إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أحمد قمر الدين رئيساً لبلدية طرابلس.. بعد 18 عاماً!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات, شمال لبنان

أحمد قمر الدين رئيساً لبلدية طرابلس.. بعد 18 عاماً!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 701
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

قمرالدين يقترع تحت إشراف المحافظ رمزي نهرا (عمر إبراهيم)

لم يتبدّل السيناريو الذي كان مرسوماً لانتخابات رئيس بلدية طرابلس. ولم يكن للمفاجآت مكان في جلسة الانتخاب التي عقدت في قاعة الاستقلال في سرايا طرابلس برئاسة محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، بل سارت الأمور وفق الاتفاقات المعقودة من دون أي خرق، فانتخب المهندس أحمد قمر الدين رئيساً للبلدية، والمهندس خالد الولي نائباً له بـ 16 صوتاً أدلى بها حكماً الأعضاء الفائزون من لائحة «قرار طرابلس» المدعومة من الوزير أشرف ريفي.

كما ترشح الدكتور عزام عويضة للرئاسة والزميلة رشا سنكري لمنصب نائب الرئيس، وحصل كل منهما على أصوات الأعضاء الثمانية الفائزين، من لائحة «لطرابلس» المدعومة من التحالف السياسي.

وجاء ترشيح عويضة وسنكري في وجه قمر الدين والولي من أجل تسجيل الموقف ومنع فوزهما بالتزكية، وذلك تجسيداً للعبة الديمقراطية وتأكيدا على التضامن الذي يجمع الأعضاء الثمانية الفائزين من لائحة «لطرابلس».

وشكّل ترشيح سنكري أيضاً فرصة لكلّ الأعضاء لكسر الصورة النمطيّة في المجلس البلديّ، خصوصاً أن سنكري تحمل ثلاث قضايا: الأولى في كونها المرأة الوحيدة المنتخبة في المجلس. والثانية أنّها نائبة رئيس «جمعية منتدى المعوقين» وتحمل قضية شريحة واسعة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون الى شتى أنواع الحقوق والخدمات في طرابلس. والثالثة في أن انتخابها كان من شأنه أن يؤسس لشراكة حقيقية بين اللائحتين في المجلس البلدي. ولكن بدا أن طموح البعض الى السلطة والالتزامات المتبادلة بين أعضاء لائحة قرار طرابلس وهيئة الطوارئ ضربت القضايا الثلاث عرض الحائط، ما دفع المحافظ نهرا الى ممازحة الأعضاء بالقول: «ما إنتخبتوا مسيحيين.. كمان ما بدكم سيدة نائبة رئيس؟».

كما جاء التوافق في لائحة «قرار طرابلس» بين قمر الدين وفريقه من جهة، وبين أعضاء «هيئة الطوارئ» من جهة ثانية، على السلة المكتملة (رئيسا ونائبا للرئيس)، والذي جرى ترجمته والالتزام به حرفيا في جلسة الانتخاب، ليدحض كل ما حاول البعض ترويجه عن سعي أركان التحالف السياسي الطرابلسي، وأعضاء من لائحة «لطرابلس»، لإغراء عدد من أعضاء لائحة «قرار طرابلس»، سواء بالمال أو بغير ذلك، من أجل استمالتهم ودفعهم الى التصويت لمصلحة عويضة، فكان التزام كلا الفريقين تاما.

لكن ما لفت الانتباه في جلسة الانتخاب هو الانقسام الحاد بين الفائزين من اللائحتين. الأمر الذي يضع مسؤولية كبرى على عاتق قمر الدين في التخفيف من حدة هذا الانقسام، وتحويل الأعضاء الـ 24 الى فريق عمل واحد متجانس من خلال إشراك الجميع في خطة النهوض وفي اللجان، تحتاجه طرابلس من أجل النهوض بها وتعويضها ما فاتها من إنماء، وإلّا فإن البلدية ستكون مقبلة على صراعات جديدة.

ويدخل قمر الدين اليوم الى بلدية طرابلس رئيسا، متأخرا 18 عاماً، حينما ترأس قمر الدين في العام 1998 لائحة وكان يطمح من خلالها الى تسلم رئاسة البلدية، لكن اللائحة المقابلة برئاسة العميد الراحل سمير شعراني حصدت عددا أكبر من الأصوات وآلت الرئاسة إليه. وفي العام 2004 انضوى قمر الدين ضمن لائحة التوافق السياسي برئاسة المهندس رشيد جمالي، وفي العام 2010 انضم الى لائحة التوافق السياسي أيضاً برئاسة الدكتور نادر غزال.

وبعد انقضاء ثلاث سنوات طرح نفسه رئيسا بديلا، لكن ظروف الانقسام السياسي ضمن المجلس البلدي حالت أيضا دون وصوله، وقد طرح إسمه مجددا عند استقالة غزال، لكن خيار الأعضاء كان المهندس عامر الرافعي، الى أن جاءت نتائج الانتخابات البلدية الصادمة سياسيا وحملته الى سدة رئاسة البلدية.

وكان المحافظ نهرا افتتح الجلسة بكلمة أكد فيها استعداده للتعاون مع كل البلديات من أجل النهوض وخصوصا طرابلس التي تحتاج الى الكثير من الخدمات، متمنيا للمجلس الجديد التوفيق.

وبعد انتخابه أشار قمر الدين إلى أنّ المجلس البلدي عليه مسؤوليات كبرى، مؤكدا السعي من أجل النهوض بطرابلس، وتغيير صورتها وتنميتها بما يجعلها قبلة أنظار اللبنانيين.

 

الرئيس الـ 32

يعتبر المهندس أحمد قمرالدين الرئيس الـ32 لبلدية طرابلس منذ العام 1920، حيث كان قبل ذلك أي من العام 1877 يتولى والي أو حاكم طرابلس تسيير المرفق البلدي، وفي العام 1920 عين فؤاد ذوق رئيسا أصيلا للبلدية، ثم توالى بعده المدراء والرؤساء ومنهم من جاء بالتعيين ومنهم من فاز بالانتخاب. وكانت ولاية الرئيس الراحل عشير الداية هي الأطول على الاطلاق، حيث امتدت الى 21 عاما، وجاء أول رئيس للبلدية بعد اتفاق الطائف العميد الدكتور سامي منقارة، وتلاه العميد الراحل سمير الشعراني، فالمهندس رشيد جمالي، والدكتور نادر غزال، والمهندس عامر الرافعي، والمهندس أحمد قمر الدين الذي تم انتخابه يوم أمس.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)