إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | صوت وصورة | تقارير بالفيديو | تعرف على القصة الكاملة لاحتفال القرن الذي أطاح بـ"الشاه" وفجر ثورة "الخميني"؟

تعرف على القصة الكاملة لاحتفال القرن الذي أطاح بـ"الشاه" وفجر ثورة "الخميني"؟

آخر تحديث:
المصدر: ترجمة هافينغتون بوست
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6673
عدد التعليقات: (3)
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

 

 

كل بضعة أعوام، تتجمع كبار الشخصيات في العالم ربما في حفل عيد ميلاد في هوليوود، أو في حفل زفاف ملكي، ولكن ثمّة حفل واحد يمكننا أن نطلق عليه لقب "حفل القرن".

 

فيلم وثائقي يحكي القصة الحقيقية للحفل المذهل الذي أُقيم قبل 45 عاماً، وحضره ملوك وملكات، وأباطرة، وأمراء وأميرات (من بينهم اثنان بريطانيان)، ورؤساء وحكام ديكتاتوريون إلى واحة وسط الصحراء، وكان وبالًا على بعض من شارك فيه، وبداية لتغيير كبير في منطقة الشرق الأوسط.

 

احتفال الشاه


لم يكن السبب في اختيار هذا الحفل الذي أُقيم عام 1971 ليكون حفل القرن دوناً عن غيره إنفاق شاه إيران ما يعادل 1.5 مليار جنيه إسترليني على مراسمه، ولا نقل قالب من الثلج بحجم السيارة يومياً عبر الصحراء بطائرة هليكوبتر فقط ليُضاف إلى النبيذ الأبيض، ولا استيراد 50 ألف طائر لتغرد بصوت لطيف، والذين مات معظمهم خلال أيام بسبب نقص الماء، ولا حتى التصوير الرسمي للحفل، الذي من أجله تم التعاقد مع طاقم إخراج من هوليوود، والتعاقد مع أورسون ويلز ليروي بصوته وقائع الاحتفال بالفيديو، ولكن هناك سببا آخر أهم، حسب التقرير الذي أعدته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

 

الصحيفة قالت إن ما ميز حفل شاه إيران الذي استمر 3 أيام في برسيبوليس ويجعله حقاً "حفل القرن" هو تأثيره، حيث كان الحفل دافعاً لثورة سياسية لا تزال تؤرق الشرق الأوسط -والعالم كله- حتى يومنا هذا.

 

ثورة الخميني

فبينما كان شاه إيران وضيوفه يتناولون الكافيار ولحم الطاووس ونبيذ شاتو لافيت الذي يعود لعام 1945 في خيام مكيفة، كان خصومه في أشد الاستياء، وبالأخص آية الله الخميني الذي كان في المنفى وقتها، والذي وصف ذلك الحفل بـ"المشين" وبمن حضروه بأنهم "خونة جشعون"، وشجّع الإيرانيين الفقراء على الانتفاض في وجه حاكمهم، وقد تحقق ذلك بعد وقت قصير.

 

والمفارقة الكبرى أن وليمة الشاه كان من المفترض أن تُثبِّت عرشه وتدعمه، إلا أنها أطاحت به في نهاية المطاف. فيما كان هذا الحدث الضخم احتفالاً بالذكرى الـ2500 لتأسيس الإمبراطورية الفارسية.

 

الشاه كان مستبداً بدرجة متقلبة، فبالرغم من منحه النساء حق التصويت، إلا أنه قام بتهميش المتشددين، ولم يكن هناك مجال للمعارضة، حيث لاقى المعارضون التعذيب أو السجن أو ما هو أسوأ من ذلك. وبينما عانى أكثر من نصف الشعب، الفقر، عاشت الأسرة الحاكمة حياة مترفة. لم يجرؤ أحد أن يخبر الشاه أنه على خطأ عندما كان يرتب لإقامة أكبر حفل شهده العالم على الإطلاق.

 

مراسم الاحتفال


أراد الشاه تنظيم الحفل وسط أنقاض مدينة برسيبوليس المذهلة، والتي تبعد ساعة بالسيارة عن مدينة شيراز التي تقع في جنوب إيران. ولكن، أين سيقيم الجميع؟

كان الحل هو مدينة من الخيام في الصحراء، ولكنها ليست كالخيام العادية. لقد كانت عبارة عن بيوت مصممة بإتقان عالٍ من مادة تشبه المادة المستخدمة في الخيام. نُصبت العشرات من تلك البيوت حول نافورة مركزية وسط حدائق خضراء، بالإضافة إلى وجود ملعب للجولف.

