إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان يفتقد المناعة لمنع استيراد الأزمة السورية ولهذه الاسباب الحكومة لا تحكم... ولا تستقيل
المصنفة ايضاً في: مقالات

لبنان يفتقد المناعة لمنع استيراد الأزمة السورية ولهذه الاسباب الحكومة لا تحكم... ولا تستقيل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 774
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان يفتقد المناعة لمنع استيراد الأزمة السورية ولهذه الاسباب الحكومة لا تحكم... ولا تستقيل

كثيرة هي المآخذ المسجلة على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وهي أكثر على رئيسها تحديدا، وتتعاظم مع تفاقم الازمة السورية واتساع رقعة انتشارها في الداخل اللبناني، ما يجعل هذه المآخذ تتحول قلقا حقيقيا من إمكان خروجها عن السيطرة، بعد إستسهال أفرقاء عملية الانزلاق والمشاركة مع النظام السوري في وحدة المسار والمصير.

فمن أزمة المخطوفين اللبنانيين في سوريا إلى تفلت الوضع الامني من خلال قطع طرق وحرق اطارات وعمليات خطف متنقلة، إلى التفجير المبرمج للإحتقان المزمن في أحياء طرابلس، وصولا إلى الانتقادات العلنية لقوى سياسية في الحكم للاداء الحكومي والشلل الفاضح في إدارة شؤون الدولة (وبقطع النظر عن تلك العائدة للقوى المعارضة بطبيعة الحال)، لا يبدو رئيس الحكومة بعيدا من أجواء تلك المآخذ والانتقادات التي دفعت به في لحظة ما الى التلويح بالاستقالة. الا أن التفكير مليا في ما ترتبه خطوة مماثلة على ميقاتي من جهة، وعلى البلاد من جهة أخرى، حمله على العدول عن الفكرة، مدفوعا أيضا بالضغط الناجم عن كون الاستقالة ليست خيارا أو ترفاً يمكن لميقاتي ممارسته أو اتخاذه في الوقت الذي يراه مناسبا له للخروج من السلطة. فالواقع، ووفق ما تقول مصادر سياسية، إن قرار الاستقالة ليس في يد رئيس الحكومة، أقله في المرحلة الراهنة. كما أن لا قرار بإطاحة الحكومة اليوم، لا محليا ولا عربيا ولا دوليا، قبل أن يتبلور المشهد السوري، خصوصا أن سقوط الحكومة يشكل أحد ملامح سقوط النظام في دمشق.

في الاوساط المحيطة والعليمة بخفايا الامور هناك من يدافع عن رئيس الحكومة، رغم صورة الانهيار التي ترتسم في الأذهان نتيجة التردي المخيف في الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية. ولهؤلاء أكثر من عذر يبرر حال التقاعس أو "تضييع الوقت" التي تشهدها البلاد وتساهم الحكومة في جزء كبير منها.

ففي موضوع التقاعس، تسأل مصادر سياسية عن أسبابه، وهل يعود فعلا إلى أن رئيس الحكومة لا يحكم أو أن السلطة التنفيذية بكل مقوماتها لا تحكم؟ وفي ما يشبه الرد غير المباشر على انتقاد

رئيس المجلس نبيه بري لأداء ميقاتي، تسأل كيف يمكن لرئيس الحكومة – وهو الحلقة الاضعف فيها – أن يحكم فيما القوى المتحالفة المكونة لحكومته والتي يجب ان تمدها بالقوة في حال تناقض وكل منها يعمل وفق أجندته الخاصة؟ وهل يمكن انتقاد اداء بتصويب عين على ملف النفط وعين على مركز محافظ جبل لبنان، فيما الحكومة عاجزة عن طرح الملفات المنجزة على طاولة مجلس الوزراء لتعذر التوافق حولها، بدءاً من التشكيلات الديبلوماسية وصولا إلى مجلس عمداء الجامعة اللبنانية؟

في ملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا، تعود المصادر بالذاكرة الى الايام الاولى للخطف، ومبادرة الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري مع تركيا لنقلهم بطائرته الخاصة، مشيرة إلى أن ميقاتي سمع إستياء تركياً على مستوى رئيس الوزراء ووزير الخارجية من إقحام تركيا في المسألة بفعل الوساطة التي قام بها النائب عقاب صقر بإسم الحريري.

عن الضرورة التي تفرضها حوادث طرابلس وغيرها لانعقاد مجلس الوزراء، سألت المصادر هل يمكن للمجلس أن يخرج بقرار سياسي بالاجماع يرفع الغطاء عن المسلحين ويطلق يد الجيش؟ ولأن الجواب معروف سلفا إنطلاقا من الجهات التي تقف وراء هؤلاء وتؤمن لهم الدعم اللوجستي والمالي، وتلافيا لانفجار يطيح الحكومة من الداخل – وهي كادت تنفجر في ملفات أقل شأنا مثل الاجور والمياومين - إكتفت السلطة السياسية بالتنسيق القائم على مستوى الرئاسات ومع قيادة الجيش بتوفير الغطاء السياسي للمؤسسة العسكرية وإعطائها الضوء الاخضر للتحرك والمواجهة ضمن الهامش الذي يمنع الانفجار الشامل وإراقة الدماء عبر استدراج القوى العسكرية إلى مواجهات معد لها مسبقاً.

صحيح أن هيبة الدولة أصيبت وإهتزت، تقول المصادر السياسية عينها، لكنها تضيف أن هيبة "حزب الله"، الذي يقف وراء الحكومة، أصيبت أيضا واهتزت. وهذا ليس بقليل لحزب إعتاد أن يهز البلاد بقمصانه السود منذ 7 أيار 2008. وليس كلام الحزب عن خروج الامور عن سيطرته إلا الدليل لفقدان لبنان مناعته الكاملة أمام منع استيراد الازمة السورية الى الداخل بحيث لم يعد المشهد المحلي يقتصر على لاعبين بأوراق مكشوفة بل أصبحت هناك حاجة للإستعانة بالأدوات التي تستعيد معها مشاهد الحرب. تتم المعالجات اليوم بـ"القطعة" في ظل التزام القوى المحلية إنهاء الحوادث "بساعتها" لتقتصر الصورة المطلوب نشرها على تفجير متنقل يزرع الفوضى وعدم الاستقرار حتى بلورة المشهد الكبير.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)