إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل بات لقاء بري ـ نصر الله ضرورياً في هذه اللحظة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل بات لقاء بري ـ نصر الله ضرورياً في هذه اللحظة؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 804
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل بات لقاء بري ـ نصر الله ضرورياً في هذه اللحظة؟

ليس صحيحا ان استقالة الحكومة حصرا هي التي يمكن ان تقود الى الفراغ الذي يخاف منه الكثيرون، ويحذرون من محظور الوقوع فيه. الفراغ حاصل أصلا في ظل وجود الحكومة وكل المؤسسات الاخرى التي تبدو عاجزة عن ملئه، بينما نجحت في ذلك الفوضى باشكالها المختلفة، والمزدهرة في هذه الايام.

ولا يخفي مرجع لبناني بارز قلقه وقرفه مما آلت إليه أحوال البلد في الفترة الاخيرة، مشيرا الى ان الفلتان الامني والسياسي بلغ حدا خطيرا جدا، وبات يتطلب معالجة من نوع آخر، تتناسب وطبيعة المخاطر التي تواجه لبنان في هذه المرحلة.

وإذ يعتبر المرجع ان طريقة التعاطي مع قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا ساهمت في انفلات ردود الفعل الداخلية وحصول الخطف المضاد، يلفت الانتباه الى ان هناك من دخل في الوقت ذاته على الخط وركب الموجة ليعيث في الارض فسادا، ويحقق أغراضا خاصة، مستفيدا من حالة الفوضى المتنامية، الامر الذي اساء الى صورة بيئة لبنانية معينة، وقدم أوراقا مجانية لأطراف داخلية وخارجية تستهدف هذه البيئة نتيجة خياراتها السياسية.

وفي حين يشير المرجع الى انه بات من الضروري عقد لقاء سريع بين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله للتداول في الموقف ودرس سبل تحصين شارعهما في مواجهة الاخطاء الذاتية والكمائن المركبة، يرى ان الحوادث الاخيرة اثبتت انه مهما كان حجم القوى الفاعلة على الارض، إلا انه لا يستطيع أحد ان يحل مكان الدولة ويؤدي دورها في الحفاظ على الامن وحماية المجتمع، وبالتالي فان المطلوب اولا هو ان تصدق الدولة نفسها، وثانيا ان يحتكم إليها الجميع.

ويشدد المرجع على ان القرار بمنع قطع طريق المطار هو قرار نهائي، وفي حال تردد الجيش في تنفيذه فان هناك تأكيدات من طرف فاعل في المنطقة بانه سيتولى حماية الطريق بكل الوسائل المتاحة، محذرا من ان البعض ممن يستسهل التظاهر في هذا المكان الحيوي والحساس إنما يساهم عن قصد أو غير قصد في خدمة مشروع تقف خلفه قوى سياسية داخلية، ويرمي الى نقل المطار من العاصمة الى القليعات، وهذا من شأنه ان يُرتب تداعيات على الوحدة الوطنية وعلى الوضع الاجتماعي للعائلات التي تعتاش من عمل أبنائها في المطار.

ويتوقف المرجع، المقرب من الاكثرية الحالية، عند غياب التنسيق والعمل المؤسساتي داخل فريق 8 آذار، لافتا الانتباه الى ان هذا النقص يتسبب بالعديد من الازمات والمشكلات التي كان من الممكن تفاديها لو وُجدت آلية محددة ومنظمة للتشاور واتخاذ القرار.

ويكشف المرجع عن انه سبق له ان اقترح تشكيل أمانة عامة لفريق 8 آذار كي تتولى مهمة الوصل والربط، على ان تضم عددا محدودا من الشخصيات، ولكن الاقتراح ظل معلقا على حبل الانتظار.

