إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | صوت وصورة | جولات مصورة | بالصور: روايات الناجين من غرق " كوستا كونكورديا" .. الرجال لم تعطى النساء أولوية في عمليات الإنقاذ
المصنفة ايضاً في: جولات مصورة, منوعات

بالصور: روايات الناجين من غرق " كوستا كونكورديا" .. الرجال لم تعطى النساء أولوية في عمليات الإنقاذ

آخر تحديث:
المصدر: الديلي ميل البريطانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6336
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

(ترجمة: العنكبوت الالكترونية) - تحدث الناجون من " كوستا كونكورديا" بغضب أمس حول كابوس السفينة المنكوبة التي خلفت وراءها النساء والأطفال.

ففي لحظات مخيفة بعدما اندلعت معارك بين قائمة من ركاب السفينة العملاقة من أجل الوصول إلى قارب النجاة رفض الرجال وضع النساء في الأولوية لأن الأمهات والأطفال اندفعوا بأنفسهم من أجل الفرار من الغرق وتجاهل الطاقم الركاب وتركوا الطهاة والسقاة للمساعدة.

ففي لقطات يدمى لها القلب سجلت الهواتف المحمولة صراخ الأطفال البريطانية وهم يقولون " أبي " ، و " امي" في مشاجرة.

وقالت "ساندرا روغيرز" -62 عاماً- لصحيفة " الديلي ميل" البريطانية التي انتظرت الرحلة العائدة لوطنها من روما " لم يكن هناك نساء أو أطفال في المقدمة فيما عدا السياسة وكان هناك رجال ضخام واعضاء من الطاقم يتدافعون من أجل الحصول على قارب النجاة .. لقد كان شيئاًٍ مثيراً للاشمئزاز".

والسيدة "روغيرز" ارملة من تشيستر والتي تقاعدت لمينوركا وابحرت مع ابنتها "كارين" – 39 عاماً- وحفيدتيهما التوأم البالغتين من العمر 7 أعوام "ايما" و " كلوي".

قالت " أود من الجميع ان يعرف مدى سوء تعامل بعض الناس .. لقد كان كابوساً لقد فقدت ابنتي واحفادي في الفوضى .. كنت واقفة بالقرب من قوارب النجاة والرجال الضخمة سببوا لي الضجيج عندما اصطدموا بالفتيات .. كان امراً مروعاً ..كان هناك غياب كامل للتنظيم ولم يكن هناك احد يقول للناس إلى أين تذهب.. عندما وصلنا أخيراً لقارب النجاة كان يحاول عدد متزايد من الرجال القفز إليه .. فكرت اذا قفزوا اليه فسنكون في صدد انقلاب ".

وأضافت " فقدت مجوهراتي ومعطف والدتي الفرو ورماد زوجي براين .. وقد خططنا بعثرتهم في الكروز لكنهم علقوا بالمقصورة لدينا.. لقد فقدنا العديد من الأشياء التي لا تقدر بثمن ".

 

امرأة تحتضن طفل على جزيرة غيغلو بعد هروبهما من السفينة.

قارب النجاة كان جاهزاً للإنطلاق بعد الانهيار المرعب للسفينة.

 

يحمل عامل انقاذ بطل احد الاطفال بعد وصولهم في بورتو سانتو ستيفانو.

أما جون رودفورد – 46 عاماً- ويعمل سباك من روتشستر / كينت وكان برفقة زوجته "ماندي" يحتفلون بعيد زواجهم الرابع السنوي عندما عم الحزن على السفينة.

قال انهما اعتقدا في بداية الأمر أن امراً خطأ حدث اثناء العشاء عندما سمع عن "أزمة" ستحدث وشاربه بدأ ينزل على طول الطاولة ، وأَضاف" انطفأت الأنوار وجاءت مرة أخرى ثم بدأت السفينة تسير الى الاتجاه الآخر وآخرون في اتجاه آخر .. ووقعت جميع الاطباق من على الطاولات لتتكسر وكأن السفينة أصبحت مستشفى للأمراض النفسية".

 

كانت الراقصة " روزي ميتكالف -22 عاماً " آخر الشخصيات التي غادرت كوستا كونكورديا وتركت رسالة على هاتف والدها المحمول في الثالثة صباحاً تخبره بأنها جيدة وفي آمان.

 

كانت روزالين رينكون من بلاكبول عالقة في الصندوق السحري في كوستا كونكورديا قبل ان تغرق .