 

تم إحضار مطعم ماكسيم الفرنسي، والذي كان أفضل مطعم وقتها، لتغطية الحفل فشملت قائمة الطعام الضأن الفرنسي مع الكمأ ورأس الكبش، والطاووس الإمبراطوري محاطاً بالمئات من السمّان المحشو بكبد الأوز.

 

كما تعاقدوا مع 180 نادلاً من أفضل الفنادق في مدينة سانت موريتز السويسرية. ثم جاء الدور على تجهيز مكان الحفل.

 

يقول عبد الرضا الأنصاري، وهو عضو بارز في اللجنة المنظمة: "لقد كان المكان مليئاً بالثعابين والعقارب؛ لذا قاموا برش نطاق قطره 20 ميلاً بالمواد الكيميائية للقضاء على أي حيوانات برية، واستبدلوها بـ15 ألف شجرة أحضروها من مدينة فرساي الفرنسية، و50 ألف طائر مغرّد لتقيم بهذه الأشجار، ولكن لم يفكر أحد منهم أن تلك الطيور لن تستطيع الحياة في الصحراء.

 

سأطلق النار على نفسي

لم يكن هناك أي مجالٍ للتراخي. حيث قال أسد الله علم، وزير البلاط في حكومة الشاه للمنظمين: "إذا لم يتم إنجاز العمل، سوف أطلق النار على كل واحد منكم، ثم سأطلق النار على نفسي". كان عليهم إنشاء طريق سريع لإحضار الضيوف من المطار في أسطول مكون من 250 سيارة ليموزين.

 

قام حسن أميني (مخرج الفيلم الوثائقي) بتعقب قائمة الشخصيات التي حضرت الحفل بدءاً من النوادل السويسريين إلى الضيوف الملكيين وكانت النتيجة مذهلة.

 

أمراء وملوك


كان من المثير رؤية كل هذا العدد من الملوك يجتمعون، مثل الأمير رينييه والأميرة غريس كيلي من موناكو، والسيدة إيميلدا ماركوس من الفلبين، وجوزيف تيتو رئيس يوغسلافيا، والملك حسين من الأردن، وإمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي. وكان شاه إيران وزوجته الثالثة الإمبراطورة فرح ديبا في استقبال كل هؤلاء الحضور.

 

أدرك بعض زعماء العالم (من بينهم الملكة إليزابيث) أن هذا الحفل كان خطأً فادحاً، فبالرغم من أنها رحّبت بالشاه في بريطانيا إلّا أنها امتنعت عن الحضور. ولكن، حتى لا يُنظَر إليها بأنها قاطعت الحفل، قامت بإرسال الأمير فيليب والأميرة آن لتمثيلها.

 

شهد العديد من هؤلاء الضيوف –بعدها بسنوات- نهاية غير محمودة، بمن فيهم الرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته اللذان أُعدما رمياً بالرصاص عام 1989.

 

عاصفة رملية


ظهر على الشاه وزوجته عدم الارتياح مع وصول ضيوفهم لتناول العشاء. سالي كوين الكاتبة في صحيفة واشنطن بوست، والتي قامت بتغطية الحدث، تقول بأنهما كان لديهما سببٌ لذلك. كان صف الضيوف يتحرك ببطء شديد، وكان الكثيرون منهم لا يزالون يقفون في الخارج عندما أتت عاصفة رملية مفاجئة كادت أن تفسد الحفل.

 

كانت هناك حالة من الفوضى خلف الكواليس أيضاً، حيث أغمي على أحد النادلين بسبب الإجهاد، وبسبب الحرارة الشديدة في المطابخ، بدأ العديد من العاملين بخلع ملابسهم.

 

لتنم كورش فنحن مستيقظون

ثم جاءت اللحظة الأكثر إثارة عند قبر كورش الكبير، مؤسس الإمبراطورية الفارسية في القرن السادس قبل الميلاد.

 

يظهر الفيلم الوثائقي أكثر من 1000 جندي من القوات الإيرانية يرتدون زيًّا مماثلاً للزي في عصر كورش يمرّون أمام كبار الشخصيات قبل أن يُلقي الشاه خطاباً لتبجيل كورش، حيث قال: "لتنم كورش، فنحن مستيقظون نحني رؤوسنا إجلالاً أمام قبرك".

