إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أبعاد أزمة المصارف والحزب المتصلة بالاستقرار هل تبلّغتها واشنطن وستأخذها في الاعتبار؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

أبعاد أزمة المصارف والحزب المتصلة بالاستقرار هل تبلّغتها واشنطن وستأخذها في الاعتبار؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 449
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أبعاد أزمة المصارف والحزب المتصلة بالاستقرار هل تبلّغتها واشنطن وستأخذها في الاعتبار؟

تفيد معلومات مطلعين أن الازمة بين القطاع المصرفي و"حزب الله" اتخذت طريقها الى الحلحلة في ظل "تراجع" عن السقوف العالية التي حددت من الجانبين، إنما تحت سقف القانون الاميركي الذي يحظر التمويل الدولي للحزب. وقد أدى ذلك الى سحب الموضوع جزئيا من التداول السياسي والاعلامي، خصوصا ان الازمات في لبنان تقفل سريعا على نشوء اخرى نتيجة الاستيلاد المتواصل. الا ان السؤال الذي ترك عالقا من دون جواب من المعنيين هو اذا كانت تلقفت واشنطن أبعاد التفجير الذي استهدف بنك لبنان والمهجر لجهة ان الاستقرار اللبناني، الذي تقول العاصمة الاميركية انها حريصة عليه، تشمله من ضمن ما يعرف منذ اكثر من سنتين بوجود مظلة دولية تحمي هذا الاستقرار، وهي ستأخذها في الاعتبار. ويفيد مغزى التطور الامني بأنه اذا كانت واشنطن ضنينة بهذا الاستقرار او حريصة عليه فإنه قد يتعين عليها درس خطواتها التنفيذية الاخرى على طريق تطبيق القانون الذي حمل الرقم 2297 وما اذا كانت واشنطن ستطور خطواتها في اتجاه توسيعها ام لا. ووفقا للمعنيين، فإن المشهد اللبناني في ظل التطورات الاخيرة اتسم بخطورة كبيرة، وأكثر بكثير مما تم التعامل معه على مستوى الحكومة اللبنانية مثلا التي لم تجتمع على نحو طارئ او عادي للبحث في الموضوع، وربما اتخاذ موقف داعم او متضامن مع الحزب ازاء القانون. وهذا ما قد يكون افتقده الحزب الذي لم يجد على المستوى السياسي من يتلقف الكرة الى جانبه في هذا الاطار على رغم الخطورة التي وجدها لموضوع العقوبات التي اعتبر انها لا تستهدفه فحسب، بل تستهدف بيئته الحاضنة أيضا، علما أنه قد يكون من تبعات الامعان في تعطيل الدولة ومؤسساتها، والذي يعتبر كثر أن الحزب مسؤول عن ذلك، انعكاس تفريغ الحكومة من اي فاعلية حين بدت الحاجة اليها ماسة وضرورية في ازمة من هذا النوع. لكن الحكومة لا تزال قائمة وموجودة على رغم ضعفها، وربما كان الحزب وجد بعض الارتياح لتولي الحكومة اتخاذ موقف ما، في حين أن الحكومة، كالافرقاء السياسيين، جميعهم ضنوا عليه بموقف مماثل ربما نتيجة اعتبارهم ان الحزب يتصرف بحرية خارج اطار الدولة والحكومة في ما يطاوله في هذا الموضوع، وهو لن يكون مستعدا لمناقشة الاسباب التي اوصلته كما اوصلت لبنان معه الى هذا المسار على طاولة مجلس الوزراء نتيجة رفضه على الارجح البحث في ما يخصه مع الافرقاء الآخرين. وهو في هذا الموضوع تماما كما في موضوع العلاقة بالدول العربية التي ساءت نتيجة مواقف اخيرة له او بالتدخل في سوريا الى درجة عدم الاستعداد طوعا لتأمين تغطية له او نتيجة الاعتقاد بعدم حاجته اليها فلم يطلبها او يساهم في التحفيز عليها. لكن النتيجة ان التعاطي عموما مع الازمة لم يكن على مستوى او درجة الخطورة التي حملتها التطورات الاخيرة. يضاف الى ذلك أن ما سبق لاداء السنتين الماضيتين من اثر سلبي بالنسبة الى ايجابية الحكومة او فاعليتها ينسحب بالمقدار نفسه على تعطيل انتخابات رئيس جديد للجمهورية، علما انه كان في امكان الرئيس من موقعه ان يجنب او يخفف من تداعيات هذا القانون على لبنان. وثمة من يقول ان فتح ملف العقوبات فيما لو فتح على طاولة مجلس الوزراء فانه كان سيؤدي الى اثارة مجموعة نقاط تتصل بعدم التعاطي بجدية وحرفية من جانب الحزب مع قانون صدر في كانون الاول ودخل حيز التنفيذ في منتصف نيسان، ما يعني وجود مهلة تتيح التفاهم ومعالجة بعض النقاط التقنية كما يفتح الباب امام تساؤلات عن ادوار لمؤسسات ووزارات معنية هي عمليا من مسؤولية حلفاء الحزب.

 

ومع المعالجة التقنية لهذا الموضوع في الداخل في المرحلة الراهنة، التي لن تخلو من تداعيات حتى لو لم تظهر الى الواجهة، فإن جوهر المسألة في رأي بعض المعنيين هو في مكان آخر، ويتصل بمحاولة معرفة ما هي الخطوة التي يمكن ان تتخذها واشنطن تاليا، أي هل يمكن ان تصدر لائحة باسماء اشخاص ومؤسسات اضافية الى لائحة المئة التي حظرت التعامل معها وطلبت تجميد اصولها؟ ثم ما هو المدى الزمني لاي خطوة لاحقة استنادا الى الرسالة الامنية التي يعتبر كثر انها اشاعت مخاوف لجهة قلب الطاولة على الجميع، من دون الاخذ في الاعتبار اي محاذير من اي نوع كما كانت واضحة للخارج وللولايات المتحدة تحديدا لجهة ضرورة موازنتها المضي في المزيد من خطواتها "العقابية" في مقابل تطيير الاستقرار في لبنان؟ وفي وقت لم يصدر اي رد فعل علني من واشنطن حول هذا الموضوع في ظل تقدير سياسي لبناني ان لا امكان لاي تعديل يطرأ على القرار حتى لو تدخل الرئيس الاميركي باراك اوباما نفسه في هذه المرحلة، اي عشية انتخابات رئاسية تأتي ببديل منه، ثمة خشية من عدم إيلاء واشنطن ابعاد التطورات الاخيرة اي اهمية تذكر قياسا ربما الى عدم استعدادها لقبول ان توضع أمام تحد مماثل وضغوط على غرار التي استخدمت او لاسباب اخرى ايا تكن هذه الاسباب. ومن هذه النقطة بالذات تبرز الاهمية لضرورة السعي الى الحد من الاضرار وحماية لبنان عبر اجراء الاستحقاقات الدستورية اللبنانية بدلا من الرهان على حرص واشنطن على استقرار لبنان اكثر من حرص ابنائه عليه.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)