إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مختارات استرالية

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | فرنسيس أبوت: «الحياة قصيرة - والحب شيء خاص».. قصة لم تُعرف بعد في خطوبة كريمة رئيس وزراء أستراليا السابق
المصنفة ايضاً في: استراليا

فرنسيس أبوت: «الحياة قصيرة - والحب شيء خاص».. قصة لم تُعرف بعد في خطوبة كريمة رئيس وزراء أستراليا السابق

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4888
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.25
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - التقى طوني أبوت لاول مرة صهر «المستقبل» سام لوتش (Sam Loch) عندما كان رئيس الوزراء السابق في ملبورن. كان لوتش يشارك في الالعاب الاولمبية مرتين عن مسابقة التجذيف، وكانت فرنسيس أبوت تغرق في الحب من رأسها حتى أخمص قدميها، ولكنهما لم يكونا مخطوبين بعد. وطريقة تقديم لوتش نفسه لسياسي أعجبت كل من الأب والابنة.

 

وقالت فرانسيس أبوت لمجلة ستيلار (Stellar) «أعتقد أن لقاء النغمات يمكن أن يكون مخيفا جدا لأي شخص، ولكن هذا ما أحبه في سام.. إنه متواضع جدا، ومستقر شعرت بطبيعية تامة. لم يكن هناك تغيير في صوت [سام]، لا يجلس في وضع مستقيم. أبي يحبه. أبي يحب الجميع، ولكن أعتقد أنه احبه بشكل خاص - حسنا، أبي هو مجذف. وسام ايضا مجذف.. دعونا نتحدث عن التجذيف».

 

طوني ومارجي أبوت، مثل بقية الاهل، فوجئا عندما أخبرتهما ابنتهما الوسطى عن خطوبتها، التي حصلت في مطبخ لوتش بعد أسبوعين من اجتماع الرجلين (سام وطوني). وقالت فرنسيس «عائلتي تريد فقط الأفضل لي، كما تريد أي عائلة لابنتها. والداي حذران بسبب هذا العصر، لكنهما يعرفانني».

 

صهر «المستقبل» سام لوتش (Sam Loch)

 

ومن بين ثلاثة بنات لأبوت وقفن إلى جانب والدهن خلال حملتين انتخابيتين، اجتذبت فرنسيس أكبر قدر من الاهتمام. في عام 2014، تم سحبها إلى الوحل السياسي بسبب أسئلة حول منحتها الدراسية إلى مدرسة التصميم المرموقة. في الآونة الأخيرة احتلت عناوين الصحف لحسابها الصريح في إنستاغرام، حيث أعربت عن دعمها لزواج مثليي الجنس (كانت حملة والدها من أجل وجهة نظر معارضة)، وأعلنت خطوبتها من لوتش.

 

وحتى الان مع كل الاهتمام في حساباتها في وسائل الاعلام الاجتماعية، نحن نعرف القليل عن المرأة التي وراء هذه الحسابات، وهي الآن على استعداد للحديث.

 

في أول مقابلة معمقة لها، تخبر أبوت مجلة ستيلار عن فرحة الوقوع في الحب بسرعة، وكيف انها كانت مثيرة للجدل، وكيف أنها دعمت وجهات نظر والدها السياسية.

 

في مقهى على ضفاف نهر في ملبورن، في المنزل الذي اعتمدته أبوت، كانت ابنة الـ 26 من العمر تقفز على قدميها وتؤدي روتينها للمنافسة. كانت ترقص بعضلات مرنة ويد طيعة وورك يميل. طوال ذلك الحين كانت تسخر من نفسها جزئيا ومحرجة جزئيا وفرحة وجزئيا. وتقول: «انه شيء ممتع جدا.. أحبه.»

 

ليس هناك من خدعة خلال الشيء الحقيقي، على الرغم من ان نمذجة اللياقة البدنية هي عمل جدي. تقضي أبوت أشهرا في التدريب وتناول الطعام الصحيح من اجل 30 ثانية في دائرة الضوء يوم المنافسة عندما يقيّم القضاة لياقتها البدنية. يجب أن تكون صاحبة الأداء ذات عضلات ولكن ان تبقى انثى.

 

الوجوه ليست ذات اهمية كبيرة، انها ليست مسابقة الجمال. ولكن الموقف له اهمية، تقول فرنسيس: «أعتقد أنني ذهبت قليلا [فوق القمة] مع النظرة القاتمة..[القضاة] لا يبحثون عن الاثارة، انهم يبحثون عن اللياقة البدنية.»

 

تقول نرنسيس ان هناك أشياء أخرى تجب مراعاتها أيضا.. تصميم بيكيني المناسب (اشياء مصممة خصيصا) والأحذية المغرية واسمرار وهمي جيد (هذا يمكن أن يقرر المسابقة عن كثب)، والأهم من ذلك، الوضعيات، حيث كانت ابوت مدربة وتقول: «الوضعية هي الجزء المفضل لدي.. التموضع لا يتوقف أبدا. يمكنك الاستمرار في ممارسته والتدرب عليه ...»

 

تدرك أبوت ان هوايتها غريبة وتقول: «عائلتي لا تفهم اهميتها حقا. يسألون لماذا تفعلين هذا؟ لماذا تريدين الوقوف على خشبة المسرح بهذه الكعوب المتعرية والبيكيني؟» .. لكن ابوت تحب اختبار نفسها. وتقول: «كان الهدف هو التجربة.. أردت أن أرى ما يمكنني القيام به، في محاولة للقيام بذلك بشكل صحيح والقيام بذلك بطريقة يمكنني أن استمر في التحسن».

