينغ 707 « مما عزز جدارة هذا المطار في استقبال طائرات ضخمة. وبعد استشهاد الرئيس معوض غداة عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني 1989 قرر مجلس الوزراء تسمية المطار باسمه، وظلت الرحلات الداخلية سارية حتى أواخر العام 1991.

سبق للأميركيين ولبعض الأطراف الداخلية أن «نبشوا» ملف اعادة تشغيل مطار القليعات، جهاراً أو تلمحياً، تارة تحت عناوين تجارية أو إنمائية وطوراً تحت عنوان أمني بامتياز. ولكن في معظم المرات بقي الطرح خجولاً، قبل أن يرمى في سلّة المهملات.

الاعتبارات الأمنية أولاً وأخيراً. وهي التي في كل مرة تملي على البعض ضرورة وضع هذا الملف على طاولة النقاش، لا سيما وأنّ «تدشين» القاعدة العسكرية لمهمة مدنية، كان مع انتخاب معوض رئيساً للجمهورية، نظراً للحماية التي تؤمنها المواكبة العسكرية للجيش في هذه البقعة الجغرافية.

في العام 2007 وأثر الهجمة التي شنّها وليد جنبلاط، يوم كان «دينامو» قوى الرابع عشر من آذار، وقائدها الفعلي، على مطار بيروت بحجّة الإطباق عليه من جانب «حزب السلاح» بواسطة كاميرات المراقبة، أثيرت مسألة اعادة تشغيل مطار القليعات مجدداً. كدّست الأسباب والموجبات من جانب هذا الفريق، بالشكوى من سيطرة «حزب الله» على محيط المطار، وقدرته على مراقبة المسافرين ذهاباً وإياباً، تمشيط طريق المطار... كل ذلك بهدف الوصول إلى خلاصة واحدة: لا بدّ من مطار بديل يخرج من تحت قبضة «الثنائي الشيــعي» ويحرر خصومهــما من الخـــضوع للمراقبــة الدائمة.

على أثر الاعتداءات التي كانت تتعرض لها قوات «الطوارئ» الدولية في الجنوب، كانت تسمع أصوات مطالبة باستخدام أصحاب «القبعات الزرق» للقاعدة الشمالية، هرباً من البيئة غير الحاضنة لهم، المحيطة بمطار بيروت.

وفي موازاة ذلك، فإن حاجة الأميركييين إلى بقعة جغرافية «محررة» تكون قاعدة انطلاق لعمليات عسكرية لهم في المنطقة، لم تغادر كواليــس النقاشات المغلقة، وكانت العين دوماً على القليعات لتكون الواجهة الجوية المطلوبة.

وفعلاً، في العام 2008 كشف وفد عسكري أميركي على «مدرج القليعات» لضرورات لوجستية تتصل بالتعاون مع الجيش اللبناني، وتبيّن لهم وفق التقرير الذي خرجوا به أنه يصلح للطائرات المخصصة لشحن المعدات العسكرية، لكنه لا يتمتع بالمواصفات الكافية لارتدائه البزة المدنية.

اليوم، يتجدد الخطاب الداعي لتأهيل مطار القلعيات ويبدو مرتبطاً بعنوانين لا ثالث لهما: عدم «كفاءة» مطار بيروت من الناحية الأمنية، وضرورة تأمين مرفق جوي للشمال اللبناني المسكون بهاجس إمكان «عزله» عن باقي أجزاء الوطن.

يوم الأربعاء الماضي، وعلى طاولة الحوار، احتار ميشال فرعون كيف يعبّر عن غضبه من أحوال طريق المطار المتشحة بسواد الإطارات المشتعلة. سحب مطار القليعات من «قبعته» ورماها بوجه الخصوم... وسرعان ما تلقف اقتراحه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونائب المتن ميشال المر.

في معراب، دغدغت الفكرة مشاعر سمير جعجع. شعار «حالات حتماً» لم يفارق ذاكرة اللبنانين، فضمّن مؤتمره الصحافي دعوة إلى «القليعات حتماً». «الحكيم» يدرك أنّ لهذا الخطاب سوقاً ورواجاً في منطقة الشمال، وآذاناً صاغية لدى شريحة كبيرة من المسيحيين... واحتمالات مستحيلة في تنفيذه، طالما أنّ هناك خوفاً من تحوّل هذا المرفق إلى «إمارة شمالية» تأتمر بسلطة الأمر الواقع.

إذاً مرة جديدة، يغلّف طرح «القليعات» بالطابع الأمني وصولا إلى مناشدة السلطة تحرير مدرج القليعات من القاعدة العسـكرية لاستخدامه أمنياً. المعارضة ترفض حشرها في زاوية الأسباب «المريبة» التي قد تتسلل من بين سطور مطلبها القديم- الجديد، وتصرّ على الجدوى الاقتصادية والحاجة الماسة لرئة جوية تبقي لبنان على اتصال في العالم، في حال اضطرت الظروف إلى إقفال المطار المركزي.

وإذا كانت جغرافية مدرج القليعات (يبعد 7 كلم عن الحدود السورية اللبنانية شمالاً) «لا تسمح بتشغيله، فيمكن الاستعانة بمطار الرياق أو حامات بعد تأهيل أحدهما، مع العلم أن قاعدة القليعات هي الأكثر تجهيزاً» يقول قيادي مسيحي معارض، مشيرا إلى مرفأ طرابلس الذي جرى توسيعه من دون أن يثير «الشبهة» في مهماته أو عمله.

لكن المرفأ ذاته، هو دليل إضافي بنظر معارضي إنشاء مطار مدني في القليعات، على «الشبهة» في الطرح، خوفاً من وضعه في القبضة السياسية، كما حصل مع المرفق البحري الذي صار تحت سيطرة فريق سياسي من لون واحد.

يذكر أن مطار رينيه معوض يمتد على مســـاحة 5.5 ملايين متر مربع موزعة على الشكل الآتي: الجزء الجنوبي وتبلغ مســـاحته 3.25 ملايين متر مربع للمطار، الجزء الشمالي وهو المنطـــقة الاستثــمارية وتبلغ مساحتها 2.25 مليون متر مربع، ويرتبط بشبكة طرق دولية ساحلية وداخلية.

كما أن المطار مجهّز بمدرج طوله 3200 متر قابل لزيادته 400 متر اضافي وعرضه 60 متراً ومجهز بطول مواز لطول المدرج وتتوافر فيه تجهيزات بنائية ومستودعات للوقود وهنغــارات للصــيانة وقطع غيار وأجهزة اتصال ورادار.

تدرك «قوى 14 آذار» أن تشغيل مطار القليعات «يحتاج إلى معجزة»، كما يقول رافضو الطرح. ولهذا فإن الزيارة التي قام بها وزير الأشغال غازي العريضي في 23 كانون الثاني الماضي لتفقد المطار، أثر قرار مجلس الوزراء بتشغيل مطار القليعات، طويت من دون اية ضجّة، علما أن «المستقبل» لم يقل كلمته حتى الآن في موضوع مطار القليعات.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)