إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | أستراليا: نماذج من الطلاق المتحضر.. زوجان يعيشان تحت سقف واحد رغم الانفصال!!
المصنفة ايضاً في: استراليا, منوعات

أستراليا: نماذج من الطلاق المتحضر.. زوجان يعيشان تحت سقف واحد رغم الانفصال!!

آخر تحديث:
المصدر: TheAge
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1946
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جانيتا فريند مع زوجها السابق ستيليوس كاراغيانيس وزوجته الثانية اما والاس أصدقاء جيدون

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكترونية) - أحيانا يكون الطلاق بمثابة جحيم لا يطاق، إلا أنه من الممكن التفاوض لاستمرار العلاقات الودية قائمة، لا سيما أن الطلاق قد يحول مشاعر المحبة المتبادلة بين الزوجين إلى بغض شديد جراء الاضطرار للمثول أمام المحاكم وتكبد نفقات باهظة للمحامين في خلافات متعلقة بأمور تتعلق بالماديات أو مسألة حضانة الأطفال، ما يحول الطلاق إلى كابوس وهو ما يمكن تجنبه إذا ساد التفاهم.

 

وأدرك الزوجان السابقان جانيتا فريند و ستيليوس كاراغيانيس أنه لا فائدة من المحاكمات والمشاحنات بعد الطلاق فقررا أن يكون طلاقهما حضاري بمعني الكلمة.

 

وقالت فريند: " لقد جلسنا سويا وفكرنا في الأمور التي قد تحدث عند الاستعانة بمحام، ورجعت بالذاكرة عشر سنوات للوراء منذ بداية تفتت علاقتهما الزوجية.

 

وتعد هذه العائلة نموذجا يحتذى به في التآلف بين الزوجة السابقة والزوجة الجديدة، وبين الزوج القديم والزوج الجديد، حيث تربطهم جميعا رباط محبة وتفاهم، إذ أن جانيتا متزوجة الآن من دافيد الذي يمتلك أطفالا من زيجته الأولى، كما تزوج زوجها القديم من أما والاس، ورغم ذلك تسود المحبة كافة الأطراف، حيث تقضي الأسرة أعياد الميلاد سويا.

 

واعترفت جانيت بحدوث توتر معتاد بينها وبين زوجها السابق في بداية فترة الطلاق، إلا أنها كانت هينة وأمكن تداركها، وأضافت: " الطلاق تجربة صعبة في أي مرحلة من مراحل الحياة، إلا أننا وصلنا لدرجة لم نكن قادرين على استمرار علاقتنا الزوجية فاتفقنا على الطلاق، شريطة أن نبذل قصارى جهدنا في التغلب على أي عوائق تعكر صفو روح الود المتبادلة بيننا"، بما جعلهما يشكلان نموذجا للانفصال المتحضر الذي يسمو فوق خلافات محاكم الأسرة على دولارات وسنتات.

 

وفي بريطانيا صدر كتاب " دليل الانفصال المتحضر" لمؤلفته اليزابيث وايس، وهو يعد دليلا على إدراك الكثير أن مفاهيم الطلاق أو الانفصال المتحضر يجب تطبيقها، ويحتوي الكتاب على نصائح قدمها المحامون الذين مثلوا الأميرة الراحلة ديانا عند طلاقها من الأمير تشارلز.

 

كما يضم الكتاب إرشادات كيفية التصرف الأمثل إذا انتهت الأمور بعد الانفصال داخل ساحات المحاكم، وكيفية حماية الأطفال وإبعادهم عن جو الخلافات، وعدم الاستشهاد بهم في المحاكم، أو تشتيتهم بطلبات وصاية.

 

وتنصح المؤلفة وايس الأزواج المنفصلة بالتخلص من نزعة الانتقام والتي تؤدي إلى عواقب وخيمة.

 

وذكرت المحامية الأسترالية جان ليبيز المتخصصة في شؤون الطلاق، واقعة تشاجر زوج مع مطلقته في المحكمة أمام القاضي لخلاف على مصفاة صفراء مما حدا بالقاضي أن تنزل لتبتاع مصفاة بنفسها لدرء المشكلة.

 

وعودة إلى عام 1979 حينما بدأ معدل الطلاق في أوربا الغربية في الصعود جراء الاضرابات الاجتماعية، قدم فيلم " كرامر ضد كرامر" الحائز على جائزة الأوسكار تصويرا دقيقا للرعب الناتج من تحطم العلاقة الزوجية، حيث يظهر الفيلم البطلين ميريل ستريب وداستن هوفمان يمزقان بعضهما البعض في المحكمة حول رعاية ابنهما.

 

ويعد الهدوء وعدم تصلب الرأي مفاتيح أساسية في القضاء على الخلافات التي يسببها الطلاق،ومحاولة تقليل الخسائر بدلا من التشبث بجني أكبر المكاسب، بعيدا عن النزاعات القانونية، بحسب تصريحات جان ليبيس التي يقدم مكتبها في ملبورن أسلوبا للعملاء تحت اسم " تطبيق التعاون المشترك" بحيث يمكث الزوجان المنفصلان في غرفة بصحبة محامين، إلا أن تلك التجربة لم يكتب لها النجاح أحيانا إذ يعمد بعض المحامين للدفاع عن الطرف الذي يترافع عنه، ناسيا الهدف الأساسي وهو تقليل حجم التشاحن بين الزوجين المنفصلين، كما يمكن الاستعانة بخبراء في علم النفس وخبراء ماليين وخبراء في رعاية الطفل لإسداء النصائح السديدة للزوجين بعد الطلاق.

 

وإلى سيدني، حيث يعتبر الزوجان كايلي أوفيو وليفاي أوفيو مثالا آخر للانفصال المتحضر، إذ أنهما منفصلان رسميا، وينويان عمل اجراءات الطلاق، إلا أنهما لا يزالان يعيشان تحت سقف واحد مع طفليهما، 3 ، و 4 سنوات، وسما بنفسيهما فوق اللجوء للمحاكم.

 

وتتباين مشاعر الطلاق بين الأطراف المتفصلة بحسب المرحلة السنية ووجود أولاد أم لا.

 

وقالت انغريد، 67 سنة، سيدة الأعمال بملبورن التي قررت الانفصال عن زوجها بعد ثلاثة عقود من الزواج، إلا أنهما تمكنا من تفادي خلافات مدمرة عقدتها طول مدة الزواج مثل الممتلكات والمعاش، ولا يزالا أصدقاء، ورقصا سويا الشهر الماضي في عرس نجلهما.

 

كما بقى الزوجان المنفصلان ماثيو والويس أصدقاء رغم طلاقهما عام 2003 بعد عشرين عاما من العلاقة الزوجية الناجحة التي أثمرت عن ثلاثة أبناء، إلا أن سبب الانفصال هو تحول ميول ماثيو للشذوذ الجنسي، وعلقت الزوجة السابقة على ذلك قائلة إنها لا تستطيع أن تكره زوجها السابق بسبب ميوله الجنسية المفاجئة.

 

وفي أحد أفلام هوليوود وجه البطل نصائحه لعشيقين جدد قائلا: " كل شيء جيد الآن، كل شيء مفعم بالحب، ولكن آجلا أم عاجلا إذا قررتا الطلاق ستعيشان واقع الحياة حينما تتنازعان وتتشاجران لأسباب تافهة، حول أحقية كل منكما في الممتلكات حتى لو كانت منضدة قهوة صغيرة".

المصدر: TheAge

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)