وأضاف" كان الجميع يتقاتلون من اجل الحصول على قوارب النجاة وكانت السفينة تميل بصورة حادة جداً وكان ينبغي علينا التزحلق من أجل الحصول على قوارب النجاة ..هربنا بملابسنا انا وزوجتي الفقيرة والتي فقدت حذائها".

وأكد انهما فقدا جوازات السفر وبطاقات الائتمان التي تحتوي على 500 جنيه استرليني موضحاً ان الضباط لم تكن في موضع المساعدة وقال "كان الأشخاص الذين قدموا الينا العشاء هم المساعدين لنا في الحصول على قوارب للنجاة بل وكانوا يحرسونها ولم ارى اي سترات للقباطنة واشياء من هذا القبيل بل الموظفين الذين قدموا لنا العشاء.. أعتقد اننا مصابين بالصدمة ولا نستطيع ان نقول شئ على وجه اليقين لقد كنا على كروز آخر".

ولقد ترددت السيدة رودفورد في الذهاب الى الخطوط الملاحية المنتظمة خوفاً من الماء ووصلت في مطار هيثرو وقالت " لقد ظننت ان حياتي قد انتهت لقط فكرت في انني اذا لم امت من السباحة سأموت من الصدمة".

جوزبي دافينو طباخ للمعجنات من مودينا وصف هو الآخر مشاهد الفوضى قائلاً " كان هناك كثيراً من الذعر والصراخ وبكاء الأطفال وانطلق بعض الركاب منفجرين للحصول على قوارب النجاة".

كما كان على متن السفينة محاسب متقاعد يدعى " بريان بادج" – 63 عاماً- والذي دفع 860 جنيه استرليني من اجل الحصول على سبعة ايام على السفينة السياحية ، حيث كان يستمتع بسبعة ايام ذو خدمات فضية بالعشاء عندما وقعت الكارثة.

ويقول بايدج" قريباً كل شئ كان يحدث بالقرب من كل شئ النظارات والأطباق وأدوات المائدة .. كنت في حاجة الى الامساك بالطاولة لوقف الانزلاق بعيداً الا ان السفينة كانت تعصف بعنف من جانب إلى جانب.. كان الناس يصرخون النساء والاطفال لم يحصلوا على الاولوية والاهمية .. لقد فقدت كل شئ بما في ذلك جواز سفري وليس لدي سوى الملابس التي ارتديها".

وقال ركاب آخرون انهم شاهدو أفراد الطاقم والقبطان وهم يتركون السفينة بدلاً من البقاء لمساعدة الركاب.

بكت الفرنسية " ايزابل موغين" – 38 عاماً – والتي كانت حاملاً في خمسة أشهر عندما وصفت معركة النزول من السفينة الغارقة مع زوجها وقالت خلال لقاء بالمستشفى "أن القبطان رفضح السماح لهم بمغادرة السفينة على الرغم من انها اعترفت بأنها حالة ذات اولوية نظراً لحملها".

وأضافت " كنا عالقين وقالوا لنا لا يمكن النزول ففكرت في أن طفلي سيموت واعتقدت باننا سنلقى حتفنا ، والقبطان غادر لتوه القارب وتركنا هناك ولا يمكنني تصديق ذلك هل هذه هى الرجولة ؟ ووصفت حالة الذعر على سطح السفينة حيث قال احد الركاب كانت النساء تصرخ ولم تعطى الأطفال الأولوية.

اين كانت الرجولة ؟؟ وصف لحالة الذعر على سطح السفينة حيث قال احد الركاب ان النساء كانت تصرخ والاطفال لم تحصل على الاولوية .

 

قالت روزي مع صديقتها على كوستا كونكرديا انها كانت من بين الفوج الآخير للنزول من السفينة.

وأضافت " كانت هناك مشاكل ضخمة مع المعونة لم يكن احد يعرف ما يجري او ما ينبغي فعله .. فر الكثير من افراد طاقم السفينة وادارتها قبل الركاب ، لم يكن علينا سوى مشاهدتهم وهم يتم انقاذهم ولم يكن لدينا اي فكرة عما سيحدث لنا وكنت خائفة جداً".

وقالت فرنسية اخرى تدعى " بياتريس ميكيود" – 58 عاماً من لاروشيل انها انقذت نفسها بعدما قفزت الى الماء على الرغم من ان ملابسها كانت بالية.

