إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التصفيق السياسي للاعتراف بفشل الحكومة لا يُسقطها حتى ولو كانت آخر الحكومات
المصنفة ايضاً في: مقالات

التصفيق السياسي للاعتراف بفشل الحكومة لا يُسقطها حتى ولو كانت آخر الحكومات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 494
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

التصفيق السياسي للاعتراف بفشل الحكومة لا يُسقطها حتى ولو كانت آخر الحكومات

لم تكن المرة الأولى يعلن رئيس الحكومة تمام سلام (في إفطار دار الايتام أمس) أن حكومته فاشلة وعاجزة، لكنها المرة الأولى يقول ذلك أمام جمع ضم أكثر من رئيس سابق للحكومة أو المجلس أو مسؤول سياسي أو وزير في تلك الحكومة.

 

والمفارقة أنها المرة الأولى يلقى مثل هذا الاعتراف تصفيق هؤلاء، في ما بدا بمثابة تقدير لجرأة سلام في قول الأمور كما هي، بعدما وصلت إلى منزلة قد تكون الاخطر في تاريخ لبنان، في حين أن التصفيق جاء ليؤكد تسليم القوى السياسية الحاضرة بالحقيقة التي أعلنها، والتي كان لهذه القوى اليد الطولى فيها، بعدما سلَم سلام أمر حكومته وملفاته لهذه السلطة، إما عبر طاولة الحوار الوطني التي شكلت بديلا من طاولة مجلس الوزراء، وإما عبر الحوار الثنائي بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، باعتبار أنهما يشكلان الفريقين الاساسيين المعنيين بالنزاع في لبنان.

على أهمية الصدى الذي تركه اعتراف رئيس الحكومة بعجز حكومته وفشلها في معالجة الملفات والاستحقاقات المطروحة أمامها، فإن الاهم يكمن في التحذير الذي أطلقه من احتمال أن تكون هذه الحكومة – على علاتها - آخر الحكومات، وأن يكون مجلس النواب الممدد لنفسه آخر مجالس التشريع.

ولا يأتي كلام سلام من عدم، بل نتيجة معاناة تلمسها من خلال الاداء الحكومي الذي يعطل إنتاجيتها نتيجة الخلافات المستحكمة بين أعضائها، أو من خلال تعطيل العمل التشريعي بفعل المواقف السياسية التي ترفض التشريع في غياب رئيس للجمهورية.

وفي حين أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أمس أمام وفد سفراء الاتحاد الاوروبي أن الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها في حزيران المقبل، فإن المناخات في جلسة الحوار الوطني أو في اللجان النيابية المشتركة لا تشي بحصول تقدم أو خرق أمام إنتاج قانون جديد تجرى الانتخابات على أساسه.

وعليه، فإن القانون النافذ يبقى قانون الستين، وإلا فإن توقع سلام أن يكون المجلس الحالي آخر المجالس التشريعية يصبح في مكانه، في ظل تعذر السير بتمديد جديد للمجلس بعد إنجاز الانتخابات البلدية والاختيارية.

وفي حين تسيطر الخلافات السياسية على نقاشات مجلس الوزراء فتعطل إنتاجيته، بدا أن ثمة أمرا آخر يعوق تلك الانتاجية، ويتمثل بغياب آليات صرف الاعتمادات. ويكفي التوقف عند النقاش المستفيض الذي حصل في الجلسة أمس واستغرق ساعة من الوقت حول طلب وزير الزراعة إصلاح آليات الهليكوبتر الخاصة بإطفاء الحرائق، ليتبين العجز الذي تغرق فيه الحكومة ويحول دون قدرتها على تسيير أي معاملة أو أمر. ذلك أن صرف الاعتمادات يتطلب إجازة من مجلس النواب، وهي غير متوافرة حاليا في ظل تعطيل السلطة التشريعية.

وإذا كانت حصيلة حكومة الفشل وسياسة العجز تمثلت بفك سبحة الاستقالات الوزارية والنيابية مع إعلان النائب روبير فاضل استقالته أمس من المجلس، فإن تمديد أجّل جلسات الحوار الوطني إلى 2 و3 و4 آب المقبل، أو جلسة اللجان المشتركة إلى 13 تموز المقبل، يعني أن لا تقدم متوقعا في فترة قريبة على صعيد التوافق على صيغة القانون الانتخابي، علما أن رئيس المجلس الذي كان طلب من أركان طاولة الحوار أن يقدموا اقتراحاتهم حيال السلة المتكاملة، لم يحصد الكثير من الأفكار الجديدة والبناءة القادرة على إحداث خرق.

لكن تحديد 3 أيام متتالية لطاولة الحوار يعكس رغبة بري في إعطاء إشارات جدية حيال نيته التوصل إلى تفاهم على قانون انتخابي جديد، وإلا فإن الانتخابات، إن حصلت، ستكون على أساس الستين.

وفي الانتظار، تستمر الحكومة السلامية في تأدية مهماتها وسط التخبط السياسي القائم. وقد بدا من أجواء جلسة مجلس الوزراء أمس أن ثمة تفاهما ضمنيا على التهدئة، بهدف تسيير بعض الملفات قبيل الغوص مجددا في الملفات الخلافية، ولا سيما ملف أمن الدولة من باب اقتراح التمديد لنائب المدير، والذي يلقى معارضة شديدة من تياري "المستقبل" و"الوطني الحر".

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)