إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المخاطر المالية تضع الوزراء أمام مسؤولياتهم سلام لـ"النهار: لا قرار نفطياً قبل بلورة كل المعطيات
المصنفة ايضاً في: مقالات

المخاطر المالية تضع الوزراء أمام مسؤولياتهم سلام لـ"النهار: لا قرار نفطياً قبل بلورة كل المعطيات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 412
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المخاطر المالية تضع الوزراء أمام مسؤولياتهم سلام لـ"النهار: لا قرار نفطياً قبل بلورة كل المعطيات

عودة النشاط إلى الحياة السياسية بعد عطلة الفطر المعطوفة على عطلة نهاية الاسبوع، لا ترفع بالضرورة احتمالات حصول خرق على جبهة الملفات الشائكة التي فُتحت قبل العيد، وعُلقت في انتظار التفاهمات المسبقة عليها.

 

وإذا كانت تفجيرات القاع قد أجلت البحث في الملف المالي إلى جلسة لاحقة لمجلس الوزراء تعقد غدا، فإن مراجع سياسية بارزة لا تعلق الآمال الكبار على إمكان الخروج بنتائج عملية، خصوصا أن الوسط السياسي منشغل كليا عن الهم المالي بملفات وتفاهمات مرتبطة بحسابات سياسية رئاسية أو محاصصات مالية لمشاريع ذات منفعة عامة.

أمران يفرضان نفسهما على أجندة الحركة السياسية إلى جانب الملف الرئاسي، يتعلقان بالوضع المالي انطلاقا من العرض الذي ينتظر أن يقدمه وزير المال علي حسن خليل إلى مجلس الوزراء، والآخر يتعلق بالملف النفطي انطلاقا من التفاهم الذي حصل بين رئيس المجلس نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل، ويفترض أن تتبلور ملامحه في المسار الذي سيسلكه هذا الموضوع حكوميا وبرلمانيا.

ففيما تشخص الأنظار الى رئيس الحكومة تمام سلام العائد من زيارة عمرة للمملكة العربية السعودية، أعطته نفحة تشجيع لمواجهة المرحلة المقبلة، بعد أشهر عجاف في العلاقات المتوترة، ينتظر أن يرسم سلام خريطة طريق في شأن مسار هذا الملف.

ولدى استيضاحه الخطوات التي يعتزم اتخاذها على هذا الصعيد، أجاب رئيس الحكومة "النهار" بالقول إنه يريد درس الملف بكامله والاطلاع على كل المعطيات قبل اتخاذ أي خطوة، لافتا إلى أن "هذا الملف ليس ملفا سياسياً بل هو ملف وطني، وسيكون لكل خطوة نتخذها اليوم ارتداداتها على المستقبل. وهذا ما يتطلب منا الكثير من العناية والتعامل بمسؤولية مع هذا الملف الدقيق. من هنا حرصي على أن أطمئن إلى أن الوضع سيستقر على خطوات وإجراءات أشبعت درساً".

ويكشف سلام أنه في صدد التشاور مع كل القوى السياسية ليطلع منها على ملاحظاتها، ولا سيما أن توقف هذا الملف كان مرده الى التباينات والخلافات بين بعض هذه القوى.

أما عن انعكاس التفاهم بين بري وباسيل، فيلفت رئيس الحكومة الى أنه ليس مطلعا على مضامينه، ولا يعرف علام صار الاتفاق، مشيرا إلى أنه ينتظر أن يطلع على هذا الاتفاق وعلى مواقف مختلف القوى ليصار بعدها إلى اتخاذ القرار المناسب.

ويتضح من كلام رئيس الحكومة أنه ليس في وارد دعوة اللجنة الوزارية المكلفة هذا الملف إلى اجتماع قريب، وتاليا إلى تخصيص جلسة لمجلس الوزراء قريبة لبت مسألة المرسومين العالقين.

وإذا كان ملف النفط سينتظر بلورة التفاهم الحاصل في شأنه، فإن الوضع المالي سيكون على طاولة مجلس الوزراء الثلثاء. وبحسب مصادر قريبة من وزير المال، فإن خليل سيقدم تقريرا يعرض فيه الوضع المالي، واضعا الوقائع المالية أمام الجميع من أجل تحمل مسؤولياتهم في التوافق على مقاربات لمعالجة هذا الوضع.

وتكشف المصادر لـ"النهار" أن ثمة اعترافا واضحا في التقرير بأن الوضع المالي غير سوي وبأن هناك وضعا استثنائيا يتطلب المعالجة.

ليست الواردات أو النفقات ما يقلق وزير المال الذي تؤكد مصادره أنه لا يزال ضمن سقوف الإنفاق القانونية المسموح بها، ولكن هاجسه يكمن في غياب الدولة والعمل المؤسساتي الذي يعيد الانتظام الى المالية العامة.

هي إذاً المخاطر البنيوية التي تواجهها المالية العامة في غياب الدولة والموازنات.

يأسف وزير المال لاضطراره للجوء إلى الاحتياط لتلبية حاجات الدولة التمويلية، أو لاضطراره إلى إعطاء أولوية لأمور طارئة على حساب أمور أخرى لا تقل أهمية.

فثمة أمور تم تأجيلها واستعمال اعتماداتها لتمويل تجهيز المطار أو تأمين الذخيرة للجيش أو أمور صحية أساسية. لكن الحاصل أن هذه الأموال تصرف على حساب أمور أخرى.

يخشى وزير المال إذا استمرت الامور على هذه الحال، أن يكون هناك مشكلة حقيقية في نهاية السنة، إذ لن يكون الإنفاق ضمن السقف القانوني متاحا، ويرفض جازما أي إنفاق مخالف للقانون.

وفي المقابل، يخشى خليل ألا يعطي الوزراء هذا الموضوع الاهتمام والعناية الكافيين، بحيث لا يتوصل مجلس الوزراء إلى قرارات مهمة تتبنى اقتراحاته.

لا تكشف مصادر الوزارة عن الإجراءات المقترحة، كما أن رئيس الحكومة لم يطلع بدوره على التقرير الذي سيترك لمجلس الوزراء أن يبته، لكن مصادر وزارية أخرى تخشى ألا تصب هذه الإجراءات في خانة تحفيز الاقتصاد والمالية العامة، وهي الاهداف التي يأمل خليل أن تحققها اقتراحاته!

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)