إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مساعٍ لربط نزاع بين بري والحريري مع عون تسنيدا للاقتصاد في غياب التوافق السياسي
المصنفة ايضاً في: مقالات

مساعٍ لربط نزاع بين بري والحريري مع عون تسنيدا للاقتصاد في غياب التوافق السياسي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 568
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مساعٍ لربط نزاع بين بري والحريري مع عون تسنيدا للاقتصاد في غياب التوافق السياسي

إذا كان الأفرقاء السياسيون يدركون جيدا وفق ما تعكس كواليسهم، وهي غير المواقف المعلنة التي يدلون بها، أن لا أفق راهنا للاستحقاقات الدستورية في لبنان سواء تلك المتصلة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية الذي غدا ملفا وثيق الصلة بما يجري في سوريا، وقد ربطه أفرقاء كثر بالكباش الاقليمي في المنطقة او بالاتفاق على قانون انتخاب وما يسمى سلة متكاملة، فقد يكون حريا بهم تحييد بعض هذه المواضيع عن الواجهة، خصوصا أن جهودهم غير مجدية لمصلحة الاتفاق على ما يمكن الاتفاق عليه. يثير هذه الاشكالية سياسيون يرون وفقا للقاءات جانبية على هامش اللجان النيابية المشتركة أو جلسات الحوار، أن استمرار الدوران في حلقة مفرغة نتيجة الخلافات على النقاط السياسية بدأ يلقي بثقله على الوضع الاقتصادي الذي بات في وضع خطير. وانكفاء الأفرقاء السياسيين عن مقاربة الوضع الاقتصادي، يمكن تصحيحه فور انتخاب رئيس جديد وتأليف حكومة جديدة، وهو أمر يراهن عليه البعض، فيما الغالبية لا ترى افقا قريبا للرئاسة، وهذه بمثابة حال إنكار يعيشها الافرقاء السياسيون الذين وجدوا في الجلسة الاخيرة للحوار سبيلا الى الاتفاق على اعادة ملف النفط والغاز الى الواجهة، علما أن الحكومة ستقرر في هذا الملف، فيما يمطرها اطرافها بكل اتهامات الفساد، وهو ما يثير أسئلة عما اذا كان يتم تأمين الذئاب على حماية الحملان. يقول سياسيون انهم عرضوا محاولات من اجل تطبيع الوضع والعلاقات بين كل من الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون، وبين الاخير والرئيس سعد الحريري، ليس بهدف إقناعهما بانتخاب عون رئيسا في ظل اعتبارات وعوامل باتت تتجاوز واقعيا وموضوعيا حدود العلاقة بين هذه الاطراف، وفق ما أثبتت تجارب السنتين السابقتين من الشغور الرئاسي، بل بهدف محاولة العمل على انفراج أكبر في مقاربة المسائل التي تطرح على طاولة مجلس الوزراء، من أجل المساعدة في اتخاذ القرارات ومحاولة منع انزلاق الوضع الاقتصادي في لبنان الى ما بات يخشى كثر أن ينزلق اليه هذا الوضع. فكما يحصل بالنسبة الى الوضع الامني الذي يسير من ضمن ضوابط محتملة نتيجة ربط النزاع بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، وان كانت هناك اختراقات مؤذية وخطيرة بين الفينة والاخرى، على غرار ما حصل امس في القاع، ثمة ربط آخر للنزاع لا بد منه بين مختلف الافرقاء من أجل تسهيل اتخاذ القرارات وعدم تأجيلها. ففي ظل المظلة الامنية التي يستظلها الافرقاء السياسيون تحت عنوان وجود مظلة دولية حامية للاستقرار اللبناني، وتلاقيها مصالح دول اقليمية ايضا لا تجد مصلحة في اهتزاز الاستقرار اللبناني او تحت عنوان القرار الداخلي من اجل منع العودة الى الحرب الاهلية، فإن نقطة الضعف الرئيسية بالنسبة الى لبنان ليست الفراغ في مؤسساته الدستورية فحسب، إنما ما اضحى عليه الاقتصاد وما قد يؤول اليه. وهناك مخاوف كثيرة يتحفظ الخبراء والاختصاصيون عن الاشارة اليها، حفاظا على البقية الباقية مما هو قائم، من دون أمل كبير في استعادة السياح العرب والاجانب في ظل توتر وفشل سياسيين وانفجارات امنية تذكيرية أو مخاوف لا يخفيها المسؤولون من تفجيرات إرهابية محتملة.

 

وحتى الان، اطلق سياسيون كثر مواقف محذرة من تردي الوضع الاقتصادي كما فعل الحريري والنائب وليد جنبلاط، وأخيرا وزير المال علي حسن خليل، الى نواب كياسين جابر مثلا، ولكن الامر اللافت أن القلق او الاهتمام الذي يبديه ديبلوماسيون كثر هو اكثر واشد تعبيرا على هذا الصعيد والتخوف على لبنان يسلك طريقه من باب ضرورة انجاز لبنان استحقاقاته الدستورية وان يتولى اللبنانيون امورهم السياسية بأنفسهم، ولكن ايضا حتمية الاقتناع بأن الوضع الاقتصادي لا يحتمل ترف الاستمرار في ممارسة السياسة كما يحصل، من دون الالتفات الى الانعكاسات السلبية الكبيرة التي تترتب على هذه الممارسة.

لكن هل تنجح المساعي لربط النزاع مع عون من دون ان يعتبر الاخير او يشترط اقرارا بحتمية انتخابه للرئاسة في ظل رهانه على الوقت والتطورات سبيلا لقبول الاخرين به، خصوصا ان التعطيل بهامشه اللبناني على الاقل يستهدف "إخضاع" الآخرين تحت وطأة رفع ثمن ما بات يثقل على البلد؟ هذا ما يسأله البعض. إلا أن الاهم وفق هؤلاء هو الاسئلة التي حفزتها التطورات في الايام الاخيرة، من بينها المواقف التي اعلنها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، إن في شأن مضيه أكثر في الحرب في حلب والمنطقة او انه يشكل امتدادا تكامليا مع ايران وردود الفعل الداخلية، وابرزها رد الحريري والانفجارات التي تتالت في القاع او ايضا مواقف عدت انفصالية لاحزاب في بلديات فازت فيها هذه الاحزاب اخيرا.

بعض الخبراء يخففون وطأة السلبية التي يعانيها الوضع الاقتصادي من خلال الاعتقاد أنه يمكن أن يستمر على هذه الحال من التردي سنوات إضافية، ولكن بمواصفات الحد الأدنى، وربما أكثر من الحد الادنى، لكن من دون أن ينهار، وهي وجهة نظر تجد من يناقضها من ضمن الفريق السياسي الواحد في قوى 8 آذار.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)