إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان يتلقّف الإشارات السعودية بصعوبة رفع حظر السفر لا ينفذ بسبب المخاوف الأمنية؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

لبنان يتلقّف الإشارات السعودية بصعوبة رفع حظر السفر لا ينفذ بسبب المخاوف الأمنية؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 524
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان يتلقّف الإشارات السعودية بصعوبة رفع حظر السفر لا ينفذ بسبب المخاوف الأمنية؟

بدت لافتة ظاهرة الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الأمنية في حق متورطين في التخطيط لعمليات إرهابية تستهدف الأراضي اللبنانية، خصوصا أنها برزت غداة انتهاء الشهر الانتخابي الطويل. إذ بدا كأن ثمة زراً أطلق تلك العمليات التي ظلت خارج دائرة الضوء، خلال العمليات الانتخابية، لتخرج إلى العلن بعد ذلك، وتتقدم على ما عداها من اهتمامات سياسية أخرى.

 

لن يحجب الملف الأمني، على أهميته وخطورته، النظر عن التطورات التي واكبت الانتخابات البلدية وتبعتها، ولا سيما بعد الكلام الشديد اللهجة الذي صدر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في حق الحكم السعودي السابق. وهو يأتي بعد نحو ثلاثة أشهر على قرار المملكة وقف هبة المليارات الثلاثة للجيش اللبناني على خلفية الغضب السعودي من موقف لبنان الرسمي لجهة إدانة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران.

لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل غرقت البلاد منذ ذلك القرار وما تبعه من مواقف داخلية وسعودية، في تفسير حيثياته وخلفياته، حتى بلغ الأمر أخيرا ببعض الاوساط السياسية الى السؤال عن وحدوية المرجعية السعودية ومدى التزام القوى اللبنانية الحليفة بها.

وفي آخر تجليات الغموض المكتنف للموقف السعودي، ما يرتبط بالشأن الاقتصادي والسياحي.

فمع بدء الموسم السياحي الذي يعوّل فيه اللبنانيون على الرعايا الخليجيين، وفي مقدمهم السعوديون، بدا واضحا أن ما حكي عن قرار رفع الحظر عن سفر هؤلاء إلى لبنان، لم يسلك طريقه إلى التنفيذ بعد.

لا رئيس الحكومة تمكّن من الحصول على مواعيد للقيام بجولة خليجية لشرح الموقف اللبناني، بحيث استعيض عن ذلك بمجموعة اتصالات ولقاءات هامشية لم تظهر الأجواء الساخنة، ولا الهيئات الاقتصادية التي كانت طلبت بدورها مواعيد لجولة اقتصادية للهدف عينه، نجحت في خرق الحظر وفصل الاقتصاد عن السياسة.

في الأيام القليلة الماضية، كثّف السفير السعودي علي عواض عسيري حركته، في مبادرة لإعادة وصل ما انقطع. وقد ركّز اهتمامه في محورين، أحدهما سياسي والآخر اقتصادي.

وبدا من التحرك الأخير لعسيري (الذي لا يزال بدوره ضمن دائرة التساؤل إذا كان بقرار ملكي او بمبادرة شخصية ترمي إلى جمع ما انقطع)، كأن ثمة حاجة إلى مبادرات داخلية في اتجاه المملكة تدعوها إلى العودة إلى لبنان، خصوصا أن الأصوات التي نادت وناشدت المملكة والملك تحديدا في الأيام الأولى للأزمة خفتت حدتها أخيرا، في حين تبرز إشارات جدية وإيجابية تعكس رغبة خليجية وسعودية تحديدا في العودة الى الربوع اللبنانية.

لكن عودة الرعايا ضمن قرار رفع المنع، لا بد أن ترافقها إجراءات مطلوبة من الحكومة اللبنانية ومن أجهزتها الامنية تحديدا، لضمان سلامة هؤلاء، ولا سيما في مطار رفيق الحريري الدولي. وعسيري لم يخف مناشدته هذه، إما من خلال تواصله مع رئيس الحكومة والوزراء المعنيين، وإما عبر مواقفه للإعلام. إذ ثمة دعوات للسلطات اللبنانية إلى المبادرة والاعلان عن جهوزية معينة أو خطة أمنية أو إجراءات تطمئن السائح حيال الاستقرار الامني في البلاد.

لكن أمرا مماثلا يربك الحكومة، خصوصا بعد صدور تهديدات عن تنظيم "داعش" باستهداف مناطق لبنانية، وقد ذهب بعض "الغيارى" إلى الكشف عن أن التهديدات تستهدف مؤسسات سياحية، وهو ما يضرب الموسم السياحي في ذروته، ويترك الحكومة عاجزة عن حسم أمرها عندما يتعلق الأمر بالمخاطر الأمنية. ولوحظ أن ثمة تبايناً في الرأي داخل الحكومة، حيث يؤثر رئيس الحكومة ووزير الداخلية التريث، والتعامل مع الموضوع السياحي بحذر وتنبه، فيما يتعرض وزراء لبعض الضغوط الخارجية من أجل الإعلان عن خطط وإجراءات.

وفي المعلومات أن الحكومة لن تكون في وارد الإعلان عن خطط أمنية أو إجراءات محددة، إنطلاقا من اقتناع بأن الأجهزة الأمنية في حالة جهوزية تامة، وان البلاد تنعم بالاستقرار الأمني، وان لبنان في أحلك الظروف الأمنية لم يشهد تعريض أي سائح أو أي من رعايا الدول للخطر. أما بالنسبة إلى المطار، فهو يخضع لتنفيذ خطط مع الاتحاد الاوروبي لسلامة الطيران، كما أن منظمة الطيران الدولي قررت أخيرا رفع اسم لبنان عن هواجس السلامة العامة في مجال إصدار شهادات الاستثمار الجوي. وبالتالي، فإن لبنان يقوم بواجباته ولا يمكنه أن يذهب أبعد بما يعطي انطباعاً أن هناك مشكلة، علما أن حركة السياح الى ارتفاع، ولبنان يشهد هذا الصيف نحو 70 مهرجانا دوليا وأكثر من ألف نشاط بلدي سياحي.

وعليه، فإن امتناع السلطات السياسية عن الدفع في اتجاه توجيه الدعوات للسياح للمجيء الى لبنان، له ما يبرره كما تقول مصادر وزارية معنية، مشيرة إلى أن السلطات اللبنانية تحرص على تأمين الاستقرار والأمن وحسن الضيافة، وتتخذ كل الإجراءات المطلوبة لذلك من دون الحاجة إلى الإعلان عنها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)