إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «ألو... معكم المرحوم عبد المجيد الرافعي»
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

«ألو... معكم المرحوم عبد المجيد الرافعي»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 616
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الرافعي يتحدث أمام زواره أمس

فوجئ أبناء طرابلس خلال اليومين الماضيين بخبر انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث عن وفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي خلال وجوده في قطر، وهو الأمر الذي نفاه مكتبه الإعلامي، لكن اللافت للانتباه أن بعض المواقع الالكترونية التي تتخذ من صفحات التواصل الاجتماعي مصدرا لمعلوماتها، أصرت على خبر الوفاة، حتى أن بعضها بالغ في الأمر ووضع نبذة عن حياة الرافعي.

بالأمس، استقبل الرافعي، كعادته كل ثلاثاء، أنصاره في صالونه التقليدي في دارته في محلة أبي سمراء، وهو المنزل الذي شهد صولات وجولات سياسية ونضالية على مدى أكثر من نصف قرن.

تصدر الرجل التسعيني صدارة صالونه الذي ترفع فيه صورة رفيقه الرئيس الراحل صدام حسين، وتحلق حوله كثير من أبناء طرابلس معظمهم ممن تجاوزوا الستين من العمر وكانوا رفاق سلاح في زمن «البعث» (العراقي)، وخاضوا معه نضالات في محطات كثيرة ودورات انتخابية لا سيما تلك التي شكلت محطة فاصلة في الحياة السياسية في طرابلس عندما خرق «حكيم الفقراء» لائحة الرئيس الشهيد رشيد كرامي وتفوق عليه في مجموع الأصوات وحل في المركز الأول.

بذاكرة حاضرة، يتحدث الرافعي أمام زواره، منذ أن كان بعمر أربع سنوات يرافق والده الشيخ محمد الطيب الرافعي للصلاة في الجامع المنصوري الكبير، مرورا بنشأته على المبادئ العربية والقومية، وتأثره بالمناضل فوزي القاوقجي، وانتسابه الى حزب البعث العربي الاشتراكي، وإيمانه الثابت بالقضية الفلسطينية، وخوضه الانتخابات النيابية ونجاحه في انتخابات العام 1972، ومغادرته منزله في عاصمة الشمال في العام 1983 قبل اقتحام منزله من قبل «حركة التوحيد الاسلامي»، وانتقاله الى العراق حيث أقام هناك حتى شباط 2003 قبل الاجتياح الأميركي للعراق بشهر واحد، متوجها الى باريس، قبل أن يقرر العودة الى مدينته طرابلس في العام نفسه.

يؤكد الرافعي أن لكل أجل كتابا، وأن الموت علينا حق، لكن لا يزال هناك في العمر بقية، وأنه خلال مسيرته النضالية كاد يقتل مرات كثيرة، ومنها مرة خلال «ثورة شمعون» في العام 1958 عندما أطلق أحد الأشخاص النار عليه وأصابه في رجله، ومرتان في العام 1975: الأولى عندما وضعت عبوة ناسفة تزن 150 كيلوغراما من المتفجرات على حائط منزله، واكتشفها مرافقوه وتم تعطيلها، والثانية عندما انفجر صاروخ إسرائيلي على مقربة منه خلال تفقده مخيم نهر البارد الذي كان يتعرض للعدوان، ومرة خلال الحرب العراقية ـ الايرانية.

يمازح الرافعي زواره بالقول: «لم يكن ينقصني سوى أن أتصل ببعض المواقع التي نشرت خبر وفاتي وأقول لهم معكم المرحوم عبد المجيد الرافعي»، منهيا حديثه ببيت من الشعر يقول: «الموت حق، ولست اخشى الردى، ولكنني أخشى فوات الاوان».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)