إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

جوزيف غوبلز

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4292
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الدكتور جوزيف غوبلز 29 أكتوبر 1897 - 1 مايو 1945 - وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية، وأحد أبرز أفراد حكومة هتلر لقدراته الخطابية.

أبوه فريدريك غوبلز، المحاسب ذو الدخل المتوسط ووالدته ماريان غوبلز. وعندما تطوّع في الجيش الألماني في الحرب العالمية الأولى، تم رفضه لتسطّح أخمص قدميه. وفي عام 1922، انضم غوبلز للحزب النازي. والطريف أنه كان من المعارضين لعضوية هتلر في الحزب عندما تقدم الأخير بطلب للعضوية إلا أنه غيّر وجهة نظره تجاه هتلر فيما بعد وأصبح من أنصاره بل وأحد موظفيه.

لعب غوبلز دوراً مهماً في ترويج الفكر النازي لدى الشعب الألماني بطريقة ذكية. وقبيل إقدامه على الانتحار وفي الفصل الأخير من الحرب العالمية الثانية عينه هتلر ليكون مستشار ألمانيا كما إتّضح في وصية هتلر الخطيّة إلا أن الحلفاء لم يعترفوا بوصيته بعد سقوط الرايخ الثالث. وفي 1 مايو 1945، أقدم غوبلز على الانتحار مع زوجته وأطفاله الستة، وتراوحت أعمار أطفاله بين 4 و11 سنة.

هو الذي قال: «كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسى» وفى رواية أخرى «كلمة ثقافة» وربما لو كان يعيش في عصرنا هذا ما قالها، إنه صاحب آلة الدعاية النازية والذي صور أدولف هتلر للألمانيين على أنه المنقذ لهم ولألمانيا وطالما ذكرنا قولته الشهيرة عن المثقفين فإنه يتعين الإشارة إلى أنه بممارساته شكل فصلا دمويا من فصول محاكم التفتيش في التاريخ.

نحن نتحدث عن جوزيف جوبلز (وزير الدعاية النازى) ورفيق هتلر حتى الدقائق الأخيرة من حياته ويعتبر «جوبلز» إحدى الأساطير في مجال الحرب النفسية، وهو أحد أبرز من وظفوا واستثمروا وسائل الإعلام في هذه الحرب وهو صاحب شعار شهير يقول: «اكذب حتى يصدقك الناس» غير أنه كان صاحب الكذب الممنهج والمبرمج يعتمد الترويج لمنهج النازية وتطلعاتها، ويهدف لتحطيم الخصوم من الجانب الآخر وقد أكدت ظاهرة جوبلز هذه أن الذي يملك وسائل الإعلام يملك القول الفصل في الحروب الباردة والساخنة. وهذا ما ينتهجه الصهاينة أيضا. وجوزيف جوبلز مولود في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1897م وأبوه فريدريك جوبلز، المحاسب ذو الدخل المتوسط ووالدته ماريان جوبلز.

وعندما تطوّع في الجيش الألمانى في الحرب العالمية الأولى، تم رفضه لتسطّح أخمص قدميه. وفى عام 1922، انضم جوبلز للحزب النازى. والطريف أنه كان من المعارضين لعضوية هتلر في الحزب عندما تقدم الأخير بطلب للعضوية إلا أنه غيّر وجهة نظره تجاه هتلر فيما بعد وأصبح من أنصاره بل أحد موظفيه، وأحد أبرز موظفى حكومته لما تمتع به من قدرات خطابية وتأثير ناجع في الجماهير.

