إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ماذا يريد جنبلاط من تعويم.. الجنرال؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ماذا يريد جنبلاط من تعويم.. الجنرال؟

آخر تحديث:
المصدر: لبنان 24
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 692
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ماذا يريد جنبلاط من تعويم.. الجنرال؟

قد يكون وليد جنبلاط الأشطر في السباحة مع التيار حتى لو تقلّبت أحوال هذا التيار شرقاً أو غرباً، فهو مستعد لهذا التقلب بكل راحة ضمير وثقة بالنفس. فأن يرذل ترشيح العماد ميشال عون تارة، وأن ينزل قبعته احتراماً لرأي المسيحيين فيصير ترشيح الجنرال ضرورة للحفاظ على الاستقرار الداخلي تارة أخرى، ليس بالأمر الصعب على البيك، ولا يتطلب منه مجهوداً استثنائياً للقفز من ضفة الى أخرى.

 

يقول معارضوه إنّ الرجل لا يكلف نفسه عناء وضع استراتيجية عقائدية محددة تقوده وتقود ناسه في السياسة، فيكتفي بما يأتيه من معطيات حول مسار التقلبات الاقليمية، ليسقطها على الواقع اللبناني ليبقي نفسه الى جانب الأقوى، تحت شعار حماية جمهوره.

 

هكذا، تلقّف العونيون إشارات الرضى التي أرسلها زعيم المختارة وراحوا يبنون عليها قراءاتهم التي تحمل زعيمهم الى القصر الجمهوري، على اعتبار أنّ جنبلاط هو أكثر السياسيين اللبنانيين التقاطاً للمتغيرات الداخلية والاقليمية والتي يبني عليها سياساته. وها هو اليوم، وفق العونيين يمهد الطريق أمام دخول الجنرال الجنة الرئاسية.

 

ولكن ثمة من يقرأ هذه المهادنة الجنبلاطية للمحور البرتقالي، من زاوية أخرى. يقول هذا الفريق إنّ رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" لا يزال متأثراً بنتائج الانتخابات البلدية، وفي باله أنّ التفاهم المسيحي- المسيحي أي بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" ليس هدية تقدم اليه على طبق من فضة.

 

يضيف هؤلاء إنّ الرجل يخشى من هذا التقاطع الاستثنائي بين المسيحيين خصوصاً إذا ما تمكن من الصمود الى وقت الانتخابات النيابية وكرّس نفسه تفاهماً حديدياً في الجبل لمقاسمة الزعيم الدرزي مكانته، ذلك لأنه من شأن هذا التحالف أن يشكل ثقلاً انتخابياً لا يستهان به. وما يزيد من قلق البيك الدرزي هو الحالة السنية في اقليم الخروب التي خرجت من تحت عباءته وصارت خارج بيت الطاعة الجنبلاطية.

 

بالنتيجة، يخشى الرجل هذين التحديين، وهو لا يستطيع مواجهتهما في الوقت عينه ودفعة واحدة، ولا بدّ من معالجتهما واحدة قبل الأخرى. هكذا، يُقال إنّ الرجل يبرّد الساحة المسيحية من خلال مهادنتها ويترك للتطورات الاقليمية والداخلية سواء أتت بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية أم أزاحته من السابق، أن تحسم هذه الجدلية، فيكون في صفوف المهنئين في السيناريو الأول مخففاً بشكل استباقي من حال التوتر، ويكون في الحال الثانية قد كسب مزيداً من الوقت قبل أن تحسم الرئاسة.

 

وهذا الوقت هو في سبيل تمكنه من معالجة ملف العلاقة مع السُنة، وتحديداً مع سعد الحريري بغية استعادة الاقليم أو جزء منه كي يعيده الى تحت عباءته عبر الممر الحريري. ومن بعدها يصبح لكل حادث حديث ويمكن عندئذ تحديد نوع العلاقة التي ستربطه بالمكونين المسيحيين، أي العونيين والقوات، لأنّ رئاسة الجمهورية هي التي ستحسم عملياً مصير التفاهم المسيحي، فإما تزيد من متانته وإما ستنسف أساساته.

 

المصدر: لبنان 24

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)