 

عبارة «أردت أن أرى ما يمكنني القيام به» رددتها ابوت عدة مرات خلال حديثها مع مجلة ستيلار طوال ما يقرب من ساعتين. إنها متحمسة لتجارب جديدة وتتبع الأشياء التي تجعلها سعيدة. ونشأت أبوت مع أب سياسي جعلت منه علامة محافظة ومن أكثر الشخصيات استقطابا في البلاد.

 

وتقول عمتها كريستين فورستر: «في المرة الأولى التي رأيت فيها فرانسيس عندما كانت طفلة، نظرت إليّ بابتسامة عريضة، وكانت دائما على هذا النحو». «لديها فرح الحياة الحقيقي. كانت دائما إيجابية بشكل لا يصدق، متحمسة في بعض الأحيان. لكنها تعيش حياته كاملة».

 

اختارت أبوت عدم الانخراط في الاعمال العائلية. الموضوع الوحيد الذي لا حدود له عندما تجلس مع مجلة ستيلار هو السياسة. تقول أبوت: «السياسة هي شيء كبير في عائلتي [ولكن]، لكي نكون صادقين، أجد الحديث عن ذلك يستنزف أحيانا.. في بعض الأحيان أعتقد أن وجود الكثير من الآراء يمكن أن يجعلك ضيق العقل. أنا لا أريد أن أقرر اي شيء الا بعد ان استكشف كل خيار.. أنا اخلق أفكاري الخاصة وأشق طريقي الخاص. وسأواصل عدم الاتفاق مع [والديّ] على أشياء كثيرة، وهذه هي الطريقة التي ربياني وأنشآني عليها».

 

واضافت تقول «أردت أن أرى ما يمكنني فعله، ومحاولة القيام بذلك بشكل صحيح وبطريقة يمكنني أن استمر في التحسن».. وزواج مثليي الجنس مثال على ذلك. أبوت، التي ليست متدينة، هي مؤيدة كلاميا، فقط، ولكنها لا تزال تريد أن تفهم وجهات نظر والدها، وتقول «كان أبي مشروع كاهن وزواج المثليين يتعارض مع ما تعلمه.

 

وقالت «لقد أنشأت وكبرتُ على حب الجميع، والبحث عن الأفضل للجميع. وهذا هو السبب في أنني لا آخذ برأيه».

 

التقت أبوت بلوتش في منتصف تشرين الاول.. وتقول «بمجرد أن التقيت به، كنت أعرف أنه شيء خاص»، وتقدم لوتش لها بعد أسبوعين، واقفا على باب المطبخ مع زجاجة من الشمبانيا بينما كانت أبوت تضع البازلاء في الثلاجة. وقال: «ألا تسألينني لماذا احمل الشمبانيا؟» لذلك قلت: «حسنا ... لماذا أنت تحمل الشمبانيا؟» اجاب: « اعتقدت أننا يمكن شربها بعد أنا اطلب يدك للزواج». لقد بدأ الاثنان يظهران منذ ذلك الحين معا، وهما يخططان للزواج في وقت ما من العام المقبل (لن يكون في الكنيسة). انتظرا حوالي أسبوعين قبل إعلان خطوبتهما.

 

تقول أبوت «كل شيء سار بخطى سريعة.. لكن الامر يبدو طبيعيا بالنسبة لي. كله طاقة وتواضع.. عندما اكون معه أشعر بحيوية.. الحياة قصيرة، والحب شيء خاص، وأحيانا تحتاج فقط للسير وراء غرائزك الخاصة».

 

وكانت بنات أبوت قد سافرن مع والدهن في أوقات مختلفة خلال الحملات الانتخابية لعامي 2010 و 2013 لإظهار أنه لم يكن - كما كانت تتهمه رئيسة الوزراء آنذاك جوليا جيلارد - يكره النساء. تقول أبوت عن الملصق الذي كان موجها إلى والدها: «هذا الأمر لم يكن ذا قيمة بالنسبة لي.. أنظر إلى مَن أنا وليست هناك طريقة يمكن أن أكبر وأنشأ عليها من قبل شخص يكره نوعي (النساء)».

 

كانت فرنسيس دائما شقيقة خلاقة، لذلك عندما تخرجت من كلية مونتي سانت أنجيلو للرحمة في شمال سيدني، قُبلت في معهد البيت الأبيض للتصميم، الذي كان يرأسه صديق والدها ومانح (المتبرع) حزب الاحرار. وفي أيار / مايو 2014، وصل طالب بصورة غير مشروعة الى سجلات المدرسة وسرب إلى وسائل الإعلام أن أبوت كانت على منحة دراسية قدرها 60 ألف دولار. وبقي الاعلام يتداول القصة لعدة أشهر، والجميع يتساءل ويناقش ما إذا كانت المنحة نتيجة القدرة أو المحسوبية.

 

وتقول: «أنا مسرورة جدا لحدوث هذا، لأنه في ذلك الوقت ربما يكون هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث.. لدي صحتي وعائلتي. ولكن ان يكون عملك - الذي هو شخصي جدا - في وسائل الإعلام أو على المواقع الالكترونية، والناس تمزقه شر تمزيق، كان صعبا جدا. ولكن ذلك جعل مني انسانة اكثر مرونة وأقوى وأكثر ايمانا بنفسي.. لقد علمني كثيرا. لو لم يكن ذلك ليحدث، لا أعتقد أنني سأكون حيث أنا الآن».

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)