لعب جوبلز دوراً مهماً في ترويج الفكر النازى لدى الشعب الألمانى بطريقة ذكية. وقبيل إقدامه على الانتحار وفى الفصل الأخير من الحرب العالمية الثانية عينه هتلر ليكون مستشار ألمانيا كما اتّضح في وصية هتلر الخطيّة إلا أن الحلفاء لم يعترفوا بوصيته بعد سقوط الرايخ الثالث. وفى ١ مايو١٩45، أقدم جوبلز على الانتحار مع زوجته وأطفاله الستة، وتراوحت أعمار أطفاله بين 4 و11 سنة. وتوفى في مثل هذا اليوم (أول مايو ) من عام 1945م و«جوزيف جوبلز» بناء على ذلك هو مؤسس فن الدعاية السياسية بلونها الرمادى،

واستطاع حينما كان يروج للفكر النازى بقوة أن يسوق في ركابه عشرات الملايين من الألمان، ورغم العداء الغربى للنازية، إلا أن جوبلز يعد مؤسس مدرسة إعلامية مستقلة بذاتها وقد لجأ إليها آخرون من بعده مثل الأمريكان والإسرائيليين رغم استغنائهم عن منصب وزير الإعلام.

 

 

يوميات غوبلز 1943 ـ 1945
      تأليف :جوزيف غوبلز

      

جوزيف غوبلز (1897 ـ 1945) هو أحد أشهر شخصيات النظام النازي الألماني، إذ كان من أكثر المقرّبين من الفوهرر أدولف هتلر حيث لازمه حتى ساعاته الأخيرة وكان وزير دعايته وفي المحصلة «كاتم أسراره الأمين». وهكذا كان يرصد كل حركة وكل كلمة وكل فعل من أفعال هتلر. وذلك لمدة تزيد على عقدين من الزمن.

وكان غوبلز قد كتب آلاف النصوص التي وجدوها في مواقع متفرقة من ميونيخ إلى واشنطن التي وصلتها عبر عمليات بيع غامضة. وكان اكتشاف كمية هائلة من الوثائق في أراشيف موسكو عام 1992 قد سمح بإنجاز طبعة علمية كاملة في 28 مجلداً أعدّها معهد التاريخ المعاصر في ميونيخ ما بين عام 1993 وعام 2005 بإشراف الأستاذ «هورست مولر».

هذا الكتاب يغطي السنوات الأخيرة من حياة جوزيف غوبلز، ويتم نشرها باللغة الفرنسية مع تعليقات وتوضيحات بيير ايكبوري، الأستاذ في جامعة ستراسبورغ، وأحد أكبر الأخصائيين الفرنسيين بتاريخ الحرب العالمية الثانية. وقد اعتبر المعلقون المختصون أن نشر هذه اليوميات يشكل «حدثاً» حقيقياً. يقول جوزيف غوبلز في نص له مكتوب بتاريخ 17 أبريل 1943 ما يلي:

«لقد جلبوا لي مجموعة من الصحف والمجلات البريطانية حيث يتم الحديث باحترام كبير حيال شخصي وحيال العمل الذي أقوم به، وقد اعتبرتني مطبوعة نيوز كرونيفال بمثابة الأكثر خطورة بين عصابة النازيين، وإنني فخور جدا بمثل هذا المديح».

هذه الجملة يمكنها أن تمثل أفضل تمثيل شخصية وزير الدعاية لدى الرايخ الثالث والذي بقي حتى السقوط النهائي للنظام الهتلري من أكبر المخلصين له. وكان غوبلز، المولود في مدينة رينان، قد بقي شخصاً مغموراً حتى دخوله الحزب القومي ـ الاشتراكي عام 1925 ليصعد درجات مناصبه وصولا إلى منصب وزير «التربية الشعبية والدعاية».

ومن أشهر صفات «جوزيف غوبلز» أنه كان خبيرا في التضليل الإعلامي وصياغة الوقائع حسب «توليفات» يريدها بهدف الدعاية والتأثير النفسي بعيدا عن أي اهتمام بالوقائع وبالواقع. المهم بالنسبة له كان هو الوصول إلى درجة عالية من التعبئة من أجل خدمة الأهداف المطلوبة: هكذا جرى تعيينه بتاريخ 21 ديسمبر من عام 1943 «مفتشا عاما للدفاع السلبي» وحيث كانت مهمته الرئيسية هي تعزيز معنويات الجيوش،

ومن خلال هذا الموقع استطاع أن يلهب حماس الجماهير بعد أن أحس بأن عليه أن يلعب دورا طليعيا بعد تكدّس الهزائم التي عرفها الجيش النازي إثر هزيمة ستالينغراد. وهكذا دعا أثناء حفل جماهيري بتاريخ 18 فبراير 1943 بقصر الرياضة ببرلين إلى «الحرب الشاملة» ومعلنا بنفس الوقت ضرورة شن الحرب أيضا ضد «اليهودية العالمية» بالتوازي مع القيام بثورة اجتماعية داخلية.

