إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | البعد الإقليمي لموضوع رئاسة الجمهورية لا حماسة للمرشحين تعيد احتضان لبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات

البعد الإقليمي لموضوع رئاسة الجمهورية لا حماسة للمرشحين تعيد احتضان لبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 359
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

البعد الإقليمي لموضوع رئاسة الجمهورية لا حماسة للمرشحين تعيد احتضان لبنان

تخشى مصادر ديبلوماسية، في ضوء ما تملكه من معطيات، أن يزداد الضغط على لبنان انطلاقا من موقعين خارجيين غير متوقعين في الأجندة الداخلية، أحدهما هو استكمال العقوبات الاميركية على "حزب الله" بما يساهم أكثر فأكثر في التضييق على القطاع المصرفي في لبنان الذي بات يواجه تحديات كبيرة لا يكشف عنها في الاعلام حفاظا على ما تبقى من ثقة للمواطنين بالوضع اللبناني، ولكن هناك مؤشرات يعرفها عدد كبير من السياسيين ويتصرفون على هديها، والموقع الآخر هو توسع هامش التضييق على اللبنانيين في بعض دول الخليج العربي، وفق ما أبلغ أفرقاء سياسيون بذلك على وقع تعاظم الحساسية ازاء ممارسات "حزب الله" وموقفه من بعض التطورات في المنطقة. فما يجري بعيدا من الاعلام لا يتم كشفه لغايات سياسية تتصل على الارجح بالرغبة في إبقاء الرهانات السياسية القائمة في لبنان على ما هي من دون اي تغيير او من اجل محاولة الاستفادة وتسجيل النقاط في غياب اي حل لموضوع الرئاسة. وفي حين أن كل الكلام يعود ليدور في فلك المنطق القائل نأتي بالعماد ميشال عون مع احتمال استمرار خيار لا يزال ممكنا للنائب سليمان فرنجية، فإن إطلالة على الواقع الإقليمي لا توحي بأي إمكان على هذا الصعيد حتى لو كان ثمة من يقول ان اتفاق الداخل هو ما يمكن ان يأتي برئيس للجمهورية ويفرضه على الواقعين الاقليمي والدولي. هذا المنطق صحيح من حيث المبدأ، ويدور جدل حول من يقنع من في الداخل من أجل تأمين النصاب لجلسات انتخاب الرئيس، في حين أن الواقع يشي بعكس الطموح الذي يتم تسويقه سياسيا، من دون إهمال واقع أن أطرافا كثرا يعرفون هذا الواقع جيدا. من ضمن الواقع الاقليمي الذي اشتد ويشتد "قسوة " على لبنان نتيجة اداء لبناني من أفرقاء عدة، تعتبر دول خليجية انه اساء اليها ولا يزال، وان احتمالات حصول العماد عون على تأييد من دول خليجية عدة، علما أن الكلمة المرجحة ستعود للمملكة السعودية في هذا الاطار لا تبدو ايجابية على الاطلاق لاعتبارات متعددة. ولا تخفي المصادر المعنية ان كل المحاولات التي جرت على سبيل "تطرية" العلاقات لم تنجح، خصوصا انه ظللها التحالف بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" في ظل صراع مع ايران يتوج بين مرحلة وأخرى بكشف تدخلات للحزب في دول المنطقة، وفق ما لا يخفيه الحزب. ولا يبدو أن ثمة قدرة لدى الدول المعنية على التمييز بين المواقف التي اعتمدها زعيم التيار في بعض المراحل، ولم تكن مناسبة بالنسبة الى هذه الدول، وهي لم تنسها، وموقف الطوائف المسيحية انطلاقا من مقولة انه اذا كان العماد عون يمثل اكبر شريحة من المسيحيين فذلك يعني ان هؤلاء قد يكونون مؤيدين له في مواقفه، مما لا يشفع بمنطق ان عون هو من اطلق المواقف ضدهم، لا المسيحيون في لبنان. وإدراك هذا الواقع يمكن ان يسمح باستخلاص ان الحماسة شبه معدومة لوصول اي من المرشحين الرئاسيين المطروحين راهنا على هذا الاساس، في أسوأ الاحوال. والواقع أن الابواب العربية امام لبنان ستستمر مفتوحة بخفر شديد، لكن من دون انفتاح على لبنان واعادة احتضانه كما في السابق، خصوصا ان تجربة هذا الاحتضان من جانب الدول العربية للبنان خصوصا في الاعوام الاخيرة بعد حرب تموز قد منيت بإحباط كبير لهذه الدول، بحيث لن ترغب في أن تسمع بمساعدة لبنان او بلبنان مجددا على رغم استقبالها للبنانيين، لكن بإجراءات أكثر تشددا وصرامة من أي وقت مضى، وفق ما يعرفه قادة احزاب وتيارات استدعي انصارهم في بعض الدول لإفهامهم ذلك، وهؤلاء اللبنانيون ممن لا ينتمون الى الطائفة الشيعية.

 

 

وخيبة الامل إذ تطاول الطائفة السنية ايضا، بناء على اعتبارات عدة من بينها وجود مسؤولين من الطائفة السنية ممن يؤيدون "حزب الله"، فإنما يدفع ذلك بلبنان أكثر نحو المخاطرة بانتخاب أحد المرشحين الذي لن يتمكن، لاعتبارات متعددة، من تغيير الواقع الذي يغرق فيه لبنان. وتقول هذه المصادر ان العماد عون يدرك هذا الواقع جيدا ويعبر عنه بالاصرار على الحصول على موافقة رئيس "تيار المستقبل" الرئيس سعد الحريري، استنادا الى انه حتى لو توافر النصاب لانتخابه، فواقع ان يكون رئيسا من دون افق عربي او ضد الواقع العربي سيفشله منذ اللحظة الاولى. وليس سهلا كذلك أن تكون إحدى أبرز الخلفيات في المرشحين الاساسيين راهنا للرئاسة استمرار بقاء بشار الاسد في موقعه، وفق ما هو مرجح حتى إشعار آخر، خصوصا اذا كان الحد الادنى المتوقع لإيجاد حل للازمة السورية هو عشر سنوات، وهي خلفية لا يمكن اهمالها في ظروف هذه المرحلة ومعطياتها. والاقرار بهذا الواقع يفترض ان يدفع المسيحيين اولا ثم اللبنانيين الى مقاربة أخرى لموضوع الرئاسة. فبعد سنتين وثلاثة اشهر من الفراغ، وفي ظل المعطيات التي لا تسمح بالتفاؤل على المدى المنظور بحصول اي اختراق في هذا الموضوع، وقد استنفذت الاحتمالات المتعلقة بالمرشحين الرئاسيين الابرز راهنا، فإن الحل لن يكون الا عبر الاقتناع مسيحيا بالذهاب الى خيار يحد من الاضرار محليا وخارجيا، ويحرج الآخرين بوجوب التزامه. وما عدا ذلك هو أشبه بحال إنكار ستكون أثمانها مرتفعة جدا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)