إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | صوت وصورة | جولات مصورة | بالصور.. إيطاليا تبحث عن الراقصة التي رافقت قبطان "كونكورديا" لكشف غموض الكارثة
المصنفة ايضاً في: جولات مصورة, منوعات

بالصور.. إيطاليا تبحث عن الراقصة التي رافقت قبطان "كونكورديا" لكشف غموض الكارثة

آخر تحديث:
المصدر: الديلي ميل البريطانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6627
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

(ترجمة: العنكبوت الالكترونية) - ما زالت الشرطة الإيطالية تبحث عن راقصة الباليه التي تم تسليط الضوء عليها خلال كارثة السفينة " كوستا كونكورديا".

لقد شوهدت " دومنيكا سيمورتان" تمرح مع القبطان " فرانشيسكو سكيتينو" في الدقائق التي سبقت اصطدام بطانة السفينة بالصخور.

وتعتقد السلطات الإيطالية أن القبطان "سكيتينو" البالغ من العمر 52 عاماً الملقب بـ "القبطان الجبان"قد انصرف عن قيادته للسفينة من أجل إثارة إعجاب راقصة.

 

" دومنيكا سيمورتان" المولدوفية على اليسار والبالغة 25 عاماً على الكوبري مع القبطان "فرانشيسكو سكيتينو" عندما تحطمت كوستا كونكورديا.

 

" دومنيكا سيمورتان" في الوسط كموظفة تعمل في مجال صناعة السفن السياحية وهى تفخر بشهادة الكفاءة في السلامة البحرية.

 

شوهد " سكيتينو" وهى سكرانة على العشاء في الشركة مع السيدة " سيمورتان" في حوالي الساعة 8:35 مساء يوم الجمعة. التقطت صورتها على يمين كوبري كونكورديا.

 

وتعتبر السلطات الإيطالية الشقراء المولدوفية البالغة من العمر 25 عاماً " شاهد إثبات".

ولقد لقى 11 شخص حتفهم ومازال هناك 30 آخرون في عداد المفقودين بعدما اصطدمت السفينة - التي تبلغ تكلفة إنشاءها 400 مليون جنيه استرليني – بالصخور قبالة جزيرة "توسكان غيغليو" وعلى متنها 4200 راكب.

وكانت تعمل السيدة " سيمورتان" - التي لديها ابنة في الثانية من عمرها – كمترجمة لكونكورديا لكن ليلة يوم الجمعة الكارثة كانت في عطلتها.

ولقد التقطت صورة فوتوغرافية لها على الكوبري ، ومن المحتمل أنها ستكون قادرة على تسليط الضوء أكثر على قرار القبطان " سكيتينو" للإبحار بالقرب من "غيغليو" ليلقي التحية على أحد أفراد الطاقم السابق ولرئيس نُدُل السفينة.

ولقد شوهد كلاً من السيدة سيمورتان وسكيتينو وهما في حالة سكر وفقدان للتوازن قبل الكارثة بثلاثين دقيقة، حيث قال " انغيلو فابري" أحد الركاب :" القبطان كان في سترته الداكنة وكان جالساً مع امرأة شابة واعتقدت في البداية انها ابنته ، لقد كانت نحيفة بشعر أشقر متدل على كتفيها بثوب أسود كاشفة ذراعيها .. كانوا يضحكون ويمرحون في حالة مزاجية رائعة".

وأضاف " كان القبطان يحتسي النبيذ – وهو ادعاء يتناقض مع التأكيد بأن سكيتينو كان بعيداً عن شرب الكحوليات-.

 

شوهد القبطان " فرانيسيكو سكيتينو" يتناول العشاء مع امرأة شقراء قبل أن تصطدم السفينة السياحية في الصخور بثلاثين دقيقة.

 

وصرح مصدر لشركة "كوستا كروز " : " بأن المرأة التي كانت تتناول العشاء مع سكيتينو كانت موظفة على سفينة كوستا والتي تم التعاقد معها لمساعدة الركاب الروس وكان من المقرر لها أن تنزل على كوستا كونكورديا قبل أن تبدأ الطواف في البحر الأبيض المتوسط لمدة سبعة أيام لكنها اشترت تذكرة وبقيت على سطح كونكورديا".

وأضافت المصادر " أنه لا يمكن التأكيد أو النفي بأنها كانت على الكوبري ولكي يتم الحديث بصدق لا يعرف أي شخص ما الذي أوصل سكيتينو لهذه الكارثة".

وفي مقابلة صحفية أجرتها صحيفة " أديفراول المولدفية" اعترفت السيدة سيمورتان أنها كانت على الكوبري مساء يوم الجمعة وأضافت ان القبطان سكيتينو كان هناك".

وقد زعمت الصحافة الايطالية أمس بأن "سكيتينو" اعترف بأنه كان برفقة "سيمورتان" في ذلك الوقت ولكنها لم تكن على قائمة الركاب الرسمية.

من جهتها قالت والدتها "فيرا" والتي تعيش معها في العاصمة المولدوفية "كيشيناو" أن الرحلة السياحية لمدة سبعة ايام كانت هدية عيد ميلادها.

