إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | صوت وصورة | تقارير بالفيديو | بالفيديو.. الحرب الإعلامية: قادسية صدام وكربلاء الخميني

بالفيديو.. الحرب الإعلامية: قادسية صدام وكربلاء الخميني

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 16465
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

بي بي سي: في سبتمبر/أيلول من العام 1980 تدفق الجنود بالآلاف من البلدين الجارين إيران والعراق إلى جبهات القتال التي اشتعلت.

بالنسبة لبغداد شكل الرابع من أيلول سبتمبر نقطة البداية في الحرب، فقد كانت الحكومة العراقية تشكو مما سمته استفزازات وتحرشات عسكرية إيرانية.

أما بالنسبة لطهران فكانت بداية الحرب في الثاني والعشرين من شهر أيلول سبتمبر من العام نفسه حينما شنت القوات العراقية هجمات عبر الحدود.

هذه الحرب التي استمرت زهاء ثماني سنوات استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا. لكن أحد أهم هذه الأسلحة كان الدعاية.

الدفاع عن الإسلام

في إيران رفع آية الله الخميني، الذي سيطر على الحكم في ثورة شعبية ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي، شعار الدفاع عن الإسلام في هذه الحرب.

في أحد خطاباته بداية الحرب العراقية الإيرانية دعا الخميني الإيرانيين إلى تلبية ما قال إنه "نداء الواجب، واجب الدفاع عن الوطن، والإسلام" وخاطبهم قائلا "الإسلام أمانة في أعناقكم".

وكان الإسلام ركيزة أساسية في الدعاية الحربية الإيرانية، وانشئت لجنة للإعلام الحربي ترأسها كمال خرازي، وعاونه آخرون.

يقول حميد هوشنكي، الذي كان نائبا لكمال خرازي في لجنة الإعلام الحربي، إن الدعاية الحربية ارتكزت أيضا على الوطنية الإيرانية "لكن الإسلام كان الحافز الأقوى. خصوصا أن النظام العراقي لم يدع يوما أنه نظام إسلامي".

البوابة الشرقية

أما في العراق، البلد الذي توجد على أراضيه أهم المقدسات الإسلامية الشيعية، فكان للحرب وجه آخر. فقد كان الحزب الحاكم حزب قومي عربي يدعي العلمانية.

وقد رفع صدام حسين شعاراً مستلا من كتاب الكاتب المصري جمال الغيطاني "حراس البوابة الشرقية" للأمة العربية عن دور الجيش العراقي في حرب أكتوبر/ تشرين الأول مع إسرائيل والعمليات في شمال البلاد ضد الأكراد.

يقول الدكتور حسن طوالبة، وهو أردني كان في السنوات الأولى من الحرب مديرا لدائرة الإعلام الخارجي التابعة لوزارة الإعلام العراقية وسكرتيراً للجنة الكتابة التي اضطلعت بدور مهم في الدعاية الحربية إلى جانب لجنة الحرب النفسية، إن صدام حسين "تبنى شعار حارس البوابة الشرقية ردا على مقولات النظام الإسلامي في إيران الذي كان يدعو إلى تصدير الثورة الإسلامية إلى البلدان العربية من بوابتها الشرقية، العراق، إذ أن الدعاية الإيرانية كانت تروج لمقولة أن تحرير بيت المقدس يمر عبر بغداد وكربلاء".

أطلق صدام على حربه تسمية "القادسية الثانية"، تيمنا بمعركة القادسية التي وقعت في 13 من شعبان في سنة 15 للهجرة (635 ميلادية) بين جيش المسلمين القادم من الجزيرة العربية بقيادة سعد بن أبي وقاص والجيش الفارسي بقيادة رستم فرّخزاد وانتهت بانتصار الجيش العربي وشكلت بداية النهاية لمملكة الفرس آنذاك.

أحد أهم الأفلام التي أنتجت خلال الحرب هو فيلم "القادسية" الذي أخرجه المصري صلاح أبو سيف وأنتجته وزارة الثقافة العراقية في العام 1981 والذي صور معركة القادسية الأولى.

ويرى محمد الشيخلي، الذي التحق بالجيش العراقي في ذلك العام وظل فيه آخر الحرب العراقية الإيرانية تقريبا وفقد ساقه فيها وشهد معركة الفاو والمحمرة/ خرمشهر إن الحرب كانت ضرورة دفاعية "ردا على الاستفزازات الإيرانية".

ويتبنى الشيخلي ولا يزال مضمون الدعاية العراقية، معتبرا أن "العدو القديم الذي حاربه العرب قبل أربعة عشر قرنا هو نفسه الذي عاد ليهاجم العراق في أول الثمانينيات".

يقول الشيخلي إن الدعاية العراقية تأثرت كثيرا بالمدرسة الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية وان البعث الذي حكم العراق "ركز على أوجه في القومية العربية تمثل جوانب العزة والشموخ وأمجاد الماضي، وهو ما كان حاضرا بقوة في الدعاية الحربية".

كربلاء ضد القادسية

وفي الجانب الإيراني، كانت كربلاء هي الرمز، والأناشيد الدينية التي تمجّد موقعة كربلاء التي قتل فيها الأمام الحسين بن علي حفيد النبي محمد وثالث ائمة الشيعة المسلمين استخدمت على نطاق واسع.

يقول حميد هوشنكي لـ بي بي سي إن مثل هذه الأناشيد الدينية "جعلت الجنود أقل خوفا وأكثر استعدادا للذهاب إلى الحرب، وكانوا يرون أن كربلاء ليست بعيدة، وكانوا مستعدين للشهادة".

ولم تقتصر الدعاية الحربية في العراق على القومية العربية، فقد كان النظام يروج لمقولة العراق الحديث أيضا. وتقول البروفيسورة، دينا رزق خوري، استاذة التاريخ في جامعة جورج واشنطن التي تعمل على تأليف كتاب عن ذاكرة الحرب في العراق، إن الحكومة العراقية كانت تقدّم نفسها "راعيةً لنموذج متمدن وحديث وتنموي، في مقابل نموذج إيراني أصرت الدعاية العراقية على تقديمه بوصفه دينيا ورجعيا ومضطهدا لحقوق المرأة".

وترى خوري أن هذا الطابع من الدعاية العراقية كان الأشد تأثيرا لدى الطبقة الوسطى في العراق.

لكن خوري التي تعتبر أن النظام العراقي اعتمد بشكل رئيس في دعايته على حزب البعث ذي المنبت والمنشأ القومي العربي، ترى أن الدعاية من جانب النظام العراقي "استخدمت أيضا الوطنية العراقية وواجب الدفاع عن الوطن ضد ما يسميه العدو الفارسي".

دعاية عابرة للحدود

في الحرب العراقية الإيرانية تقابل نموذجان من الدعاية، كانا من القوة والتأثير بحيث تعديا أحيانا حدود البلدين.

في الجيش العراقي قاتلت وحدات عربية وقتل عدد من جنسيات مختلفة أردنية وسودانية وفلسطينية ومصرية والخ..

في لبنان لا تزال هنالك عائلات من مختلف الطوائف، فقدت أبناءها لأن حزب البعث – جناح العراق، جنّدهم للذهاب والقتال في الجبهات المشتعلة مع إيران بعد أن حرّك فيهم الحس القومي العربي، وآخرون تطوعوا للقتال إلى جانب الإيرانيين مدفوعين بحماسة دينية وبشعارات الثورة الإسلامية.

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)