 

ولكن هذا الإجلال لم يستمر طويلاً. عيسى مالك، رئيس المنظمين والذي كان مسؤولاً عن تنظيف خيام كبار الشخصيات، بدا عليه الاشمئزاز، حيث يقول: "كل أجهزة اللاسلكي الجديدة غالية الثمن قد اختفت. أحضرنا 50 جهازاً ولم نجد سوى واحد فقط".

 

لم يكن الشاه سعيداً كذلك بسبب الطريقة التي سارت عليها الأمور.

 

أين الإيرانيون؟


وفي نهاية الفيلم الرسمي للحفل، قال الراوي جملة مؤثرة للغاية: "أين الشعب الإيراني؟" أين هم؟ بين هذا التنظيم الفخم لاستضافة كبار شخصيات العالم، نسي المنظم العامل الأكثر أهمية: شعبه.

 

في الفيديو الرسمي، أعلن الراوي أورسون ويلز: "لم يكن هذا احتفالاً سنوياً بل كان احتفالاً بـ25 قرن!".

 

خونة للإسلام وللشعب الإيراني

بينما كان آية الله الخميني عدو الشاة يشاةد الحفل الكارثي من منفاه في باريس قال في غضب: "فليعلم العالم أن هذه الاحتفالات لا علاقة لها بالشعب الإيراني المسلم النبيل. كل من شاركوا في هذا الحفل هم خونة للإسلام وللشعب الإيراني".

 

بعدها بثماني سنوات، هرب من كان يُسمى بـ"ملك الملوك" للنجاة بحياته، وترك بلاده لعقود تحت حكم حكومة الخميني الدينية، وقد يتساءل البعض إذا ما كان الشاة الذي توفي في مصر عام 1980 قد تناول هذا الطعام الفاخر مرة أخرى، على الأرجح لا.


المصدر: ترجمة هافينغتون بوست

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (3 منشور)

avatar
السبت, 20 فبراير / شباط 2016, 08:45:PM
اذا استهانت أمريكا بعقول الناس فانتم يا عنكبوت يجب ان تفتحوا عقولهم

هل سمعتم نظاما دكتاتوريا استبداديا عنصريا يكره نفسه ؟؟ ويسلم السلطة لغيره ؟؟


هذا حدث في ايران الفارسية التي قامت أمريكا بإخراج الشاه الذي حكم ووالده من قبله منذ عشرينات القرن الماضي حيث سهل الإنكليز استيلاء والد الشاه للحكم من السلالة القاجارية وتسليم الحكم لخميني الذي بقي 14 سنه لاجئا في العراق ولم يصنع شيئا ضد الشاه فهل الفضل لخميني ام لامريكا التي تضحك على العقول باعلام غريب عجيب خالي من اية اخلاق ؟؟

خميني سلب ولاية الامام الغائب - المهدي المنتظر - من فقه الشيعة وشكل ولاية الفقيه زورا عما يؤمن به الفقه الشيعي ليتولى الاستبداد ودكتاتورية دينية في ايران اسوا مما كان أيام الشاه رغم تلميع أمريكا لنظامه الذي أعاد لامريكا افظالها عليه مضاعفة بخلق بؤر توتر في المنطقة ودعم الإرهاب في العالم لتستفيد منه أمريكا في التدخل المباشر في شؤونها ؟؟ هذه تسمى في لبنان سياسة - حكلي واحكلك -؟؟ او ما يقال عنه تبادل أدوار ومنفعة كما حصل في احتلال العراق وسوريا واليمن وليبيا والمغرب بتشيع الامازيغ والجزائر بإيجاد تفرقة بين الامازيغ والاباظية ؟؟؟ وشعوب ايران تتلظى بنار حكم ولاية الفقية الداعمة للارهاب الداخلي بتصفية المعارضين ومصادرة حقوق القوميات في ايران التي تنتظر من يدعمهت لنيل حقوقها وحرياتها المسلوبة
avatar
حسن
الثلاثاء, 16 فبراير / شباط 2016, 12:16:AM
ومـــاذا عن الوهابية السلفية وداعش والقاعدة وجبهة النصرة وأنصار بيت المقدس وغيرهم من الوهابيون ؟؟؟؟ هل فقط الشيعة هم الإرهابيون ؟؟؟ العالم الأن يعانى من الوهابيون وأزنابهم فقط ...لم نسمع عن شيعى فجر نفسه فى جمع من الناس ... الوهابيون فى سيناء يقتلون شعب مصر والوهابيون فى ليبيا يقتلون شعب ليبيا وكذلك فى العراق يبيعون النساء ويغتصبوهن ويذبحون الرجال ذبح الشاة ... ماذا تقولون ؟؟؟ أتعتقدون أننا غافلون ... الوهابيون هم بيت الداء
وهم السرطان الأعظم ولكى يعم السلام لابد من إبادتهم .
avatar
الإثنين, 15 فبراير / شباط 2016, 01:11:AM
من يصدق بان خميني الذي كان لاجئا في العراق منذ 1964 هو الذي أطاح بهكذا رئيس دولة ؟؟؟

