إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟
المصنفة ايضاً في: استراليا

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 875
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بينما تدرس الحكومة مراجعة رودوك، ثمة مطالبات بتوفير حماية أكبر لحرية الأديان

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - من المتوقع أن تنشر الحكومة الأسترالية هذا الشهر تقرير "مراجعة رودوك" بشأن الحرية الدينية.

 

ودعا سياسيون ليبراليون أمثال دان تيهان، وزير الخدمات الاجتماعية، ومات كانافان، وزير الموارد، والسيناتور جميس باترسون إلى ضرورة تقديم قانون لمناهضة التمييز الديني.

 

وقبل أن تنحصر المناقشات في تفصيلات تتعلق بتعديلات على القانون، ينبغي استكشاف الأسباب التي تجعل الحرية الدينية تستحق حماية خاصة.

 

وعلى مدى العقد الماضي، حدث صعود في النشاط البحثي في علوم النفس والاجتماع والقانون والثيولوجي والعلوم السياسية والعلاقات الدولية حيث تم استكشاف كيف يمكن للدين أن يكون مفيدا للمجتمع.

 

وتشير الأبحاث إلى ضرورة دراسة العواقب المحتملة لتضاؤل الدين في أستراليا.

 

هل الحرية الدينية إيجابية للمجتمع؟

في أنحاء العالم، ترتبط الحرية الدينية بانخفاض وجود الصراعات والعسكرة، وبتحسن الوضع السياسي والاجتماعي للنساء، والنتائج الاقتصادية والصحية الأفضل.

 

وتملك الولايات المتحدة سفيرا متجولا للحرية الدينية، وهو منصب يشغله كل من الديمقراطيين والجمهوريين.

 

كما أن إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يكرس أيضا للحرية الدينية مثل حق الشخص في إظهار ديانته جنبا إلى جنب مع مجموعة من الحقوق الأساسية الأخرى.

 

ويخبرنا ذلك بوجود إجماع دولي على أهمية الحرية الدينية، لكنه لا يشرح لنا قيمة الحرية الدينية.

 

ثمة كتيب عن الأديان والصحة أصدرته جامعة أكسفورد يضع تعريفا للالتزام الديني بأنه نشاط بدني أفضل للصحة وأقل أضرارا من إدمان الخمور والتدخين، مع وتيرة أقل من التوتر والقلق والاكتئاب، بالإضافة إلى جرعة متنامية من المشاعر الإيجابية والدعم والاندماج المجتمعي والصفات الشخصية الإيجابية.

 

ولا يوجد إشارة هنا إلى وجود قوة أكبر مسؤولة عن نمط حياة أفضل صحيا ولكن الأمر يتمثل في السبب المنطقي في التزام المرء بالسلوكيات الأقل خطورة والعادات الصحية الإيجابية والعلاقات الاجتماعية الأفضل والوسائل الأحسن في التكيف مع التوتر.

 

وبنفس درجة الأهمية، استتنتج البحث أن الأشخاص المتدينين أكثر احتمالا في الشعور بالسعادة مقارنة بالعلمانيين.

 

وفي كتاب "السعادة الوطنية الإجمالية"، كتب مؤلفه أرثر بوركس: "ثمة كمية هائلة من المعلومات في هذا الموضوع وتشير بشكل حاسم إلى أن الأشخاص المتدينين أكثر سعادة على مستوى المشاعر والعاطفة من نظرائهم العلمانيين".

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)