إن قارئ هذا الكتاب يتتبع بشكل خاص الفترة الممتدة منذ هزيمة ستالينغراد حتى انتحار هتلر الذي يظل يحظى بنوع من «التقديس» من قبل غوبلز كما تدل هذه اليوميات بوضوح. أما بالنسبة لليهود وما جرى لهم فإن وزير دعاية هتلر يكتب في يومية تعود لتاريخ 14 مارس 1945 ما يلي: «هؤلاء اليهود، تنبغي إبادتهم مثل الفئران عندما يمكن عمل ذلك. أما في ألمانيا فقد تخلصنا منهم، ولله الحمد».

ويروي غوبلز في يومية له تعود إلى مطلع عام 1943 ما جرى بينه وبين أدولف هتلر عند الهزيمة في معركة ستالينغراد. ويومها قام الفوهرر بتحليل الوضع العسكري بالاعتماد على وثيقة قدّمها له الضباط في الجبهة. وكان الوضع مأساويا على تلك الجبهة إلى درجة أن هتلر طلب من غوبلز «عدم نشر أية كلمة من التقرير العسكري» بل وعدم اطلاع أحد على اليومية التي أعدها أولئك الإيطاليون، حلفاء ألمانيا، ووصفهم بأنهم «جبناء» قبل أن يضيف:

«كان الإيطاليون دائما، وهذه حقيقة، عصابة من قليلي الشجاعة، ولكنهم لم يبدوا أبدا مثل هذا القدر من الجبن». كما يشير غوبلز إلى أن هتلر نفسه كان على درجة عالية من الاستياء بسبب عدم وفاء الإيطاليين بالتزاماتهم. هذا بالإضافة إلى الخسائر العسكرية الكبيرة حيث يقول غوبلز: «كان علينا كما يبدو الاقتناع بأن الفرقة 22 قد ضاعت كلها».

وأثناء الجلسة نفسها جاء من جبهة ستالينغراد اتصال هاتفي من قبل الضابط الألماني «زيزلر» أكّد فيه بأن البلاشفة قد خرقوا صفوف الجيش الألماني على مسافة 6 كيلومترات، وبأن القوات النازية لم تعد قادرة على المقاومة، خاصة بسبب الجوع والبرد. «كان وقع الخبر كبيرا جدا بالنسبة للفوهرر» كما يؤكد غوبلز إذ كان لا يزال حتى تلك اللحظة يأمل بإمكانية الاحتفاظ بقوة مسلحة هناك، وبحيث يمكن تعزيزها وسقوط المدينة.

ويؤكد غوبلز أنه اعتباراً من تلك اللحظة بدأ بكتابة صفحات طويلة عما لخّصه هو نفسه بالجملة التالية: «إعادة تنظيم الوطن» وتحت عنوان عريض هو: «قيادة الحرب الشاملة». وكان من أهم المبادئ التي قال بها «الخدمة الإلزامية لعمل النساء» و«حل جميع المؤسسات والمشاريع غير الضرورية أو ليست ذات فائدة بالنسبة للحرب والتبعية الكاملة والشاملة لمجموع الحياة المدنية للمجهود الحربي».

ويؤكد غوبلز قوله: «كان الفوهرر يقبل أولا بأول كل ما كنت أقترحه عليه دون أية صعوبة، بل كان يذهب أبعد حول بعض النقاط». وكان غوبلز يدرك جيدا، كما يقول، بأن الإجراءات التي يتخذها سوف تجلب له الكثير من الأعداء. و«لكن ليس هذا ما كان يهمني» إذ كان يحلم باستمرار بالانتصار في الحرب وبالتالي يتحمل «المسؤولية التاريخية» لهذه الإجراءات. كل ما كان يهمه عبّر عنه بالقول: «الخوف الوحيد الذي يعتريني بالنسبة للحظة هو أن يحصل أي مكروه للفوهرر. كان عمره 54 سنة ولا ينبغي أخذ هذا الأمر بخفة».

