إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نفايات ترامب!
المصنفة ايضاً في: مقالات

نفايات ترامب!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 782
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
نفايات ترامب!

زجت الإساءات الأخيرة لمرشح رئاسة الجمهورية الأميركية دونالد ترامب بمؤسسة «الحزب الجمهوري» في حالة من الهيجان، وتباينت ردود الأفعال بين قليل من الشجعان الذين شجبوا غطرسة مرشحهم، وأولئك الذين ما زالوا يأملون في ما لا أمل فيه: أن يبدأ ترامب التصرف بطريقة «رئاسية» أفضل. غير أن هناك حقيقتين مهمتين تم تجاهلهما في كل ذلك، الأولى أن ترامب لن يتغير، والثانية أن رسالته وحركته هما ما جنته أيدي «المؤسسة» التي ترفض الآن صنائعها!

فعقدة الاستعلاء لدى ترامب، وشوفينيته الذكورية، وخطاب حملته الانتخابية المتنمّر والمتعصب ليست تصرفاً عارضاً، بل هذا ما هو عليه فعلاً وما يريده الجمهور الذي يدعمه. وبرغم أن الحقيقة المجردة هذه كانت جليّة طوال الحملة الانتخابية، فإن «المؤسسة» كانت تنكرها، أو أنها لم تكن راغبة بمواجهة الواقع أو كانت عاجزة عن ذلك. ففي كل مرة كان يصدر عن ترامب سلوك مسيء، كان أركان المؤسسة يتصورون أنه أصيب إصابة قاتلة، ليكتشفوا أن تهجّماته المخيفة على المكسيكيين والنساء والمسلمين وذوي الاحتياجات الخاصة والمراسلين الصحافيين، وتحريضه على العنف ضد المتظاهرين، لم تؤد إلا إلى زيادة معدلات تأييده في استطلاعات الرأي.

لكن لا ينبغي أن يُفاجأ قادة الحزب «الجمهوري» بذلك، فهم المسؤولون عن تهيئة الطريق أمام «أنصار دونالد». فعلى مدار سنوات، غذت «المؤسسة الجمهورية» مخاوف الناخبين البيض الذين يعانون من محنة اقتصادية. ومنذ إدارة ريتشارد نيكسون، استخدموا رسائل عرقية ماكرة، لكنها لم تكن ذكية بما يكفي لكسب التأييد.

ومع انتخاب أوباما، في خضم أشد الأزمات الاقتصادية منذ الكساد الكبير، زادت هذه الرسائل إلى الحد الأقصى مع نشوء حركتي «حزب الشاي» و «المشككين في ميلاد الرئيس أوباما في أميركا»، وأضيفت أهداف جديدة مثل الأميركيين من أصول لاتينية، الذين وصفهم بعض «الجمهوريين» بالـ «مهاجرين غير الشرعيين» وبـ «تجار مخدرات»، فضلاً عن المسلمين الذين وُصفوا بـ «الإرهابيين» الذين «يمثلون تهديداً وجودياً على طريقة حياتنا».

وفي كل مناسبة، كان «الجمهوريون» يغذون الوحش، فمولوا وساعدوا في التنظيم واستخدموا «حزب الشاي» للفوز في الانتخابات. وبموافقة كاملة، تركوا المشككين في مكان ميلاد أوباما يزدهرون، في محاولة لنزع شرعية الرئيس. وشجعوا واحتفوا بالأفعال المشينة ضد «المواطنين غير الشرعيين» واستغلوا بقسوة الخوف من المسلمين، مع تدبير حملات ضد الشريعة وإعلانات تلفزيونية في انتخابات الكونغرس تتهم «الديموقراطيين» بـ «مهادنة المسلمين».

كل ذلك أوجد الجمهور المتطرّف الذي فهمه ترامب، خبير الترفيه، وتوجه إليه في حملته الانتخابية. علماً أن ترامب ليس إلا الأخير في طابور الديماغوجيين الذين يقتاتون على الاستياء والخوف، مقتفياً في ذلك أثر سارة بالين ونيوت غينغريتش وميشيل باتشمان.

ولعل أمل مؤسسة «الحزب الجمهوري» أن يصبح ترامب مرشحاً «أكثر احتراماً» كان مراوغة جزئية، فلو أنه لم يكن المرشح، لأبهجهم أن يتولى بنفسه حملة مرشحهم «الجمهوري». لكن أما وأنه حامل اللواء، فقد أصبح مصدر إحراج لهم.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)