إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | استقالة وزراء الكتائب بين الايجابي والسلبي: الموقف المبدئي يواجه إرتدادات على الجدوى
المصنفة ايضاً في: مقالات

استقالة وزراء الكتائب بين الايجابي والسلبي: الموقف المبدئي يواجه إرتدادات على الجدوى

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 507
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
استقالة وزراء الكتائب بين الايجابي والسلبي: الموقف المبدئي يواجه إرتدادات على الجدوى

حتى لو لم يكن رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل يحظى باجماع على مواقفه في شكل عام، الا انه يسجل له انه استطاع ادارة معركة الكتائب وحصتها في الانتخابات البلدية على نحو جيد فلم يثر انتقادات سياسية واسعة قياسا بانتقادات تعرض لها آخرون ان في الوسط المسيحي وسواه، بل يمكن القول انه عزز حصة الكتائب واستطاع تمييز الاحصنة الرابحة والرهان عليها على هذا الصعيد. كما تحصن الجميل على طاولة الحوار وخارجها بموقف مبدئي للحزب في موضوع رفض التشريع في مجلس النواب قبل انتخاب رئيس للجمهورية استنادا الى اعتبار المجلس هيئة ناخبة وحقق فرصة اقتناص صوت مرجح له صداه وايضا قياسا على ارجحية مسيحية ذهبت مذهبا اخر وكذلك الامر في موضوع ملف النفايات الذي دفع به الى القضاء في وقت سابق. وربما يأخذ كثر على النائب الجميل المغالاة في مبدئيته والذهاب بها بعيدا لكن ما يطرحه يثير اهتماما في جوانب عدة. اما في خطوة اعلان استقالة وزيري الحزب من الحكومة فكانت الارجحية السياسية في غير مصلحته وربما ايضا في جزء من اقتراحه على طاولة الحوار في اليوم التالي لفصل الوزير سجعان قزي من الحزب. فالمقياس يبقى في ما اذا كان الهدف المعلن من الاستقالة قد تحقق او يمكن ان يتحقق بنتيجتها. فاذا كانت الرغبة هي في كسر الحلقة المفرغة التي تدور فيها الحكومة والبلاد معها فهذا ما لا يمكن مناقشته من حيث المبدأ نظرا الى اهمية البحث عن اي سبيل لكسر هذه الحلقة انما في الوقت نفسه طرح السؤال الذي يأتي، اي ما هو سيناريو اليوم التالي لدفع الحكومة الى الاستقالة؟ وهذا السؤال او هذه الاشكالية طرحت امام رئيس الحكومة تمام سلام الذي ترتفع شكواه اعلى من شكوى حزب الكتائب في هذا الاطار، انما هل تحول الحكومة الى تصريف الاعمال يمكن ان يدفع فعلا الى احراج الافرقاء السياسيين وتاليا الضغط عليهم للذهاب الى انتخاب رئيس للجمهورية ام ان ما يدور فيه البلد اكبر من قدرة اللاعبين الداخليين على امتلاك هذه القدرة؟ فالحكومة تقوم مقام رئيس الجمهورية راهنا واستقالة حزب الكتائب منها يكتسب بعدا اضافيا في هذه المرحلة التي لا ينبغي لشاغلي المناصب الوزارية عدم اخذ هذا البعد في الاعتبار. فيما تحول الحكومة الى تصريف الاعمال يمكن ان يؤدي في احسن الاحوال الى انفلات اكبر على صعيد ادارة الوزراء لوزاراتهم، وهو ليس بقليل حتى الان، بحيث ان اي ضوابط في الحد الادنى تشكلها موافقات حتمية في مجلس الوزراء يمكن ان تزول لمصلحة توسع هامش الوزراء اكثر مما يعتقد. وفي اسوأ الاحوال فان الدفع نحو استقالة الحكومة يفتح الباب امام مجهول يرقى من حيث المبدأ الى اعادة النظر في النظام السياسي الذي لا يجد النائب الجميل حرجا في المطالبة بضرورة البحث عن نظام بديل منه. لكن ثمة من يخشى في ضوء موازين القوى الاقليمية المتصارعة والتي يرجح الا يبقى لبنان في منأى عنها، على ما يفيد بذلك الصراع الحاصل في الداخل، الا تكون مسألة اعادة النظر في النظام نزهة مطمئنة خصوصا بالنسبة الى الطوائف المسيحية. فحسابات التحالفات الراهنة ورغبة القوى او الطوائف الاخرى في المحافظة على الوجود المسيحي في البلد قد لا تطابق بيدر تسييل هذه الحسابات والرغبات لوجود مصالح اقليمية وداخلية قوية وربما اقوى من قدرة الاطراف المسيحية على تغييرها. ثم كانت هناك الارتدادات داخل حزب الكتائب والتي ادت الى فصل الوزير قزي من صفوقه فابطلت فاعلية او ايجابية الصدمة فكشفت عدم وجود حصانة للخطوة من الداخل واضعفت مفاعيلها.

 

يعتقد كثر ان الحاجة الى حزب الكتائب من داخل الحكومة اهم من خارجها في هذه المرحلة انطلاقا من الاعتبار الذي يفيد بان الدفاع عن اي قضية من الداخل افضل من الخارج ما لم يكن هذا المدافع في موقع المعارضة الكلية، وهذه ليست حال الكتائب علما ان الحزب يقود معاركه النيابية مثلا وهو من داخل المجلس وكذلك على طاولة الحوار وهو يثبت حضوره اكثر فأكثر قياسا الى رئاسة شابة للحزب تخوض اولى تجاربها على كل هذه الصعد. لذلك بدت المبررات التي عرضت للاستقالة غير كافية او شافية علما انه قد تكون هناك اسباب غير معلنة لكن توقيت اعلان الاستقالة سواء صحت ام لا لم يكن مناسبا بالنظر الى ضرورة ان تحدث الصدمة التي ارادها رئيس الكتائب. يضاف الى ذلك ان الافق لانتخاب رئيس ليس قريبا اذا ما اخذ في الاعتبار عدم استعداد اي فريق اقليمي على الاقل الى تسليم اي من اوراقه او بيعها بل بالعكس الذهاب الى تعزيزها اكثر في انتظار وصول ادارة اميركية جديدة. الامر الذي يطيل عمر الحكومة وربما تساهم التطورات الاقليمية المقبلة في اعطائها دورا اكثر اهمية على صعيد ابقاء لبنان مستقرا ورعاية انتقاله الى مرحلة جديدة. ولذلك لم يكن يتعين على الحزب اقله وفق رأي كثر التخلي طوعا عن مقاعد وزارية تتيح له هامشا اكبر في اتخاذ القرار من الذي يمكن تحقيقه من خارج الحكومة. ويمكن قراءة ذلك من مواقف الوزير المستقيل آلان حكيم الذي لم يخف مفاجأته بوضع موضوع النفط على طاولة مجلس الوزراء قريبا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)