إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كسب الوقت ينسحب على الملفات المال والموازنة والنفط ضمن اللعبة
المصنفة ايضاً في: مقالات

كسب الوقت ينسحب على الملفات المال والموازنة والنفط ضمن اللعبة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 398
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كسب الوقت ينسحب على الملفات المال والموازنة والنفط ضمن اللعبة

عشية جلسة لمجلس الوزراء مخصصة لاستكمال البحث في الملف المالي، يأمل رئيس الحكومة تمام سلام، انطلاقاً من العرض الذي قدمه وزير المال، أن يفتح المجال لبحث جدي يسهم في تعزيز الوضع وتحصينه. وهو مقتنع، كما الوزير علي حسن خليل، بأن أبرز الخطوات التي تعكس مثل هذه الجدية تتمثل بالتوصل إلى إقرار موازنة. لكن سلام يعي في المقابل أن إقرار الموازنة بعد تقديمها وبحثها في مجلس الوزراء يبقى مشروطا بأمرين، أولهما إنجاز قطع الحسابات العالق منذ أعوام وسلسلة الرتب والرواتب، وإمكان بت المسألتين بعيدا من التشنج والمزايدات السياسية التي أخفقت حتى الآن في معالجة أي منهما.

 

 

والواقع أنه رغم جهود رئيس الحكومة في الدفع نحو تفعيل حكومته، تماما كما جهود رئيس المجلس الرامية إلى فتح أبواب المجلس أمام التشريع، ربما يكون مشروع الموازنة المزمع طرحه على مجلس الوزراء لإقراره بمرسوم، الباب الذي يمكن الولوج منه لإعادة الروح الى البرلمان المشلول والمعطل، لكن هذه الجهود قد لا تحظى بحظوظ النجاح، إذ دونها مطبات وألغام تتصل بالواقع السياسي التعطيلي المنسحب على كل الملفات أولا، وعلى كل المؤسسات الدستورية ثانياً.

وعليه، فإن كل الملفات المطروحة للبحث، وآخرها الملف المالي والتفاهم النفطي المستجد بين حركة "أمل" و"التيار الوطني الحر"، ستشكل، إلى جانب ملفات أخرى، مادة دسمة لتمرير الوقت في انتظار بلورة ملامح التسوية في المنطقة.

لكن هذا المناخ لا يثني سلام عن المحاولة. وهو من أجل ذلك، يضغط في اتجاه عقد جلسات حكومية مكثفة من أجل بت بعض الامور العالقة أو تسيير ما أمكن من شؤون الناس وملفاتهم.

وهو يذهب الى الجلسة الحكومية اليوم بهذه الروحية، آملا أن يأخذ الوضع المالي حقه من النقاش، بعدما وزع وزير المال تقريره يوم الجمعة الفائت على الوزراء للاطلاع، وإبداء الملاحظات.

ليس الوقت كافيا لإنجاز قراءة التقرير ووضع الملاحظات، على ما يقول بعض الوزراء، مشيرين الى أن خليل تأخر في إرسال تقريره، وعطلة نهاية الاسبوع غير كافية لتكليف الاختصاصيين درسه. وهذا يعني أن الملف المالي سيتطلب المزيد من الجلسات، وأن جلستين لن تكونا كافيتين للتوصل إلى قرار في شأنه.

وفي هذا السياق، يكشف سلام أمام زواره أن وزير المال وعد بإنجاز مشروع موازنة 2017 خلال شهرين، آملاً إذا تمت مناقشته وإقراره تحقيق إنجاز كبير على هذا الصعيد. من الوضع المالي الى ملف الاتصالات الذي خصصت له جلسة استثنائية ايضا، يؤكد سلام أن موضوع الانترت شائك ومعقد ويتطلب اهتماما وعناية فائقين. ومخطئ من يعتقد أنه يمكن حله بين ليلة وضحاها. والمطلوب في رأيه تأمين كل المستلزمات القضائية لهذه المتابعة، فضلا عن الشفافية والتطمين بأن كل الامور تحت السيطرة.

أما بالنسبة الى ملف الخليوي، فلفت سلام الى أنه أخضع لوجهات نظر عديدة في مقاربته، وما زال هناك تباين في شأن دفتر الشروط والمناقصة ككل. وأمل أن تتم مقاربته علميا وتقنيا وليس سياسيا، لأن إخضاع الملف للتجاذب السياسي لن يجعل مصيره مريحاً، مذكرا بالتجربة المريرة للمناقصة في آب الفائت، وقد أدى المناخ السلبي في البلاد بسبب تفجر أزمة النفايات إلى "تهشيل" المستثمرين.

حال ملف النفط ليست أفضل بفعل اللغط الدائر حوله، كما يقول سلام، مجددا التأكيد انه ملف تقني ووطني بامتياز، ويجب إبعاده عن التجاذب السياسي لأنه يتعلق بثروة وطنية.

لا يبدي ارتياحه الى المقاربة التي تم فيها الإعلان عن تفاهم نفطي، لكنه لا يرفض التوافق بين الأفرقاء إذا كان يصب في مصلحة تفعيل الملف ومصلحة البلد. لكنه في المقابل، وإذ يرفض التمييع، لا يريد الاستعجال أو التسرع، بل سيخصص الوقت اللازم والكافي حتى يستوفي الموضوع درسا ويشبعه تمحيصا للتوصل الى رؤية واضحة. فالامر ليس مجرد تقاسم مربعات، بل له بعد أهم يتعلق بمستقبل مسار كامل يتطلب رؤية واضحة ومحددة وهادفة، وأنا أسعى إلى استجماع كل هذه المسلتزمات لأتمكّن من خوضه بخطى ثابتة.

وعن مشاركته في القمة العربية المزمع عقدها في موريتانيا، قال سلام إنه سيحمل "تأكيد لبنان دوره ضمن الأسرة العربية وضمن محيطه العربي، الذي يشكل تواصله معه مصدر قوة له. وسنستفيد من المؤتمر من أجل الدفع نحو استنهاض موقف عربي موجه ضد ما يحصل حولنا والتحديات التي تواجهها منطقتنا. ونحن نرى التحدي الكبير الذي على الدول العربية مواجهته، وهو أن تعي أن الشعوب العربية عطشى لتعزيز وجودها وتمتينه. إذ لا يمكن ان نبقى على سياسات وتعامل رتيب وعقيم كما حصل في الماضي. ولفتني كلام الامين العام الجديد للجامعة العربية عن رؤية لها لإعادة النظر في أمور عدة لها علاقة بهيكلية جديدة للجامعة. هو في حاجة الى جهود جبارة لتحقيق ذلك، ونأمل ان يحصل على كل الدعم اللازم لهذه الغاية".

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)