واضافت انها ظلت هى وزوجها البالغ من العمر 61 عاماص لأكثر من ساعة في الماء وكان الطقس بارداً جداً موضحة "لم اكن ارتدي سوى ثوب المساء وعلقت على حافة طوق النجاة ورفعنا رؤوسنا في الصراخ لطلب النجدة من سطح السفينة الا ان لم يسمعنا احد بعدما استنفدنا ".

 

اميلا ليون على اليسار كانت تشاهد فيلما مع صديقها عندما اهتزت كوستا كونكورديا من جانب واحد وهي صديقة الفنانة روزي ميتكالف على اليمين.

ولقد تم انقاذها في نهاية المطاف الا ان زوجها خشى منم الغرق بعدما اصيب بنوبة قلبية نجمت عن صدمة الماء البارد.

وقد كان هناك 23 راكباً بريطانياً على متن السفينة و12 شخص من افراد الطاقم ثمانية منهم كانوا من الراقصين، ويشمل ذلك كل من روز ميتكالف من يمبورن ، ودورسيت الذين بقوا لمساعدة الآخرين للوصول الى بر الآمان.

وبعد ان تم نقلهم جواً في نهاية المطاف من السفينة قامت بالاتصال هاتفياً بوالدها في الساعة الثالثة صباحاً يوم السبت وتركت له رسالة تقص لها هروبها الدراماتيكي.

وتقول الشقراء البالغة من العمر 22 عاماً " مرحباً يا ابي انا اتصل بك فقط لاخبرك بأنني على قيد الحياة وبحالة جيدة وقد تم انتشالي جواً من السفينة السياحية وانا لا اعرف ما الذي سيحدث ولا اعرف كم هو عدد القتلى .. انا على قيد الحياة للتو واعتقد انني كنت آخر واحدة على السفينة".

 

الناجون على متن كوستا كونكورديا وهم يستعدون لمغادرتها وقال بعض الأشخاص كيف كان يفكر كل رجل في نفسه فقط.

قال ايان و جانيس وهما في مطار هيثرو الليلة الماضية والبالغين من العمر خمسين عاماً واللذان كانا يقضيان شهر العسل انهما سعداء لمجرد كونهما على قيد الحياة.

بينما قال السيد دونوف المساح المستأجر من شمال غرب لندن " كان أصعب شئ كنت قد ذهبت من اليه من اي وقت مضى في حياتي واحياناً لم اتوقع ان يحدث ذلك.. ولكن نحن متفائلون لأننا على قيد الحياة وقد كانت زوجتي على السفينة السياحية من قبل وهذه كانت اول تجربة لي والأخيرة..لقد كانت ليلة من الفوضى والذعر ترى كل هذه الكوارث سفينة الافلام مثل مغامرة بوسيدون وتيتانيك وتصور هل يمكن ان يكون حقاً شئ من هذا القبيل؟ نعم يمكن وقد كان".

 

احد الناجين من كوستا كونكورديا يصل الى ميناء مرسيليا في فرنسا.

 

ذهب حوالي 250 راكب من ركاب السفينة الايطالية الى جزيرة غيغليو الايطالية والتي ذهبوا منها الى مرسيليا في فرنسا.

 

ماندي وجو رودفورد الناجين من كوستا كونكورديا وهم يلوحوا ببطاقة من السفينة والتي تظهر في حالات الطوارئ حينما وصلوا الى المبنى رقم 4 في مطار هيثرو بلندن.

صدمة وضوضاء ثم سقوط على الأرض

كان ذلك قصراً رائعاً عائماً على متنه 3200 راكباً في البحر الابيض المتوسط ، أصبح قريباً مقبرة ضخمة ونصف غارقة .

أبحرت السفينة يوم الجمعة الموافق 13 من الشهر الجاري بعدما ضربتها صخرة وأوجدت شرخ كبير في هيكلها.

ففي الساعات التي تلت ذلك بدأت في الإمالة ويتدفق اليها مياه شديدة البرودة مع وجود الالاف من الركاب الذين لا يزالون عالقين على متن سطحها.

وقد قام عمال الانقاذ يوم امس بالمخاطرة بحياتهم للبحث عن ناجين في السفينة او مصابين وتم الكشف عن ساعات الرعب لرحلة كونكورديا ساعة بساعة.

حاول طاقم الفريق الحفاظ على حرارة الركاب بعد انقاذهم.

 

من المعتقد ان جهود الانقاذ واجهت الابواب المغلقة والسلالم للوصول الى الناجين.