الم يكن من السهل على الشاه تصفية كل جماعة خميني بساعات وربما اقل ؟؟؟ فالذي ينفق مئات الملايين على حفل هل كان يهمه ان يحصد الاف الجثث من فقراء شعبه الذين لاوجود لهم حتى في زمن خميني ؟؟؟

من المؤكد بانها كانت مخططات أميركية كالتي اقصت مصدق عن الحكم عام 1953 بعد ان أمم شركات النفط البريطانية والأميركية اثر انقلاب ضد الشاه واعيد الشاه نفسه الى الحكم بعد هربه الى العراق في حينه الذي كان يرزح تحت نير الاستعمار الغربي ؟؟؟


التاريخ لا يمكن ان يغطى بغربال الدعاية الأميركية والغربية التي غيرت شاه ايران بعد اتفاقه مع صدام حسين في الجزائر عام 1975 مما جعل أمريكا تفكر بتغييره لانه أراد ان يشفي غروره من شط العرب دون مشورة أمريكا التي كانت قابضة على كل نواحي الحياة العسكرية والا منية في ايران ؟؟

وهل يمكن ان نصدق بان الجيش الإيراني لم يكن قادرا على سحق متظاهري خميني كالنملة قبل ان يعرف بهم العالم ؟؟؟

لكن اسالوا الجنرال الأميركي هيوز الذي ارسل على عجل لإيران لمنع أي تحرك للجيش الشاهنشاهي ضد المتظاهرين ويشرف على تسفير الشاه الذي لم تقبله امريكا وهو الحليف الاقرب لها وشرطيها في الخليج ؟لتسليم الحكم لخميني برعايتهم وعنايتهم وحنانهم لانه الابن البار لبريطانيا وأميركا ومن جاء معه من الخارج لحكم ايران وخاصة الاجئين منهم في المانيا وبريطانيا وفرنسا وامريكا كما حصل في العراق بعد احتلاله عام 2003 حيث سلم حكمه لامثال هولاء الفاقدي وطنيتهم لتحقيق مصالح من جاء بهم ضد وطنهم وشعبهم ؟؟؟

ولهذا وجدنا خميني في نظامه الجديد ينفذ المخطط المطلوب منه فورا فبدا بالتحرش بالعراق ومن ثم شن الحرب عليه التي طالت 8 سنوات واكلت الأخضر واليابس وهكذا لإيران التي عانت شعوبها المرارة من حكم ديني فاشي اكثر من الشاه نفسه لكن مع الفارق ان أمريكا اعطته صفة - تصدير الثورة - التي ارادوها تصدير الإرهاب والتشيع في المنطقة لنجدها الان مدمرة بالاقتتال الذي بدا في العراق بمساعدة أمريكا على الغزو في 2003 وقبلها سهلت غزو أفغانستان بعد 2001 والان تقاتل وتحمي بشار قاتل شعبه وتفتت اليمن بمليشيات الحوثي الشيعية كما فعلت في العراق بعد الغزو بدعم ومساندة مليشيات ايران في العراق وحزب الله في لبنان الذي يعيش في لبنان فسادا

وكذلك الإرهاب الذي رعته ايران خميني في العالم كله الذي اضطر نفسهم رعاته ان يفرضوا عليه عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية

هذا هو نظام خميني الذي جاءت به أمريكا بديلا للشاه لتنفيذ مخططاتها التي أساسها - التفتيت والتدمير - في منطقتنا التي تعيش اسوا فترة تاريخية مقارنة بالغزاة السابقين منذ قرون للمنطقة لابل فاقت الفضائع ما قام به هولاكو وتيمولنك والحروب الصليبية التي استمرت اكثر من 200سنة وتعود الان مجددا بثوب اخر لكن لتحقق نفسالنتيجة المطلوبة - التفتيت والتدمير والاستحواذ على الخيرات وتفقير الشعوب ؟؟؟؟
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)