إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مختارات استرالية

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | عيبُ أستراليا والحقيقتان المرعبتان... كيف يمكن التغيير؟
المصنفة ايضاً في: استراليا

عيبُ أستراليا والحقيقتان المرعبتان... كيف يمكن التغيير؟

آخر تحديث:
المصدر: SBS
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1250
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

صدرت امس أرقام جديدة عن العنف العائلي، وهي مقلقة. نعم، العنف العائلي لا يزال مستشرياً في أستراليا، وتداعياته وخيمة جداً! وهذه هي الحقيقة الأولى المقلقة. قبل أسبوع، تعالت الأصوات ضد سجن الأطفال الجانحين، لكن ليس كلياً، بل قبل سن معيّن. السن المطلوب 14 عاماً! حالياً، يُسمح بسجن الأطفال من عمر 10 سنوات وما فوق! وهذه هي الحقيقة الثانية المقلقة. في مقابل هاتين الحقيقتين، تعمل إحدى المنظمات على التصدي لمشكلة العنف العائلي وجنوح الأطفال في منشئها؛ العائلة.

قبل التعريف بهذه المنظمة والإضاءة على خدماتها، لا بد من التوقف عند العنف العائلي وسجن الأطفال.

 

بالنسبة إلى القضية الأولى، أظهرت أرقام أصدرتها اليوم المؤسسة الأسترالية للصحة والرفاهية أن عدد الذين طلبوا المساعدة بسبب العنف العائلي على مدى الشهور الاثني عشر الماضية بلغ 115 ألف شخص في كل أنحاء أستراليا. وأظهرت الأرقام أيضاً، أن اثنين من كل خمسة مشردين انتهوا في الشارع بسبب العنف العائلي.

 

واللافت أن معظم المشردين يبدأون حياتهم في الشارع وهم قاصرون أو في آخر سنوات المراهقة أو مع بداية العشرينات من العمر. والسبب الرئيسي لهذا التسكع هو التفكك العائلي الناجم بشكل خاص عن العنف داخل الأسرة. وينتهي عدد كبير من القاصرين الذين يعانون من العنف العائلي في السجون بدلاً من الشارع.

 

الأسبوع الماضي، أنهت الهيئة الملكية للتحقيق في أوضاع الأطفال في سجون مقاطعة أراضي الشمال عملها وأوصت برفع العمر الذي يُسمح فيه بسجن القاصرين من معدله الحالي وهو 10 سنوات. الحقوقيون دعوا إلى جعل هذا العمر 14 سنة كحد أدنى. صحيح أن سجون القاصرين كناية عن إصلاحيات، لكن، هل يجوز سجنهم في الأساس؟ وإذا لم يُسجنوا، ما هي البدائل؟

 

قد لا تكون البدائل السريعة موجودة، لكن من غير المستبعد أن تتوافر على المدى البعيد. فأمس الأول الثلاثاء، افتتحت وزيرة الخدمات الاجتماعية في حكومة نيو ساوث ويلز بُرو غاورد مركزاً لمنظمة يونايتنغ الاجتماعية التي تدير برنامجاً لإعادة جمع الأسرة مع بعضها، وإعادة الأطفال إليها مع خطة لمرافقتها لفترة محددة ريثما تستقر أمورها بشكل متين. اسم البرنامج Newpin وهو يركز بشكل خاص على دور الأب في الأسرة.

 

وقد نجح البرنامج منذ إنشائه قبل أربع سنوات في إعادة أكثر من 200 طفل إلى عائلاتهم المفككة، وترتيب شؤون 55 عائلة. المركز الذي تم افتتاحه هذا الأسبوع هو السابع لمنظمة يونايتنغ في نيو ساوث ويلز، وقد أنشئ في ضاحية هيرستفل. وهناك خطة لافتتاح مركز ثامن للمنظمة السنة المقبلة في ضاحية فيرفيلد.

 

هل يغيّر العمل الصامت والدؤوب المعادلة ويحد من العنف العائلي وجنوح الأطفال ويستر عيوب مجتمعنا؟

المصدر: SBS

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)