19:00 انطلقت السفينة الاضخم من نوعهاه في العالم من سيفيتافيتشيا بالقرب من روما في محطتها الاولى بجولة المتوسط وكان من المقرر ان تتجه الى شمال سافونا خلال ايامها السبعة الاخيرة كأول محطة من المقرر صباح اليوم التالي الوصول اليها.

تحمس الكثير من الركاب لان بعضهم اول مرة يركب السفينة السياحية وقضى وقتاً ما قبل الابحار لاستكشاف مرافقها قبل تناول العشاء حيث دفع كل شخص فيهم ما يقرب الى 1200 جنيه استرليني للاستمتاع بأنفسهم.

21:30 كانت ترقص الراقصات والساحر كان طليقاً في تصرفاته والركاب كانوا منتشرين في اماكن الترفيه وتواجدت السلطات والحبار والفطر المقلي وغيره.

 

أصيبت كوستا كونكورديا بالثقوب عندما اصطدمت بالصخور قبالة سواحل جزيرة ايطالية صغيرة تدعى غيغليو.

وكان هناك البعض متواجد في كبائنهم لمشاهدة الفيلم وفجأة كان هناك صدمة هائلة مثل الزلزال ، وقالت أحدى الناجيات الإيطاليات " سمعنا ضجة كبرى وانفجار وقد سقطت كل أدوات المائدة على الأرض".

وفي الدقائق التي تلت ذلك عانى بعض الركاب من كبار السن لكي يحافظون على الوقوف منتصبين في ظل ترنح وميل السفينة وعندما توقفت الموسيقى والرقص حل محلها صوت تكسير الزجاج وصرير المعادن وبدأت ستائر المسرح في الإنهيار وسقوط ادوات المائدة من شرفة غرفة الطعام.

وأضافت " في دقيقة واحدة كنا نشاهد عرضاً سحرياً ونسير في اتجاه النافذة وقال احد الناجين منامس ان الرؤية اصبحت شديدة العتمة والساحر نفسه اختفى لفترة طويلة ، حيث انه هرب وترك البقية على خشبة المسرح".

اما روزالين رينكون – 30 عاماً – من مدينة بلاكبول فقد كانت داخل صندوق الخدع وتقول " سقط كل شئ من على المسرح وكان هناك اشخاص اخرين يقومون بدورهم ولم يكن هناك اي اشارة حول ما كان يحدث" مضيفة " رأيت رئيسها كان ينزل بواسطة سلم مكون من حبل إلى بر الأمان" " وبشكل لا يصدق قال احد افراد الطاقم للركاب انه لا يوجد شئ يدعو للقلق.. لا شئ خطير وأن كل شئ سيعود إلى وضعه الطبيعي .

وأعلن فارنشيسكو سكيتينو قائد الطاقم أن هناك مشكلة فنية على متن السفين وعلى الجميع ان يعود إلى كبائنهم على الرغم من ان السفينة كانت تنحدر بسرعة في المياه وطاقمها كان يقاتل لتوجيهها إلى بر الأمان.

 

اسطول صغير من زوارق الانقاذ يحيط بكوستا كونكورديا مصطفين في المياه الضحلة.

وتلقت أحدى الراقصات اللاتي كن يعملن في المطعم تعليمات من رؤوسائهم بضرورة طمأنة الركاب والقول بأن ما يحدث مجرد مشكلة فنية . ولم يكن هناك نظام عام لارتداء سترات النجاة لكن على أية حال قام احدهم لتجميعها حتى انه تم الاستمرار في تسليم الصحف والمجلات لكبائن الركاب.

وفي هذه المرحلة كان ينتظر الركاب حفر الطوارئ والسلامة والذي لم يكن من المقرر وصوله الا مساء اليوم التالي.

21:50 بعد عشرين دقيقة من الانفجراء الأول بدأت صفوف الركاب تصطف بصورة سيئة حتى أنه لم يكن هناك اي امر لرجل لإطلاق قوارب النجاة على الرغم من ان السفينة كانت تميل بشدة لدرجة أنه اصبح من الصعب المشي على الطوابق والممرات التي يزداد انحدارها.

إلا ان الاف الركاب حصلوا على سترات النجاة وتحركوا مباشرة في اتجاه المحطات كما ان النظام الكهربائي قد تعطل في الكبينة الرئيسية ما يعني انهم فقدوا جميع ممتلكاتهم العزيزة.