ولقد دافعت السيدة سيمورتان عن سكيتينو قائلة " أنا اعرف بعض زملائي ينبغي ان يكونوا مضطربين لأنهم عاطلين عن العمل الآن ومثقلين بالديون ولديهم أطفال ينتظرونهم لكننا جميعاً متفقون على أن القبطان فعل شيئاً استثنائياً وأنقذ حياة ثلاثة آلاف شخص".

 

السيدة سيمورتان وهى مرتدية ملابس اطفاء الحريق خلال دورة السلامة البحرية أكدت على أنها تناولت العشاء مع القبطان واتجهت الى الكوبري في الساعة 11:50 مساءاً لإعطاء التعليمات للركاب الناطقين باللغة الروسية.

 

التقارير الأولية تشير إلى أن السيدة سيمورتان على اليسار كانت على سطح السفينة دون الحصول على إذن من السلطات، وأكدت إدارة كوستا كروز في وقت لاحق انها كانت راكبة بتصريح رسمي.

 

يعتقد المدعون بأن دومنيكا سيمورتان تمتلك دليلاً حاسماً على ما حدث في لحظات ما قبل الكارثة والتي كانت على سطح السفينة كـ "تحية" إلى قبطان سابق.

 

اتهموه بالجبن :القبطان فرانشيسكو سكيتينو على اليمين والسيدة سيمورتان مع أحد أفراد الطاقم الآخرين.

 

الغواصين يسبحون بالقرب من كوستا كونكورديا قبالة ساحل غيغليو.

 

رجال الإطفاء يتسلقون سلم إلى كوستا كونكورديا عندما غرقت على أحد جانبيها قبالة جزيرة غيغليو بتوسكانا.

 

يقوم فني بمسح ليزري على سفينة كروز بسبب التخوفات من سوء الأحواء الجوية والتي قد تؤدي إلى غرق السفينة على ساحر الجزيرة.

 

إن نصوص المحادثة التي جرت ما بين القبطان "سكيتينو" وخفر السواحل تدينه حيث كشفت عن رفضه العودة إلى السفينة للمساعة في تنسيق عملية إنقاذ مئات الركاب الذين تقطعت بهم السبل.

من جهته يقول "سكيتينو" أن تخليه عن السفينة كان لسبب واحد فقط أنه تعثر وسقط في قارب نجاة.

يمكن الإطلاع على نص المحادثة الذي تم الكشف عنه البارحة والذي تم بعد اصطدام السفينة بخمسة واربعين دقيقة حيث كان يقول سكيتينو لخفر السواحل أنه يحتاج لمساعدة وحيدة وهى الجرار.

ويعيش الآن القبطان سكيتينو قيد الإقامة الجبرية للاشتباه فيه بارتكابه جريمة القتل المتعدد بصورة غير عمدية والتخلي عن السفينة والتسبب بغرقها وإذا ما ثبتت الإدانه فإنه يواجه 15 عاما ً في السجن.

 

صورة ملتقطة بالقمر الصناعي تظهر السفينة السياحية المنكوبة والغارقة على جانبها في المياه الضحلة.

 

وهو ممنوع من مغادرة شقته البالغ تكلفتها 175 الف جنيه استرليني ويتقاسمها مع زوجته فابيولا وابنتهما روسيلا البالغة من العمر 15 عاماً في الجيب الساحلي لـ "ميتا دي سورينتو" بالقرب من "نابولي".

وفي استعراض للدعم المحلي له وضعت لافتة خارج منزله تقول " يا قبطان لا تستسلم " ومن جهتها علقت شركة كوستا بأن سكيتينو بدأ العمل المدني دون وجود أي سلوك غير مقبول بصورة كبيرة إلا أن الشركة لم تعطيه أي دعم قانوني.

 

رجال الإطفاء يتجولون حول السفينة السياحية الواسعة.

 

حضر عائلة وأصدقاء - " جيري " و "باربرا هيل" الأمريكيين الذين مازال مصيرهما مجهول على كوستا كونكورديا – الصلاة في "وايت بير لاك White Bear Lake " بمينيسوتا.

 

أقارب وأصدقاء ضحايا كارثة السفينة السياحية يصلون إلى بورتو غيغليو.

 

ولقد استأنف الغواصون بحثهم في كونكورديا في وقت متأخر أمس بسبب تغير وضع السفينة الغارقة ، ولقد توسلت " سوزي البيرتيني " التي فقدت ابنتها "ديانا" البالغة من العمر خمسة سنوات لهم من أجل إحضارها إلي بيتها بأسرع وقت ممكن.

وكانت ديانا تقضي عطلتها مع والدها المدعو وليام الورتي البالغ من العمر 36 عاماً والذي هو أيضاً في عداد المفقودين.

والإستعدادات جارية من أجل إزالة 2200 طن من وقود الديزل الثقيل المتواجد في خزانات السفينة وتلك العملية يتوقع أن تستغرق شهراً.

ويقول الخبراء أن تسرب النفط إلى الحياة البحرية سيؤدي إلى تدميرها في تلك المنطقة.

 

 

المصدر: الديلي ميل البريطانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)