إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ظاهرة ساندرز
المصنفة ايضاً في: مقالات

ظاهرة ساندرز

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 777
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ظاهرة ساندرز

هناك ما يسمى بـ «ظاهرة ساندرز»، وهي ظاهرة حقيقية، والعوامل التي شجّعت على ظهورها تحتاج إلى دراسة وفهم. عندما بدأت المنافسات التمهيدية في سباق الرئاسة الأميركية خلال العام الجاري، اعتبر كثيرون أن منافسة «الحزب الديموقراطي» قضية محسومة، وكان يُنظر إلى الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون على أنها مرشحة حتمية. وقبل عام، كانت هيلاري تتقدم على بقية المرشحين في ميدان المنافسة «الديموقراطي» بما يتراوح بين 50 و60 نقطة، ولم يكن يُعتقد أن أحد خصومها سيكون منافساً جدياً، خصوصاً بيرني ساندرز، السيناتور الاشتراكي عن ولاية فيرمونت البالغ من العمر 74 عاماً. حينئذ، حصل ساندرز على تأييد مجموعة أساسية من النشطاء التقدميين الذين يديرون حملته الانتخابية. وبعد عام، تغيرت أمور كثيرة. إذ ضاقت فجوة التأييد لهيلاري وساندرز بين «الديموقراطيين» إلى ما دون العشر نقاط.

لكن عند حساب خيارات الناخبين كافة، من «ديموقراطيين» و «جمهوريين» ومستقلين، ومقارنة هيلاري وساندرز بصورة منفصلة في مواجهة مرشح «الحزب الجمهوري» دونالد ترامب، تتضح صورة مختلفة. إذ يكشف متوسط استطلاعات الرأي خلال الشهر الحالي أن ترامب يتفوق على هيلاري بأقل من نقطة واحدة. ويظهر متوسط استطلاعات الرأي ذاتها تفوق ساندرز على ترامب بنحو 11 نقطة!

وتكشف استطلاعات الرأي في ولايات المنافسة الرئيسة بين الحزبين أرقاماً مماثلة أيضاً، مع تقارب بين هيلاري وترامب وتقدّم ساندرز على ترامب في جميع الولايات. لكن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو: لماذا؟ ثمة عدد من النقاط التي توضح الإجابة:

يكمن جزء من مشكلة هيلاري في كونها مرشحة لمنصب الرئيس في عام يشكل فيه عدم ثقة الناخب بالمؤسسات السياسية والاقتصادية المزاج العام في البلاد. إذ لا يعتقد كثير من الناخبين أن السياسيين ورؤساء الشركات يأخذون بالاعتبار راحة الشعب عند اتخاذ القرارات. في ضوء ذلك، أصبحت ادعاءات خبرة كلينتون وعلاقاتها القوية بالمستثمرين في «وول ستريت» عبئاً سياسياً.

علاوة على ذلك، تبقى مشكلة الصدق والثقة قائمة. فالاستطلاعات تظهر أن الناخبين، خصوصاً الشباب ومعهم عدد كبير من أولئك الذين يعلنون عدم انتمائهم لأي من الحزبين، يميلون إلى ساندرز لأنهم يعتبرونه صادقاً، ويثقون به. وبين الناخبين الذين تقلّ أعمارهم عن 45 عاماً، يتفوق ساندرز على هيلاري بهامش 2 إلى 1. وعندما سئل الناخبون عمن يثقون فيه بدرجة أكبر، فاز ساندرز بفارق 3 إلى 1. وهذان العاملان المتمثلان في عدم الثقة في المؤسسة والتلهّف لزعيم صادق يمكن الوثوق به، يشكلان دعامتَي «ظاهرة ساندرز».

عندما يشير ساندرز إلى أن أغنى الأغنياء الذين يشكلون 1 في المئة من الشعب الأميركي يسيطرون على أكثر من 90 في المئة من ثروة هذا الشعب، وعندما يشير إلى أن الطبقة المتوسطة تسيطر على نسبة من الثروة تقل عن أي طبقة متوسطة في أي دولة صناعية أخرى، فإن هذه الرسالة تجد صداها بكل تأكيد لدى شرائح واسعة. وكذلك رسالته الأوسع بشأن العدالة الاجتماعية وإعادة ترتيب الأولويات السياسية والاقتصادية. وفي حين تُرفض دعواته إلى «رعاية صحية من أجل الجميع»، و «تعليم عالٍ مجاني»، ومقترح دفع تكاليف هذين البرنامجين عن طريق فرض ضرائب أكبر على الطبقة الأكثر ثراء التي تمثل 1 في المئة من مجمل السكان، وتوصف هذه الدعوات بأنها غير مجدية و «اشتراكية»، يتم قبولها من قبل الشباب والناخبين من الطبقة المتوسطة الذين يتلهفون للتغيير. وعندما ينتقد التأثير المفسد لـ «أموال الكبار» في السياسة الأميركية، يرد الناخبون بالموافقة.

ينبغي التعامل مع «ظاهرة ساندرز» بجدية. وبرغم أن المراقبين الإعلاميين والمؤسسة «الديموقراطية» يعتبرون أن المنافسة محسومة، ويدعون إلى انسحاب ساندرز من السباق، فهو يواصل إظهار القوة الانتخابية، بفوزه باثنتين من آخر 3 ولايات، و12 من آخر 20 ولاية جرت فيها الانتخابات.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)