إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحظوظ بين عون وفرنجية كالساعة الرملية لكنّ الرئاسة رُحّلت إلى أمد غير منظور
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحظوظ بين عون وفرنجية كالساعة الرملية لكنّ الرئاسة رُحّلت إلى أمد غير منظور

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 587
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحظوظ بين عون وفرنجية كالساعة الرملية لكنّ الرئاسة رُحّلت إلى أمد غير منظور

شبّه أحد السياسيين المطلعين وضع المد والجزر بين تقدم حظوظ أحد المرشحين الرئاسيين، أي العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، مقابل تراجع حظوظ الآخر، في مد وجزر متواصلين منذ الاعلان عن دعم ترشيح فرنجية قبل بضعة أشهر، شبّهه بساعة الرمل التي يمتلئ جزؤها السفلي لدى قلبها رأسا على عقب، ليعود بمثابة رأسها، والعكس صحيح. وإذ يلحظ مسؤولون تراجع فورة الآمال التي سادت أخيرا بتقدم حظوظ العماد عون مجددا أو هدوئها، يقول هؤلاء ان ثمة رسائل كانت واضحة في هذا الاتجاه، بعضها تولته الظروف والتطورات، بحيث اتضح أن لا انتخابات محتملة في الافق المنظور مهما كبرت الرهانات على تطورات داخلية ترجمتها نتائج الانتخابات البلدية وما شابه، سواء تخطت عتبة الشغور الرئاسي سنتين او حتى ثلاث سنوات، وصولا الى عتبة الانتخابات النيابية في ربيع السنة المقبلة. وفي موازاة ذلك، تنفي مصادر عليمة ان تساهم زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت قريبا للبنان في أي جزء بسيط في هذا الموضوع، خصوصا أن النظرة الى القدرة الفرنسية على المبادرة أو على اقتراح مبادرة لا تتسم بأي إيجابية، بل على العكس. هذه الرسائل تولاها المسؤولون على اختلاف مواقعهم، معتبرين أن ما يحصل في الداخل هو صراع لن يؤدي الى أي شيء في الظروف الراهنة، على رغم أن هناك من رسم علامات استفهام مقلقة بعد التفجير الذي استهدف "بنك لبنان والمهجر"، تخوفا من سيناريو ما يهدف الى الضغط أمنيا في الاستقرار المالي والأمني على حد سواء، من أجل إحراج الآخرين وفرض واقع على ضوئه. وقد برزت ولا تزال، منذ أزمة الشغور الرئاسي، مخاوف من متغيرات أمنية خطيرة يمكن ان يؤدي وهجها الى اختراق في موضوع الرئاسة بمنحى قسري على الارجح، أو طوعي أيضا، على غرار احداث 7 أيار التي أدت الى اتفاق الدوحة مثلا، انطلاقا من الاعتبارات التي تفترض أن أي اتفاق داخلي سيكون غير محتمل ما لم يكن نتيجة تطورات خطيرة داخلية او خارجية. ما حصل أخيرا في شأن أزمة المصارف مع "حزب الله"، في ضوء تنفيذ قانون العقوبات الاميركي ضد الحزب، أدخل تعقيدات إضافية على الموضوع الرئاسي، إذ فيما نأى المرشحان الرئيسيان للرئاسة عن الإدلاء بدلوهما في هذا الشأن الحساس، اغتبط البعض لإطاحة فرص حاكم المصرف المركزي رياض سلامه الرئاسية، على رغم أن مرشحي قوى 8 آذار لم يفسحا في المجال أمامه بعد بأي فرصة.

 

وثمة رسائل من الرئيس سعد الحريري كانت واضحة على أثر مواقف سياسية لقيادات أو زعامات أساسية أوحت أن تغييرا يجب توقعه من الحريري، باعتباره المستهدف في الحملات، من أجل تبديل موقفه من دعم عون. فالرسائل المتعلقة بالحريري تفيد أنه قد يكون في وضع صعب نتيجة عدم قدرته على إعطاء دعم ترشيحه لفرنجية زخما إضافيا، نتيجة لاعتبارات متعددة. ففي السياسة، الحريري هو في موقع تبدو حمايته صعبة جدا، إذ لم يتقدم في موضوع الرئاسة، بمعنى المساهمة في إيصال رئيس للجمهورية، وهو ما كان سيؤدي عمليا الى تأليف حكومة جديدة والى تهدئة البلد وشعور اللبنانيين تاليا بالطمأنينة، بحيث يصفق هؤلاء للحريري على انه عمل فعلا من اجل ايجاد حل يريح الناس، ولا هو عاد الى موقعه الاساسي في قوى 14 آذار على أساس أنه جرب مع "حزب الله" كل شيء، بما في ذلك دعم مرشح من قوى 8 آذار، هو سليمان فرنجية، ولم ينجح، لأن الحزب يرفض انتخاب رئيس للجمهورية، مما يفترض أن يؤدي الى رفض الحريري الاستمرار في هذا المسار الذي انتهجه، وتاليا يبرز احتمال عودته الى موقعه في 14 آذار التي لن تقبل برئيس إلا من هذه القوى بالذات، من هنا الموقع الصعب الذي يجد نفسه فيه، أي في الوسط، حيث يتلقى من يقف فيه ضربات من كل الاتجاهات على ما قد يرى كثر أنه حصل في الآونة الاخيرة في أعقاب الانتخابات البلدية. وهذا الموقع لا يمكن الحريري أن يستمر فيه طويلا او ان يحافظ عليه لمدة طويلة كما يراهن كثر. ومن هنا الرهان على ذهابه في اتجاه احتمال دعم عون كما يدفع البعض. لكن الحريري أوضح أنه ليس في هذا الوارد، ولعلّه ينتظر فرصة مفيدة للانتقال الى موقع آخر يكون مفيدا، علما أن هذه الفرصة قد لا تكون متاحة قبل الانتخابات النيابية المقبلة، وما قد تحمله قبل حصولها أو بعده، على قاعدة أنه إذا كان "حزب الله" لا يريد حلا في البلد، فقد يكون الأمر نفسه بالنسبة الى الآخرين أيضا. وبهذه الطريقة يعود الحريري ليسترجع جمهوره، ولكن الان يصعب الذهاب الى هذا الخيار لأن ذلك قد يتسبب بمشكلة كبيرة راهنا، في الوقت الذي لا يحتاج البلد الى مشكلة جديدة في هذه المرحلة. ولذلك فإن الامور ستبقى على حالها، ولن تتغير، وسيبقى الحريري على موقفه راهنا، على عكس كل الحملات التي تستهدف إحراجه. وربما طرأت متغيرات اقليمية في هذا الوقت تؤدي الى انتخاب رئيس جديد، بحيث يكون أفضل من الخيار الآخر الذي سيبقى متاحا متى استنفدت كل الخيارات الاخرى.

موضوع الرئاسة رحل إذا الى أمد غير منظور، وسينتظر اللبنانيون على أحر من الجمر الانتخابات الاميركية على الاقل لكي تحسم بنتائجها اتجاهات المرحلة في المنطقة، وتاليا في لبنان.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)