ويعتبر المرجع البارز ان الحكومة الحالية باتت، من حيث الانتاجية والفعالية، في وضع ميؤوس منه، مشيرا الى انه لا يجد أي مبرر مقنع لـ«برودة» رئيسها نجيب ميقاتي، إلا إذا كانت هناك قطب مخفية تدير سلوكه، لافتا الانتباه الى ان هذه الحكومة المحسوبة نظريا على فريق 8 آذار، هي في الحقيقة الأكثر إيذاء لهذا الفريق من كل الحكومات السابقة.

ويلاحظ المرجع انه حتى الرئيس نبيه بري الذي كان الاشد حماسة للحكومة، وتنازل عن مقعد شيعي من أجل تسهيل تشكيلها، ثم أدى دور كاسحة الألغام امامها وامام رئيسها.. نفض اليوم يديه منها بعد خيبات الامل المتكررة، وبات يشعر بإحباط شديد حيال طريقة تصرف ميقاتي الذي حاول على ما يبدو إرضاء بري من خلال إدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء، الاربعاء المقبل - في أعقاب فترة من الانتظار - مرسوم اجازة استخدام قطعة أرض في مدينة بعلبك لبناء مبنى للجامعة الاسلامية، كان رئيس مجلس النواب قد وضع حجر الاساس له، منذ مدة طويلة.

ويلفت المرجع الانتباه الى ان الملف النفطي هو أحد أكثر الملفات تضررا من سياسة السلحفاة التي تتبعها الحكومة، في حين ان قبرص على سبيل المثال تسير بسرعة الصاروخ على طريق التنقيب عن النفط واستخراجه، متسائلا عن سبب او سر التباطؤ المريب في وضع مشروع المنطقة الاقتصادية الخالصة المتعلقة بالحدود البحرية اللبنانية على جدول أعمال مجلس الوزراء، برغم ان وزارة الخارجية أحالته الى الامانة العامة لمجلس الوزراء منذ شهر تقريبا.

ويشدد المرجع على ان النفط المرتقب هو ملك للبنان وليس لطائفة او مذهب، وبالتالي فان مردوده يطال الدولة بمجملها والشعب كله، ولا يجوز إخضاعه الى الأعراف اللبنانية والحسابات التقليدية.

وفي إطار الشكوى من حال الحكومة، يكشف المرجع البارز عن ان أحد كبار الموظفين البارزين في الادارة ابلغه ان امتحانات جرت لتعيين 17 رئيس دائرة رسمية، ولكن جرى تجميد عملية تعيينهم، بعدما أظهرت النتائج ان هناك خللا في التوازن على صعيد الانتماءات الطائفية للفائزين، إذ فاز 4 مسيحيين و13 مسلما بموجب الامتحانات، فجرى تعليق أوضاع الجميع.

ويوضح المرجع انه اقترح على ضيفه ان يتم في مرحلة أولى أخذ أربعة مسلمين ومثلهم من المسيحيين لتسيير عجلة الادارة، ثم يجري تمرير الآخرين من الناجحين بشكل متدرج لاحقا، فوعد الموظف الكبير بطرح الامر على الوزير المختص، ليستخلص المرجع من هذه الرواية، معطوفة على دلالات قضية مياومي الكهرباء الشهيرة، حجم المأزق المستعصي الذي يواجهه النظام السياسي، بفعل استفحال الطائفية والمذهبية.

ويشير المرجع الى ان الحرص على حماية خيار المقاومة وعدم بعثرة الاولويات هو الذي يجعله يُمسك نفسه حتى الآن، ويمتنع عن الذهاب حتى النهاية في مواجهة حالات داخلية نافرة، متوقفا في هذا المجال عند الخلل الكامن في تطبيق اتفاق الطائف.

وينبه المرجع الى الآثار السلبية الناتجة عن عدم وجود نظام داخلي لمجلس الوزراء، معتبرا ان هذه الفجوة تتيح لرئيس الحكومة عمليا ان يتحكم بكل شيء، فيقرر لوحده ما الذي يُوضع على جدول الاعمال وما الذي يُحجب عنه، تبعا لحساباته ومزاجه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)