إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الجيش يطارد الإرهاب بالإجراءات الاستباقية قهوجي يطمئن إلى وضع جيد بعيداً من السياسة
المصنفة ايضاً في: مقالات

الجيش يطارد الإرهاب بالإجراءات الاستباقية قهوجي يطمئن إلى وضع جيد بعيداً من السياسة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 402
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الجيش يطارد الإرهاب بالإجراءات الاستباقية قهوجي يطمئن إلى وضع جيد بعيداً من السياسة

تحكم لبنان في ظل الفراغ الرئاسي وتعطيل مؤسسات الدولة معادلة تبقي فيه الاطمئنان والاستقرار قائمين نتيجة الامساك بقوة بالوضع الامني الذي يعود فيه الفضل الى الجيش والقوى الامنية. ومن المفارقات اللافتة غداة تفجيرات إرهابية هزت بلدة القاع اخيرا، وتهديدات خطيرة لاحت على اثرها من مخيم عين الحلوة، خروج زوار قائد الجيش العماد جان قهوجي عشية عيد الجيش في الاول من آب باطمئنان الى أن وضع الجيش جيد على غير ما قد يخشاه البعض في ظل تعطيل مؤسسات الدولة. بل لعل مؤسسة الجيش تبقى وحيدة نوعا ما بعيدة نسبيا عن صراعات السياسيين والخلافات الحكومية، باعتبار ان المصارف التي تشكل احد ابرز مداميك الاستقرار اللبناني الى جانب الجيش واجهت تحديا خطيرا في الآونة الاخيرة لا تزال أصداؤه تتردد من دون احتمال أن تنتهي قريبا، فيما عزل الجيش نسبيا عن هذا الواقع الذي يصيب البلد كما عن الخلافات السياسية يعدّ نجاحا في ذاته. اما المعادلة الاستثنائية فتتمثل في واقع انه بمقدار ما يبدو الاستقرار الامني قائما على رغم بعض الهزات بين وقت وآخر، فإن الأفرقاء السياسيين الداخليين كما الاقليميين يأخذون وقتهم في المماطلة بعدم الدفع نحو إنجاز الاستحقاقات الدستورية وفك الرهن عن العملية السياسية في البلد، في حين أن العكس قد يدفعهم في الاتجاه المعاكس على رغم خطورة ما قد يمثله اي تراجع امني لا يرغب فيه احد، خصوصا في هذه المرحلة.

 

 

ما هي المقاربة التي تسمح للجيش اللبناني بأن يتمتع بأفضلية توقيف نحو 350 "داعشيا" خلال بضعة أشهر، بما يطمئن بقوة الى استمرار الوضع الامني ممسوكا وتاليا يترجم بزيارة المغتربين لبنان خلال الصيف، خصوصا في ضوء ما تتعرض له مدن اوروبية وغداة تهديدات واضحة حملتها التفجيرات الارهابية المتلاحقة في القاع وصولا الى عين الحلوة في الايام القليلة الماضية؟ وهل يمكن ان تتكرر تجربة التفجيرات في القاع أخيرا؟

ثمة عاملان أساسيان يؤديان دورا اساسيا في هذه المقاربة، أحدهما يتمثل في الخطوات الاستباقية المعتمدة. يواصل الجيش البحث عن الارهابيين وملاحقتهم ولا يجلس في انتظارهم، كما يحاول إقفال الثغر متى اكتشفت، وقد بات يعرف سبل الارهابيين ويتوقعهم. فما جرى من شائعات على أثر الانتخابات البلدية لجهة استهداف مجمعات تجارية أو مراكز سياحية، شُددت في خلالها تشديد الحراسة الامنية على كازينو لبنان، انما أتى على اثر تهديدات وتخوف من استباق الارهابيين الجيش من خلال استهدافهم مصالح معينة. وملاحقة بعض من ترسم حولهم علامات استفهام في هذا الاطار والتي ادت الى توقيف بضعة اشخاص هي ما ادى الى الكشف عن عماد ياسين المتحصن في عين الحلوة، وكشف معلومات عن وجود مخططات يعدها للتنفيذ. وهو ما جرت الاتصالات مع القيادات الفلسطينية في المخيم على أساسه من باب عدم وجوب أن تحشر هذاه القيادات السلطات الامنية في لبنان من خلال توفير الحماية له او لوجوده من ضمن مربع أمني معين. وهذا النموذج عن التطورات الاخيرة إنما يترجم سياسة الخطوات الاستباقية التي ينقل زوار قهوجي عنه اعتمادها اقتناعا من القيادة العسكرية بأن الارهاب فرض أسلوب عمل مختلفا، بحيث لا يجوز انتظار العمليات الارهابية للتحرك على أساسها، بل السعي الى تجنبها. فقتال الإرهاب وفق ما ينقل زوار قهوجي عنه هو بمثابة قتال السرطان منعا لانتشاره، واينما كان، وبسلاحه، بغض النظر عما يمكن أن ينال من حقوق الانسان في هذا الاطار، والتي قد يكون واجبا وضعها جانبا في هذه المعركة. والسعي الى استباق خطوات الارهابيين من دون وهن او احباط، بل على العكس من ذلك، هو عنوان المرحلة. ومن هذا المنظار لا يترك الجيش أي معلومات من دون أن يتعامل معها بجدية، للتأكد منها قبل تصفيتها، اعتمادا على مبدأ اليقظة الذي يتبناه، إذ إن الامن ليس مجرد عملية حسابية، بل هو اكثر تعقيدا من ذلك.

والعامل الآخر وفق ما ينقل عن القيادة العسكرية هو اعتماد استراتيجية بعيدة المدى، مبنية على معطى يتسم بواقعية مفرطة تقوم على ان محاربة الارهاب لا تستند الى محاربة ظواهره المادية التي تنبت هنا او هناك، بل محاربة ايديولوجيته عبر كل الوسائل المتاحة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وكل ما يساعد على العمل على عقل الارهابيين لمدى يمتد الى سنوات، خشية أن تنشأ أجيال على عقيدة معينة.

ولا تخفي القيادة العسكرية وفق ما ينقل زوارها ان محاربة الارهاب كانت لتكون اسهل لو ان الحدود مع سوريا مقفلة. اذ على رغم ضبط مواقع عدة ومراقبتها من خلال المساعدات العسكرية والتدريب الذي يتلقاه الجيش، وهذه تتركز خصوصا على دعم من جانب الولايات المتحدة في شكل خاص وبريطانيا (بمعزل عن الهبة السعودية التي يعتقد انها مجمدة لاسباب سياسية) يستمر وجود نقاط تسلل وفق ما حصل في القاع. اذ ان معظم من يخطط لعمليات ارهابية من الداخل يسهل رصده ومتابعته لكن من يأتي من سوريا يصعب الامر، لان لا داتا امنية متوافرة في شأنه على غرار العناصر السوريين الذين لم يعبروا مناطق انتشار الجيش، بل تجنبوها وفجروا أنفسهم في القاع، علما ان تفجير 8 ارهابيين انفسهم في بلدة واحدة لا يزال مثار تساؤل عن الاهداف النهائية لهم، نظرا الى ان بلدة صغيرة لا تحتمل رصد ثمانية عناصر يتم استنفادهم في مكان واحد.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)