22:10 وعندما صدر الأمر الاخير لمغادرة السفينة تزايد الخوف وعدم اليقين من النجاة وتحول الجميع الى ذعر بارد ، وتقاتل الركاب للوصول الى قارب النجاة او الزحف على ركبهم على طوال الممرات في ظل ظلام معتم وانتشار الصراخ والبكاء يتخلله اليأس لقد كانت معركة حياة او موت للهروب أثناء محاولات الكفاع من الخروج من الملعب المظلم للوصول الى الهواء في الليل وكثير منهم عانى من نزيف اليدين والركبتين بعد الزحف على الزجاج المحطم وانقاض السفينة.

وسأل احدهم احد الناجين انا ما حدث كان شبيهاً بماذا؟ فرد قائلاً " هر شاهدت فيلم تايتنك ؟" أجاب فاليري حنانيا -31 عاماً – والذي يعمل معلم من لوس انجلوس " حسناً هذا هو بالضبط ما كان عليه".

 

بحث الغواصين عن مقاطع السفينة الغارقة لمعرفة ما اذا كان هناك احد الناجين العالقين هناك.

23:40 إن تأخير إعلان حالة الطوارئ كان عائقاً كبيراً سواء للركاب الذين حاولوا الفرار او لرجال الإنقاذ الداعين لإنقاذهم في نهاية المطاف كما ان اطلاق أطواق النجاة كان من المستحيل تنفيذه على جانب السفينة حينما مال جانبها الأيمن بزاوية حادة.

أصبحت ببساطة العديد من الأطواق البرتقالية والسوداء عالقة على جانب السفينة وغير قادرة على الإنزلاق نحو الماء حيث علق بعضهم بالكابلات الصلبة برفقة ما يزيد عن 35 من الركاب المرعوبين بالداخل.

وقال فان ديجك من بريتوريا بجنوب افريقيا " كان علينا الصراخ في وحدات التحكم لاطلاق سراح القوارب على جانب السفينة.. ولقد حدث تدافع بصورة مطلقة في ظل حالة من الذعر من البحر حيث قفز على الاقل 150 راكب الى البحر وقاموا بالسباحة نحو الشاطئ خائفين من الموت وأصيب رجل مسن بنوبة قلبية قاتلة عندما اصطدم جسده بالماء المتجمد ".

وفي مكان آخر غرقت أطواق النجاة والتي تم التعلق بها من قبل عدد متزايد من الاشخاص محاولين تسلقها ، احدها انفجر عندما قفز احد الركاب عليها من جانب السفينة.

والتقطت المروحيات ما لا يقل عن 50 شخص بآمان وانقاذ اكثر من اسطول صغير من القوارب الصغيرة كما قام بعض المتطوعين بعملية انقاذ نحو الجزيرة.

تظهر هذه الصورة ثقباً كبيراً في جانب السفينة عندما جنحت واصابها الغرق.

وعلى رصيف الجزيرة يمكن سماع صراخ الطفل المفجع قائلاً " أبي أبي" والقبطان على ما يبدو تخلى بالفعل عن السفينة وافاد تقرير انه وجد مستنفداً على الشاطئ وطاقمه والركاب لا يزالون يكافحون للفرار بأرواحهم.

وقد استمرت عملية الإنقاذ طوال يوم السبت ويوم أمس وتعهد أحد رجال الإطفاء المشاركين في عمليات الانقاذ ان رجاله لن يتخلون عن واجبهم حتى يتأكدون من عدم فقدان اي ركاب من ركاب السفينة.

وشمل طاقم الانقاذ مجموعة من الغواصين المتحركين في الظلام خلال ممراست مسدودة مع الحطام العائم والسجان بالإضافة الى رجال على مروحيات يصعدون خلال النوافذ المقلوبة باستخدام اجهزة للكشف عن الصور الحرارية واجهزة تصنت في محاولة للحصول على ناجين.

وفي وقت مبكر أمس سمعت أصوات من على سطح السفينة الثالثة تحت الماء لشخص احتفظ بطريقة ما او باخرى ببعض الهواء وهو احد افراد الطاقم التي كسرت ساقه وهو يحاول الاشارة الى المروحية لأإنقاذه . وآخرون لم يحالفهم الحظ ، وفي فترة الظهيرة شوهدت الأكفان القادمة من الجزيرة.

 

المصدر: الديلي ميل البريطانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)