وفي يومية تعود لتاريخ 29 يونيو 1944 يكتب غوبلز عما يسميه «خبر سيء من باريس» قوله: «لقد وصلنا خبر مرعب من باريس. إذ إن وزير الإعلام إدوار هيريو قد قتلوه في سرير نومه وتحت أنظار زوجته من قبل مجموعة من 15 إرهابياً. وبفقدانه نخسر أحد مصادر الدعم الرئيسية لسياستنا في فرنسا. لقد كان هيريو رجلا مستقيما وأوروبيا صالحا». ولا يتردد غوبلز في اتهام الاستخبارات الانجليزية بأنها كانت وراء اغتياله إذ «إن السياسة الانجليزية، من وجهة نظر أخلاقية، تبرهن على قدر كبير من الخساسة».

ويعود غوبلز في يومية له تعود لتاريخ 23 يوليو وأخرى تعود ل24 أغسطس 1944 إلى الحديث عن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها هتلر. يقول: «بعد الاعتداء الفاشل الذي استهدف هتلر خرج من ملجئه للقائي. كنت شديد الانفعال لرؤيته أمامي بصحة جيدة، لقد انتابني الإحساس أنني أمام رجل يعمل تحت حماية الإله. لكنه كان يبدو مع ذلك متعبا وتبدو على جبهته آثار جروح طفيفة ويعرج قليلا في مشيته بعد حروق بساقه وقدمه بسبب عملية التفجير التي استهدفته».

وفي يومية هي في عداد آخر النصوص التي كتبها جوزيف غوبلز وتعود لتاريخ 28 مارس 1945 يتحدث عما يسميه ب«أجواء نهاية العالم» وحيث لم تعد آنذاك حديقة مقر الرايخ الثالث «سوى كومة من الحطام» وحيث كان اهتمام الجميع عندها هو «تعزيز منشآت ملجأ الفوهرر الذي كان مصرّا تماما على البقاء في برلين رغم أن الوضع كان يزداد سوءاً». وهنا يصف غوبلز الأجواء المحيطة بهتلر بأنها كانت تنبئ ب«نوع من نهاية العالم» ثم يضيف: «هذا يقدم البرهان على أن الفوهرر لم يجمع حوله سوى أصحاب الشخصيات الضعيفة الذين لا يمكن الاعتماد عليهم في الأحوال الصعبة».

وحتى ذلك الوقت كان أدولف هتلر يصر على قناعته بأن «الأزمة السياسية داخل معسكر الأعداء تبرر آمالنا الكبرى، بالقدر الذي كنا لا نزال نستطيع الحديث عن مثل هذه الآمال»، حسب تعبير غوبلز مضيفا: «يؤسفني أننا لم نتوصل إلى إقناعه بقبول الشروع بعمل يمكنه أن يساهم في إنضاج الأزمة في معسكر العدو».

ويؤكد غوبلز قوله: «إنني سعيد جدا بثقته الكاملة بي. وإنني أتمنى أن أساعده في جميع همومه الكبرى لكن إمكانياتي محدودة» ويضيف: «لقد دقت ساعة الرجال ذوي التصميم الكامل والأفعال التي لا نقص فيها. فمهما يكن الوضع صعبا يمكن الوصول إلى مواجهته إذا جرت تعبئة القوى كلها».

يقول غوبلز في إحدى يومياته: «كان الفوهرر سعيدا جدا بوجودي إلى جانبه. وقد أخبرني بأن لديه الكثير مما يريد قوله لي وأن حضوري يطمئنه. هذا الاعتراف من الفوهرر غمرني بالفرح». يوميات جوزيف غوبلز، الذي فشل بأن يكون كاتبا، فأصبح عملاقا سياسيا.

* الكتاب: يوميات 1943 ـ 1945

*الناشر: تالاندييه ـ باريس 2005

* الصفحات: 766 صفحة من القطع الكبير

Journal 1943-1945

Joseph Goebbles

Tallandier -Paris2005

P.766
 



إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)