إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "نيو الحريري"... وحلبات الصراع النيابية
المصنفة ايضاً في: مقالات

"نيو الحريري"... وحلبات الصراع النيابية

آخر تحديث:
المصدر: لبنان 24
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 662
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
"نيو الحريري"... وحلبات الصراع النيابية

يقول أحد المعنيين إنه لو ترك قرار الانتخابات النيابية لمشيئة القوى السياسية، لكان التمديد زعيماً لمدى الحياة. من البديهي أن تعمل الطبقة السياسية بكل ما أوتيت من قوة كي تحافظ على مكتسباتها السلطوية وأن تبعد عنها كأس صناديق الاقتراع، طالما أنّ فيها ما يكفي من الوقاحة لتفعل ما تشاء، وطالما أنّ ترف الاستسلام الذي يمنحه إياها الرأي العام، يسمح لها أن تخدّر مفهوم تداول السلطة... الى أن تقضي العناية الدولية أمراً كان مفعولاً.

 

هكذا، تستعد الأحزاب والتيارات السياسية لإعادة إحياء الصوت الاقتراعي، ليس لأنّ وحياً الهياً هبط عليها فصحت ضمائر زعمائها وأسيادها، بل لأنّ هناك من يحذر الحاكمين بأمر اللبنانيين من اللعب بعد اليوم بالمواعيد الدستورية. حتى هذا التنبيه لم يأت من باب الحرص على الديموقراطية اللبنانية ولا على نزاهة العملية الانتخابية، ولكن خشية من هبوط هيكل المؤسسات على رؤوس الجميع واستطراداً تفلت الوضع الأمني... وهذا ما تخاف الدول الغربية من حصوله.

 

من هذا الباب بالتحديد، صار الحديث عن حصول الانتخابات النيابية في الربيع المقبل، أكثر من جدي. ولهذا تتحضر القوى السياسية للوقوف على حلبة الاختبار، سواء أرادت ذلك أم كرهته.

 

هكذا، تتزاحم التساؤلات حول قدرة "تيار المستقبل" على خوض هذه المعارك الصعبة، خصوصاً وأن التمديد الثاني لمجلس النواب حصل بتشجيع من هذا الفريق بالذات وبتغطية منه، بسبب الخوف من النتائج التي ستفرزها الأرض أولاً ولعدم القدرة على فتح حنفية المال السياسي ثانياً.

 

فما الذي تغيّر اليوم كي يحني سعد الحريري قبعته للاستحقاق النيابي؟

 

يقول أحد المعنيين إن الرجل مكره لا بطل في مواجهة هذا الاستحقاق، ولهذا فإنّ الدائرة المحيطة به تتولى العمل على وضع اجابات على أسئلة كثيرة يفترض الخروج منها بخلاصات واضحة استعداداً للانتخابات.

 

إلا أنّ مسألة التمويل لا تثير الخشية في نفوس الزرق كما يرى المعنيون، ذلك لأنّ الانتخابات ستجرّ التمويل بشكل تلقائي، وفق تقديرهم، سواء من جيوب "مرشحين" متمولين قادرين على تغطية الحملات، أو من جيب "الممول السياسي" الذي سينخرط حكماً في "حفلة الجنون" اللبنانية.

 

ولهذا فإنّ أبرز ما يقلق الزرق هو الخطاب المفترض اعتماده لشدّ عصب الجمهور. ففي العام 2005 خاض الحريري معركته على دماء الشهيد، وفي العام 2009 خاضها على صوت أزيز أحداث السابع من أيار. ولكن بأي مفردات يفترض أن يخاطب جمهوره في العام 2017؟

 

يقول المعنيون إنّ الرجل لا يريد أن يقطع شعرة معاوية القائمة بينه وبين "حزب الله" وهو يعرف جيداً أنّ خصومه لن يوفروا لغة متشددة إلا وسيلجأون اليها لكي يعرّونه شعبياً. ولهذا هو في مأزق لا يحسد عليه. ولا يزال حتى اللحظة في بداية مشاوراته مع فريقه المصغر بحثاً عن إجابات عن هذا التساؤل الجوهري.

 

ومع ذلك ثمة من يرى أنه بمجرد الانصياع للقانون المختلط ليحكم العملية الانتخابية فإنّ تيار المستقبل قد يكون مضطراً للتفاهم مع خصومه السنة ليقدم لهم على طبق التحالف... ما قد يأخذونه بالقوة من صندوقة الاقتراع. فهل تكون سياسة إعادة ترتيب البيت السني هي الدواء؟

 

المصدر: لبنان 24

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)